YouTube
تطبيق المديرية

إصابة (7) أشخاص اثر انحراف حافلة سياحية بمحافظة معان وفاة شخصين اثر حادث غرق بمحافظة  الكرك الدفاع المدني يتمكن من سحب  تريلا علقت بمنطقة ترابية في محافظة اربد المديرية العامة للدفاع المدني وجمعية البيئة الأردنية توقعان اتفاقية تعاون إصابة  (4)  أشخاص اثر حادث تصادم  في محافظة العاصمة إصابة  (4)  أشخاص اثر حادث تصادم  في محافظة العاصمة إصابة  (4)  أشخاص اثر حادث تصادم  في محافظة اربد إصابة ( 15 ) شخص   اثر حادث تصادم على الطريق الصحراوي
 
 
 

موسمية

صيف

ضربة الشمس

تشكل درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف خطراً على الإنسان حيث ان تعرضه لها لفترات طويلة ومتواصلة قد يؤدي الى إصابته بضربة الشمس كما أن ارتفاع درجات الحرارة تعتبر عاملاً رئيسياً وبيئة مناسبة لانتشار الزواحف كالأفاعي والعقارب وغيرها من الحشرات الضارة التي تهدد حياة الإنسان ، وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني على سلامة الاخوة المواطنين لا بد من تسليط الضوء على هذه الأمور وتوضيح طرق الوقاية والعلاج وتقديم الإرشادات التي تساهم في تقليل المخاطر التي تنتج عنها : أولاً : - ضربة الشمس يتميز فصل الصيف بحرارته الشديدة ومع تعرض الإنسان لوهج الشمس المحرقة والوقوف تحتها لساعات طويلة وخاصة في الأماكن المزدحمة ومع زيادة الرطوبة النسبية يتأثر جسم الإنسان وخاصة بشرته وجلده الذي هو اكثر أجزاء الجسم تأثراً بأضرار الشمس وحرارتها ويترتب على ذلك فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم بسبب التبخر والعرق بالإضافة الى بخار الماء الخارج من زفير الهواء أثناء التنفس كل ذلك يؤدي الى فقدان حجم الدم السائر في الأوعية الدموية ويتضاعف هذا الإقلال في كمية الدم باتساع وتمدد الشرايين في الجلد فيؤدي الى زيادة نسبته في حجم ومساحة الأوعية الدموية دون ما يقابلها أي زيادة في حجم الدم فيحدث كل مضاعفات هبوط ضغط الدم وفقدان السوائل والأملاح وخاصة إذا احدث ذلك في فترة وجيزة. وتشير إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني إلى أن عدد حوادث ضربة الشمس التي تعاملت معها المديرية العامة من خلال مراكزها المنتشرة في كافة انحاء المملكة لعام 2007م قد بلغت 71 حادثاً نتج عنها وفاه و72 إصابة . ومن جهة أخرى يتأثر الأطفال وكبار السن أكثر من الأشخاص متوسطي العمر كذلك تكون حرارة الشمس الشديدة اكثر خطورة على مرضى السكري والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم ولمعرفة ان الشخص المصاب يعاني من ضربة الشمس فإن هناك علامات وأعراض تظهر عليه ومنها: 1. ضعف وهزل عام في الجسم . 2. ارتفاع درجة حرارة الجسم . 3. احمرار في الوجه . 4. رعاف " نزول الدم من الأنف " . 5. غثيان وفقدان في الوعي . وللوقاية من الإصابة بضربة الشمس تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين التقيد بالإرشادات الوقائية التالية : 1. البعد قدر الإمكان عن أشعة الشمس وعدم التعرض لها لفترات طويلة ومتواصلة . 2. تجنب العطش عن طريق الإكثار من شرب السوائل بجميع أنواعها وخاصة السوائل التي تحتوي على الأملاح مثل العصائر او المياه الغازية وليس الماء فقط لان التعويض بالماء يؤدي الى نقصان الأملاح النسبي في الجسم وبالتالي يشعر المريض بمزيد من الهزل والضعف لأن السوائل المفقودة من الجسم عن طريق العرق تحتوي على كمية كبيرة من الأملاح. 3. ارتداء القبعات التي تقلل من تأثير أشعة الشمس على الرأس وخاصة للعمال الذين تقتضي طبيعة عملهم التعرض لفترات طويلة كالعاملين في المشاريع الإنشائية والمزارع وغيرها . 4. مراقبة الأطفال وعدم تركهم يلعبون تحت أشعة الشمس ولفترات طويلة . وأما بالنسبة لعلاج ضربة الشمس حين وقوعها لا قدر الله فلا بد من اتخاذ الإجراءات التالية :- 1. نقل الشخص المصاب الى مكان مظلل ومبرد . 2. نزع ثياب المصاب عنه ووضعه تحت الماء البارد . 3. وضع كمادات مثلجه على جسم المصاب وخاصة الرأس وتحت الإبط وما بين الفخذين . 4. عدم إعطاء المصاب أي دواء مخفض للحرارة . 5. عدم إعطاء المصاب أي سوائل عن طريق الفم لحين استقرار حالته . 6. عدم استعمال كمادات تحتوي على الكحول ( السبيرتو ) . ثانياً : لدغة الأفاعي تعتبر الأفاعي من ذوات الدم البارد فهي تستعيد نشاطها وتنتشر من أماكن اختبائها مع ارتفاع درجات الحرارة لذلك وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين اخذ الحيطة والحذر أثناء ذهابهم إلى مناطق التنزه المختلفة واختيار الأماكن المناسبة للجلوس فيها والابتعاد عن الأماكن التي تكثر فيها الأعشاب والحجارة والصخور والجحور لأنها تشكل ملاذاً للأفاعي إضافة الى ذلك عدم ترك الأطفال وحدهم ومراقبتهم أثناء اللعب وعدم السماح لهم بالمشي حفاة لعدم تعرضهم لخطر الأفاعي . وتشير إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني الى ان عدد الحوادث التي تعاملت معها المديرية العامة لعام 2007م قد بلغت 176 حادث نتج عنها 104 إصابات . وفي حال إصابة أي شخص بلدغه الأفعى تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين اتخاذ الإجراءات التالية وذلك للتخفيف من خطورة الإصابة : - 1. الهدوء وعد تحريك الجزء الذي عضته الأفعى لانه كلما تحرك ذلك الجزء كلما زاد انتشار السم داخل الجسم كما ان الخوف والانفعال يسببان نبضاً سريعاً وتوسعاً في الأوعية الدموية بحيث يسهل وصول السم الى جميع أعضاء الجسم . 2. استخدام الأربطة الضاغطة وربطها حول الجزء المصاب وليكن فوق العضة لمنع سريان السم مع الدم . 3. جرح مكان كل ناب من أنياب الأفعى الظاهر أثرها على الجزء المصاب بسكين نظيفة ومعقمة وذلك بطول ( 1سم ) وعمق نصف سنتمتر وغسل الجرح بالماء والصابون . 4. وضع ثلج على الطرف المصاب ليقلل من انتشار السم . 5. سرعة نقل المصاب الى المستشفى لإتمام عملية العلاج وإحضار الأفعى بعد قتلها إذا أمكن حيث يتم إعطاء المصاب مضاد لسم الأفعى . ثالثاً : لسعة العقرب تختبئ العقارب عادة تحت الحجارة وبين الصخور وفي لسعتها مادة سامه زلالية تدخل مجرى الدم وعادة ما تكون اللسعات في الأطراف السفلية ومن أعراضها أنها تسبب ألماً موضعياً واحمراراً وقد يسبب السم شللاً وتقلصات ووقف عملية التنفس وقد تتطور هذه الحالة الى تسمم عام والعلامات التي تدل على ذلك هي : 1. إفراز لعاب زائد من الفم مع دموع وكحة وتقيؤ وألم وإسهال . 2. نبض سريع وارتفاع في ضغط الدم وعرق بارد وتنفس سريع وتوسع البؤبؤ واحمرار في الوجه والحاجة الى التبول . 3. سخونة ودوخة وضبابية في الوعي . وانطلاقاً من حرص المديرية العامة للدفاع المدني فإنها تقدم الإرشادات التالية لمنع ازدياد الحالة سوءً فهي عبارة عن إسعافات أولية للمصاب ومنها : 1. إراحة المصاب ومنعة من الحركة لعدم سريان السم بشكل أسرع في الدم. 2. تعقيم مكان اللسعة بالماء والصابون والكحول . 3. تبريد موضع اللسعة بالماء البارد والثلج للحد من انتشار السم . 4. وضع رابط ضاغط فوق مكان اللسعة بقليل لمنع سريان السم مع الدم . 5. نقل المصاب الى المستشفى بأسرع وقت ممكن لإتمام عملية العلاج . وأخيراً تبقى المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة في كافة أنحاء المملكة جاهزة ومستعدة لتلبية نداء جميع المواطنين على هاتف الطوارئ الموحد رقم ( 199 ) .


الدفاع المدني يؤكد على أهمية الوقاية من ضربة الشمس

أكدت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بأن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف تشكل خطراً على الإنسان حيث ان تعرضه لها لفترات طويلة ومتواصلة قد يؤدي الى إصابته بضربة الشمس، حيث تتميز هذه الفترة من فصل الصيف بحرارتها الشديدة ومع تعرض الإنسان لأشعة الشمس المباشرة والوقوف تحتها لساعات طويلة وبالذات في الأماكن المزدحمة ومع زيادة الرطوبة النسبية يتأثر جسم الإنسان وبخاصة بشرته وجلده الذي هو اكثر أجزاء الجسم تأثراً بأضرار الشمس وحرارتها حيث يترتب على ذلك فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم بسبب التبخر والتعرق بالإضافة إلى بخار الماء الخارج من زفير الهواء أثناء التنفس كل ذلك يؤدي إلى فقدان حجم الدم السائر في الأوعية الدموية ويتضاعف هذا الإقلال في كمية الدم باتساع وتمدد الشرايين في الجلد فيؤدي إلى زيادة نسبته في حجم ومساحة الأوعية الدموية دون ما يقابلها أي زيادة في حجم الدم فيحدث كل مضاعفات هبوط ضغط الدم وفقدان السوائل والأملاح . وذكرت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي أن سكان المناطق الحارة نسبياً والعاملين فيها مثل المناطق الغورية والعقبة وغيرها هم أكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس نظراً لتميز هذه المناطق بارتفاع الحرارة عند تعرض المملكة لموجات الحر الشديد الأمر الذي يتطلب منهم عناية خاصة واتخاذ تدابير سلامة بخصوص ضربة الشمس أكثر من غيرهم . ومن جهة أخرى يتأثر الأطفال وكبار السن أكثر من الأشخاص متوسطي العمر كذلك تكون حرارة الشمس الشديدة اكثر خطورة على مرضى السكري والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم. وتذكِّر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الإخوة المواطنين القاطنين في المناطق الريفية والعاملين في المجال الزراعي والحقول وغيرها بضرورة اخذ أقصى درجات الحيطة والحذر من انتشار الحيوانات الزاحفة وبخاصة الأفاعي خلال موجة الحر الحالية والتي تنتشر في مثل هذا الطقس لما تشكله من خطر حقيقي على حياة المواطن . وأشارت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في بيانها الصادر اليوم إلى أن أكثر الفئات تعرضاً للإصابة بضربة الشمس هم العاملين في القطاع الإنشائي ومربي المواشي نظراً لطبيعة عملهم التي تتطلب منهم الوقوف تحت أشعة الشمس المباشرة لساعات طويلة أثناء العمل إضافة إلى فئة أخرى هم مربي الدواجن الذين يعملون داخل مباني مسقوفة بالألواح المعدنية (الزينكو) عادةً خاصة إذا كانت هذه الأماكن لا تحتوي على تهوية مناسبة ما يرفع درجة الحرارة في بيئة العمل ويؤثر سلباً على العاملين والدواجن على حد سواء لذا لا بد من توفير تهوية جيدة والتأكد الدائم من توفير مياه بكميات مناسبة وإضافية . ولمعرفة أن الشخص المصاب يعاني من ضربة الشمس فإن هناك علامات وأعراض تظهر عليه ومنها: 1. ضعف وهزل عام في الجسم . 2. ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من(40 ْ) درجة مئوية . 3. احمرار في الوجه . 4. صعوبة في التنفس . 5. رعاف " نزول الدم من الأنف " . 6. غثيان وفقدان في الوعي وتشنجات في المراحل المتقدمة . 7. توقف التعرق . 8. عدم انتظام دقات القلب . وللوقاية من الإصابة بضربة الشمس تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين التقيد بالإرشادات الوقائية التالية : 1. البعد قدر الإمكان عن أشعة الشمس وعدم التعرض لها لفترات طويلة ومتواصلة . 2. تجنب العطش عن طريق الإكثار من شرب السوائل بجميع أنواعها وتحديداً الماء والعصائر . 3. ارتداء القبعات التي تقلل من تأثير أشعة الشمس على الرأس وخاصة للعمال الذين تقتضي طبيعة عملهم التعرض لفترات طويلة كالعاملين في المشاريع الإنشائية والمزارع وغيرها . 4. مراقبة الأطفال وعدم تركهم يلعبون تحت أشعة الشمس لفترات طويلة. 5. ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة لونها فاتح ويفضل القطنية منها . وأما بالنسبة لعلاج ضربة الشمس حين وقوعها لا قدر الله فلا بد من اتخاذ الإجراءات التالية :- 1. نقل الشخص المصاب الى مكان مظلل وبارد . 2. نزع ثياب المصاب عنه ووضعه تحت الماء البارد . 3. وضع رأس المصاب أعلى من جسمه . 4. وضع كمادات بارده على جسم المصاب وخاصة الرأس وتحت الإبط وما بين الفخذين . 5. عدم إعطاء المصاب أي سوائل عن طريق الفم لحين استقرار حالته . 6. لف المصاب بقطعة قماش مبلله بالماء البارد . 7. توفير تهوية مناسبة للمصاب كاستخدام المروحة الهوائية. وقد يلجأ الكثير منا في مثل هذه الأجواء الحارة إلى المواقع المائية ويقوم بممارسة السباحة فيها ومن هنا تدعو إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي إلى ضرورة الانتباه وأخذ الحيطة والحذر وعدم السباحة في المناطق الغير مسموح بالسباحة فيها مثل السدود والقنوات المائية والبرك الزراعية واستبدال ذلك بالتوجه إلى المسابح المخصصة لممارسة السباحة ومراقبة الأطفال بشكل دائم تجنباً لوقوع حوادث الغرق. وشددت المديرية العامة للدفاع المدني على أهمية إتباع سبل الوقاية للحد من حرائق الأعشاب الجافة والأشجار في مثل هذه الأجواء نظراً لتيبس الأعشاب وجفافها وبالتالي القابلية لوقوع مثل هذا النوع من الحرائق إذا لا بد من الأخذ بالأسباب الاحترازية والوقائية الكفيلة بالحد منها . وبالإمكان تجنب هذه الحرائق بإتباع السلوك الوقائي السليم المتمثل بعدم إشعال النيران بالقرب من الأعشاب الجافة والأشجار بقصد الشواء وعدم رمي أعقاب السجائر على حواف الطرقات وعدم السماح للأطفال باللعب بمصادر النيران وعدم اللجوء إلى حرق الأعشاب في مناطق محاطة بالأشجار وبالتالي تفاقم النيران وتوسعها واستنزاف مساحات كبيرة من الأشجار سواء الحرجية أو المثمرة منها لا قدر الله . ودعت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الإخوة المواطنين بعدم التردد بالاتصال على رقم الطوارئ الموحد (911) إذا دعت الحاجة لذلك. مع تمنياتنا بالسلامة للجميع للاستفسار : إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي المكتب الصحفي (065690727)


الدفاع المدني يشدد على أهمية إتباع سبل الوقاية للحد من حرائق الأشجار والأعشاب الجافة

صرحت إدارة الإعلام أن حرائق الغابات و الأعشاب الجافة تشكل أكثر الحوادث نسبة الى المجموع الكلي للحوادث التي يتعامل معها جهاز الدفاع المدني في فصل الصيف ,حيث بينت إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني أن حرائق الأعشاب الجافة والأشجار الحرجية والمثمرة كانت النسبة الأكبر بين أنواع الحرائق حيث بلغ عددها (2452) حادث حريق منذ بداية العام2018م. وأضافت إدارة الإعلام أن من أسباب حرائق الغابات والأعشاب الجافة إشعال النيران بالقرب من الأشجار الحرجية بقصد الطهي والشواء أثناء التنزه أو رمي أعقاب السجائر على حواف الطرقات أو حرق الأعشاب في مناطق محاطة بالأشجار مما يؤدي الى تفاقم النيران وتوسعها لتستنزف مساحات كبيرة من تلك الأشجار وبالتالي يصعب السيطرة عليها وإخمادها . ودعت إدارة الإعلام إلى أهمية التشاركية الفاعلة ما بين الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة وتفعيل العمل التطوعي التشاركي المتمثل بطلبة المدارس والجامعات والنوادي الشبابية وغيرها من الفعاليات للعمل اجتثاث الأعشاب الجافة التي تكون عادة سبباً في نشوب الحرائق وخصوصاً تلك الموجودة على أرصفة الطرقات وفي الساحات أو تلك الموجودة بالقرب من الأشجار المثمرة أو التي بين الأشجار الحرجية وذلك لتقليل احتمالية نشوب الحرائق بشكل عام . وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالإخوة المواطنين أهمية التقيد بعدم رمي أعقاب السجائر على جوانب الطرقات،واجتثاث الأعشاب والتخلص منها بحرقها في أماكن بعيدة وآمنه بما يضمن عدم نشوب الحرائق، وعدم إشعال النيران بقصد الطهي والشواء بالقرب من الأشجار والأعشاب الجافة والتأكد من إخمادها قبل مغادرة المكان، إضافة إلى مراقبة الأطفال وعدم ترك مصادر الاشتعال بين أيديهم، وعدم اللجوء إلى حرق الأعشاب بمكانها للتخلص منها وإنما العمل على اجتثاثها وحراثتها في مكانها منعاً لانتشار السنة اللهب إلى مواقع حيوية مجاورة .


اللواء البزايعه يؤكد على أهمية إتباع سُبل الوقاية للحد من حرائق الغابات والأشجار والإعشاب الجافة

أكد المدير العام للدفاع المدني اللواء مصطفى عبدربه البزايعه أنه وفي كل عام وتحديداً خلال فصل الصيف تبرز مشكلة الحوادث الموسمية التي تقع خلال أشهر هذا الفصل وفي مقدمتها حرائق الغابات والأشجار والأعشاب الجافة، فما أن تبدأ الأعشاب بالجفاف حتى تأخذ أعداد حرائقها بالتزايد يوماً بعد يوم نتيجة للعديد من الأسباب التي لا تخرج في معظمها عن نطاق الاستهانة بمتطلبات السلامة أو الأخذ بالأسباب الاحترازية والوقائية الكفيلة بالحد من هذه الحوادث . وقال اللواء البزايعه أن حرائق الغابات و الأعشاب الجافة تشكل أكثر الحوادث نسبة الى المجموع الكلي للحوادث التي يتعامل معها جهاز الدفاع المدني في فصل الصيف، حيث أن ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الأعشاب تشكل ظرفاً ملائماً لنشوب الحرائق سيما في ظل غياب أو عدم التقيد بمتطلبات السلامة العامة داخل المواقع التنزهية . وأضاف اللواء البزايعه أن حرائق الغابات والأعشاب الجافة من الحوادث التي يسهل علينا تجنبها والحد من وقوعها لأنها بالغالب تأتي نتيجة الاستهتار بالسلوك الذي قد يمارسه البعض كإشعال النيران بالقرب من الأشجار الحرجية بقصد الطهي والشواء أثناء التنزه أو رمي أعقاب السجائر على حواف الطرقات أو حرق الأعشاب في مناطق محاطة بالأشجار مما يؤدي الى تفاقم النيران وتوسعها لتستنزف مساحات كبيرة من تلك الأشجار وبالتالي يصعب السيطرة عليها وإخمادها . ودعا اللواء البزايعه إلى أهمية التشاركية الفاعلة ما بين الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة وتفعيل العمل التطوعي التشاركي المتمثل بطلبة المدارس والجامعات والنوادي الشبابية وغيرها من الفعاليات للعمل اجتثاث الأعشاب الجافة التي تكون عادة سبباً في نشوب الحرائق وخصوصاً تلك الموجودة على أرصفة الطرقات وفي الساحات أو تلك الموجودة بالقرب من الأشجار المثمرة أو التي بين الأشجار الحرجية وذلك لتقليل احتمالية نشوب الحرائق بشكل عام . وبين اللواء البزايعه أن المديرية العامة للدفاع المدني قامت بإجراءات عديدة ومنها توفير الآليات إطفاء متخصصة لمعاجلة حرائق الغابات والأعشاب الجافة وبأعداد مناسبة وزعت على المراكز المنتشرة بالقرب من المناطق الحرجية وذلك لتحقيق مبدأ سرعة الاستجابة بالتعامل مع هذه الحوادث، كما قامت أيضاً بعقد العديد من الدورات الخاصة بالتعامل مع حرائق الغابات والأعشاب الجافة سواءً لمرتبات الدفاع المدني أو المؤسسات الحكومية أو الأهلية المعنية في الحفاظ على البيئة هذا فضلاً عن إدخال طائرة (MI 26) للخدمة حديثاً بمكرمة ملكية سامية والقادرة على حمل غارفة بسعة خمسة عشر ألف لتر من الماء ومزودة بستين سريراً لغايات الإخلاء الطبي واستخدامها في أغراض الإنقاذ والإسعاف إلى جانب واجب مكافحة حرائق الغابات. وشدد اللواء البزايعه على أهمية انتهاج السلوك الوقائي من قبل المواطنين وتضافر الجهود الوطنية من قبل كافة الجهات الرسمية والشعبية للحد من حرائق الأعشاب والمزروعات لما لها من تأثير سلبي على الثروة النباتية باعتبارها من أهم مقدرات الوطن الغالي ومكتسباته .


الإرشادات التي يجب إتباعها لتجنب حرائق الغابات

1. ضرورة عدم رمي أعقاب السجائر على جوانب الطرقات . 2. قلع الأعشاب والتخلص منها بحرقها في مكان بعيد وآمن يضمن عدم نشوب الحرائق . 3. عدم إشعال النيران بقصد الطهي والشواء بالقرب من الأشجار او الأعشاب الجافة والتأكد من إخمادها قبل مغادرة المكان . 4. تفعيل دور الجمعيات والمراكز الشبابية من قبل القائمين عليها وذلك بتنظيم حملات جماعية تهدف الى التخلص من الأعشاب الجافة واقتلاعها عن أرصفة الطرقات . 5. مراقبة الأطفال وعدم ترك مصادر الاشتعال بين أيديهم حيث قد يدفعهم فضولهم الى إشعال النيران .


الشرع يدعو إلى وقف مسلسلات الغرق المتكررة

الدفاع المدني يؤكد على الإخوة المواطنين التقيد بالنصائح والإرشادات الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني أثناء التنزه والرحلات التنزه ظاهرة طبيعية ومحببة للنفس وجاذب للكثير من المواطنين ،حيث يقوم الأشخاص بفصل الربيع من كل عام بتنظيم الرحلات بشكل متكرر الى مختلف ربوع الوطن من مواقع أثرية أو دينية أو ذات طبيعة خلابة كي يقضوا وقتاً ترفيهياً ممتعاً بعيداً عن أجواء العمل والمكاتب والازدحام والضوضاء ونخص بالحديث الرحلات العائلية أو المدرسية التي يقوم فيها رب الأسرة باصطحاب زوجته وأولاده والتي تمتاز في الغالب بعدم التنظيم والميول الى الفوضى وخصوصاً من قبل الأطفال الذين لا يدركون حجم الأخطار التي تواجههم او قد تلحق بهم إثناء اللعب او التحرك في مكان التنزه . وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني على سلامة أرواح المواطنيين في مناطق التنزه وإبعادهم عن كل ما يكدر صفوهم نتيجة الأخطار التي قد تلحق بهم أو تواجههم في مناطق التنزه او المواقع السياحية والأثرية فإنها تدعو الى عدم الاقتراب من التجمعات المائية وقنوات المياه الجارية والسدود والبرك وعدم السباحة في الأماكن الممنوع السباحة فيها وضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم يغيبون عن الأنظار في أماكن التنزه وبالقرب من المسطحات المائية باعتبارهم لا يدركون مدى الأخطار التي تحيط بهم وعدم تركهم يتسلقون المرتفعات والمقاطع الصخرية والأشجار أو الاقتراب من الأماكن شديدة الانحدار تجنباً لخطر السقوط لا قدر الله . هذا يؤكد مدير الإعلام الناطق الإعلامي في المديرية العامة للدفاع المدني أن اختيار المكان المناسب الذي يكون آمناً وقليل الأخطار لأعمار المتنزهين وممارسة رغباتهم وهواياتهم وخصوصاً إذا كان الأطفال شركاء في التنزه له الأثر الأكبر بعدم وقوع الحوادث أو تقليل احتمالية وقوعها حيث أن الالتزام بمتطلبات السلامة العامة واتخاذ جميع متطلبات الأمان هو السبيل الوحيد لإيقاف الحوادث التي تهدر الكثير من الأرواح والممتلكات والتي تأتى بالغالب يأتي نتيجة الاستهانة وعدم الاكتراث بالأخطار المحيطة ضرورة عدم إشعال النار في الغابات المكتظة بالأشجار ولا ننسى دائماً إن الحرائق (هي من مستصغر الشرر) وان النار عدوُ الإنسان إذا لم يتخذ إجراءات وتدابير الوقاية منها حيث أن انتشارها يؤدي إلى الإضرار بحياة الإنسان والبيئة التي هي متنفسة الوحيد والوسيلة الوحيدة له بالهروب من تعقيد الحياة ومشاغلها لذا لا بد من إطفائها والتأكد من ذلك قبل مغادرة المكان إذا لزم الأمر واستدعت الضرورة لإشعالها . كما يؤكد على إن عدم السباحة في الأماكن المسموح بها من قبل أشخاص لا يجيدون هذه الرياضة إضافة الى مراقبه الأطفال ومنعهم من الاقتراب من المسطحات المائية لان ذلك قد يعرضهم لخطر الغرق وخصوصا عند غياب الرقابة عنهم حيث إننا لاحظنا في الآونة الأخيرة الكثير من الحوادث التي نتج عنها الكثير من الوفيات وقعت على أشخاص لا زالوا في سن الطفولة كانوا يمارسون هذه الرياضة دون الإلمام بأصولها وفي أماكن غير مخصصة لممارسة هذه الرياضة كالبرك الزراعية والسدود وأماكن تجمع مياه الأمطار والتي تعتبر مصيدة لؤلئك الأشخاص. وتشير إحصائية إدارة العمليات أن المديرية العامة للدفاع المدني تعاملت من خلال مواقعها المنتشرة في جميع أنحاء المملكة خلال عام 2011 مع (73) حادث نتج عنة (53) إصابة و(29) حالة وفاة أما حوادث الغرق التي وقعت خلال الربع الأول من عام 2012 فقد بلغت (11) حادثاً نتج عنه (7) إصابات و (5) حالات وفاه. ، ويكمن خطر هذه الحوادث في أن نتائجها المؤلمة تكون في العادة فورية عندما تتعرض حياة الشخص الغريق للخطر والموت خلال دقائق معدودة لا تتجاوز في أقصى الأحوال خمس دقائق . . وفي هذا المجال تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالإخوة المواطنين ضرورة إتباع كافة الإرشادات والتعليمات الوقائية التي قد تحد من وقوع حوادث الغرق بالإضافة إلى تجنب السباحة العشوائية في الأماكن الغير مخصصة للسباحة كالسدود والبرك الزراعية وقنوات المياه الجارية وغيرها من الأماكن المائية المشابهة إضافة إلى ضرورة إغلاق كافة أماكن تخزين المياه داخل المنازل كالآبار والخزانات وعدم تركها مكشوفة ومراقبة الأطفال خلال الرحلات للمواقع المائية وتوخي الحيطة والحذر وعدم السماح لهم بالاقتراب المباشرة من التجمعات المائية أو السباحة فيها حفاظاً على حياتهم ، كما وتحذر من القيام بعملية الإنقاذ العشوائي الذي قد يؤدي في أحيان كثيرة إلى تعرض أكثر من شخص لخطر حوادث الغرق . ومما يوجب الذكر أن المخاطر التي تسبب السقوط قد تكون كثيرة في بعض مناطق التنزه حيث إن المقاطع الصخرية أو المناطق الشاهقة والحفر العميقة التي لا تكون محاطة بشريط تحذيري قد تصبح فخاً لسقوط الأشخاص فيها لذا لا بد للجهات المعنية المسؤولة عن تلك الأماكن من شمول مناطق التنزه العامة باللافتات التحذيرية وتطويق المناطق الخطرة والمرتفعة والحفر مع ضرورة اخذ الحيطة والحذر من قبل المتنزهين أثناء المسير بالغابات والمناطق التي قد تحتوي على مخاطر مختلفة ونخص بذلك الأطفال باعتبارهم الشريحة الأكثر عرضة للسقوط نتيجة لفضولهم الزائد ، إضافة الى رغبتهم بالتسلق على الكتل الصخرية المرتفعة والأشجار الأمر الذي قد يلحق الضرر بهم ويعرضهم لخطر السقوط . إن الحذر وخصوصاً عند التنزه بالغابات وعدم ترك الأطفال يلعبون بعيداً عن الأنظار خوفاً من وقوعهم فريسة للأخطار المختلفة أو الحيوانات المفترسة أو الضارة كالأفاعي والعقارب وغيرها واصطحاب حقيبة إسعافات أولية من الأمور الضرورية حيث أن الحاجة إليها قد تكون ضرورية في حالة حدوث إصابة بسيطة أو غير بسيطة، فالإسعاف الأولي للإصابات قد يحد من تفاقم الحالة وازديادها سوءً. وحرصا من المديرية العامة للدفاع المدني في توفير الراحة والاطمئنان للمواطنين أثناء التنزه والرحلات فقد قامت المديرية برفد الأماكن التي يرتادها المتنزهون من غابات ومسطحات مائية والتي تشهد إقبالا كبيرا من قبل المتنزهين بآليات حديثة ومتطورة كسيارات الإسعافات المتخصص في المتنزهات التي تشهد إقبالاً كبيراً من قبل المتنزهين إضافة الى فرق الإنقاذ الجبلي وغيرها بالإضافة الى استحداث نقاط الغوص والمزودة بغواصين ومعدات الغوص بالقرب من المسطحات المائية الخطرة ومعدات الإنقاذ المائي تحسباً لأي طارئ قد يقع لا قدر الله . مذكرين الإخوة المواطنين بأن الحس الوقائي العالي المتمثل بالالتزام بالإرشادات والتوجيهات الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني بهذا الشان هو السياج المنيع والدرع الواقي لمواطننا الحبيب ولوطننا الغالي من الوقوع في شرك الحوادث . مع أمنيات السلامة للجميع من إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني


الدفاع المدني يؤكد على أهمية الالتزام بالسلوك السليم أثناء التنزه والرحلات

حرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني على سلامة أرواح المواطنيين في مناطق التنزه وإبعادهم عن كل ما يكدر صفوهم نتيجة الأخطار التي قد تلحق بهم أو تواجههم في مناطق التنزه او المواقع السياحية والأثرية فإنها تدعو الى عدم الاقتراب من التجمعات المائية وقنوات المياه الجارية والسدود والبرك وعدم السباحة في الأماكن الممنوع السباحة فيها وضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم يغيبون عن الأنظار في أماكن التنزه وبالقرب من المسطحات المائية باعتبارهم لا يدركون مدى الأخطار التي تحيط بهم وعدم تركهم يتسلقون المرتفعات والمقاطع الصخرية والأشجار أو الاقتراب من الأماكن شديدة الانحدار تجنباً لخطر السقوط لا قدر الله وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين بضرورة عدم إشعال النار في الغابات المكتضة بالأشجار ولا ننسى دائماً إن الحرائق (هي من مستصغر الشرر) وان النار عدوُ الإنسان إذا لم يتخذ إجراءات وتدابير الوقاية منها حيث أن انتشارها يؤدي الى الإضرار بحياة الإنسان والبيئة التي هي متنفسة الوحيد والوسيلة الوحيدة له بالهروب من تعقيد الحياة ومشاغلها لذا لا بد من إطفائها والتأكد من ذلك قبل مغادرة المكان إذا لزم الأمر واستدعت الضرورة لإشعالها . كما أن اختيار المكان المناسب الذي يكون آمناً وقليل الأخطار لاعمار المتنزهين وممارسة رغباتهم وهواياتهم وخصوصاً إذا كان الأطفال شركاء في التنزه له الأثر الأكبر بعدم وقوع الحوادث أو تقليل احتمالية وقوعها حيث أن الالتزام بمتطلبات السلامة العامة واتخاذ جميع متطلبات الأمان هو السبيل الوحيد لإيقاف الحوادث التي تهدر الكثير من الأرواح والممتلكات والتي تأتى بالغالب يأتي نتيجة الاستهانة وعدم الاكتراث بالأخطار المحيطة . ومما يوجب الذكر أن المخاطر التي تسبب السقوط قد تكون كثيرة في بعض مناطق التنزه حيث إن المقاطع الصخرية أو المناطق الشاهقة والحفر العميقة التي لا تكون محاطة بشريط تحذيري قد تصبح فخاً لسقوط الأشخاص فيها لذا لا بد للجهات المعنية المسؤولة عن تلك الأماكن من شمول مناطق التنزه العامة باللافتات التحذيرية وتطويق المناطق الخطرة والمرتفعة والحفر مع ضرورة اخذ الحيطة والحذر من قبل المتنزهين أثناء المسير بالغابات والمناطق التي قد تحتوي على مخاطر مختلفة ونخص بذلك الأطفال باعتبارهم الشريحة الأكثر عرضة للسقوط نتيجة لفضولهم الزائد ، إضافة الى رغبتهم بالتسلق على الكتل الصخرية المرتفعة والأشجار الأمر الذي قد يلحق الضرر بهم ويعرضهم لخطر السقوط . ومن هنا تدعو المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين ضرورة الحذر وخصوصاً عند التنزه بالغابات بعدم ترك الأطفال يلعبون بعيداً عن الأنظار خوفاً من وقوعهم فريسة للأخطار المختلفة أو الحيوانات المفترسة أو الضارة كالأفاعي والعقارب وغيرها. لذا لا بد من التأكيد على أهمية اصطحاب حقيبة إسعافات أولية حيث أن الحاجة إليها قد تكون ضرورية في حالة حدوث إصابة بسيطة أو غير بسيطة فالإسعاف الأولي للإصابات قد يحد من تفاقم الحالة وازديادها سوءً. هذا وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنيين:- 1. عدم السباحة في المناطق الخطرة كالتجمعات المائية وقنوات المياه ة التي تكون مطوقة بلافتات تحذيريه تمنع السباحة في تلك الأماكن. 2. عدم السباحة والمغامرة من قبل الأشخاص الذين لا يجبدون هذه الرياضية. 3. متابعة الأطفال ومنعهم من الاقتراب من المناطق المرتفعة والمقاطع الصخرية والأحافير. 4. عدم السماح للأطفال تسلق الأشجار تجنباً لوقوع حوادث السقوط. 5. عدم ترك النفايات والقمامة في مكان التنزه من اجل الحفاظ على نظافة هذه المواقع الذي تقدم لنا الراحة والسعادة. 6. عدم إشعال النيران أو الاستهانة بها وخصوصاً في المناطق التي يوجد بها أعشاب أو أشجار كثيفة . 7. عدم ترك مصادر الاشتعال بأيدي الأطفال أثناء التنزه بالغابات . 8. اصطحاب حقيبة الإسعافات الأولية للتعامل مع الإصابات التي قد تحصل لا قدر الله. 9. عدم الاقتراب من الإمكان التي تكون مطوقه بشريط تحذيري أو مؤشر لها بلافتة تحذيرية وعدم ترك الفضول يقودنا الى الأخطار والمتاعب. مذكرين الاخوة المواطنين بأن الحس الوقائي العالي المتمثل بالالتزام بالإرشادات والتوجيهات الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني بهذا الشان هو السياج المنيع والدرع الواقي لمواطننا الحبيب ولوطننا الغالي من الوقوع في شرك الحوادث .


التسمم الغذائي

يعتبر التسمم بأنواعه المختلفة سواء أكان تسمماً غذائياً أو كيماوياً مشكلة صحية خطيرة تؤدي الى وقوع الكثير من الإصابات وقد تؤدي أحيانا الى حدوث حالات الوفاة أولا :- التسمم الغذائي تزيد حوادث التسمم الغذائي عادةً خلال فصل الصيف وبخاصة عند ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ الأمر الذي يؤدي الى تلف المواد الغذائية التي تحتاج درجات حرارة مناسبة لتحافظ على صلاحيتها كاللحوم والدواجن والأسماك والبيض وغيرها. ويحدث التسمم الغذائي لأسباب كثيرة ومختلفة كإنتهاء مدة صلاحية المواد الغذائية وبخاصة المعلبات وبسبب كثرة الإقبال على شرائها لذا لابد من ضرورة الانتباه الى التعليمات الموجودة على العلبة كتاريخ الإنتاج وتاريخ الانتهاء وتجنب شراء المعلبات التي تظهر عليها العلامات التي تدل على تلفها كالانتفاخات والصدأ او الانثناءات الحادة. ويعتبر التسمم الغذائي الناتج عن مادة السالمونيلا من اكثر الأنواع حدوثاً نظراً لاحتوائها مجموعة كبيرة من البكتيريا التي تقدر بحوالي(2000)صنف حيث تشير بعض الدراسات الى أن التسمم الناتج عن السالمونيلا بشكل ما نسبته 50% من حالات التسمم الغذائي ، ويتواجد هذا النوع من البكتيريا في معظم المواد الغذائية كالدواجن واللحوم والبيض والحليب ومشتقاته ولذلك يجب تخزين هذه المواد في ظروف ودرجات حرارة مناسبة للحد من نمو البكتيريا وتكاثرها . وللحد من وقوع حوادث التسمم الغذائي لابد من اتباع الإرشادات التالية:- 1. وضع الأطعمة القابلة للفساد السريع مثل اللحوم والدواجن والأسماك بعد الشراء مباشرة في الثلاجة والانتباه الى مؤشر التبريد فيها بصورة دورية للتأكد من درجة التبريد المناسبة. 2. الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون قبل ملامسة الطعام خاصة اللحوم والدواجن والأسماك. 3. الاحتفاظ بالطعام المطبوخ كل على حدة في عبوات او أواني نظيفة داخل البراد وعدم خلطها مع بعضها تجنباً لخطر الإصابة بالتسمم الغذائي . ثانياً:- التسمم بالأدوية الزراعية. نظراً لانتشار المركبات السامة في مقاومة الآفات الزراعية في القرنين الأخيرين وخاصة المواد العضوية الشديدة السمية ودورها الملموس في القضاء على الحشرات والأمراض والأعشاب الضارة أصبح المزارعون يقبلون على استعمال هذه المركّبات بشكل ملحوظ لحماية مزروعاته. إرشادات للدمن وقوع حوادث التسمم بالا دويه الزراعية 1. التأكد من ملابس السلامة العامة الضرورية عند استعمال المادة السامة كارتداء القفازات والكمامات والنظارات لحماية العيون ومعرفة درجة السمية قبل الاستعمال. 2. قراءة التعليمات المثبتة علي علبة مادة الرش والتقيد بها. 3. عدم الرش في جهة معاكسة للهواء لعدم رجوع المادة الى الشخص الذي يقوم بعملية الرش فيجب أن تكون عملية المكافحة باتجاه حركة الهواء. ثالثاً:- التسمم بالأدوية يعتبر التسمم بالأدوية من اكبر المشاكل الصحية والأكثر شيوعاً بين كافة طبقات المجتمع وفئات الأعمار المختلفة ،حيث تشمل الأطفال والشباب وكبار السن،وهناك عوامل متعددة يتم من خلالها تحديد سمية أية مادة مثل نوعية المادة،ومقدار الجرعة المعطاة منها،الوقت منذ تعاطي المادة ووقت تعاطي المادة ،عمر الشخص ووزنة لان الجرعة قد تكون سامة للأطفال وغير موثرة على الكبار. وتعتبر الأدوية سلاحاً ذو حدين فهي دواء شاف لمرض ما إذا ما أعطيت بشكل مناسب وبحدود الجرعة المقررة من قبل الطبيب، أما إذا زادت كمية الدواء عن الجرعة العلاجية عن طريق الخطأ او القصد فان هذا الدواء يصبح سماً في الجسم. وهناك أسباب عديدة تؤدي الى التسمم بالأدوية ومن هنا فإنه يجب إتباع الإرشادات التالية للحد من الإصابة بالتسمم بالأدوية :- 1. عدم استخدام أنواع مختلفة من الأدوية والمسكنات في الوقت نفسه. 2. حفظ الأدوية في مكان مناسب لها وفي درجات حرارة مناسبة. 3. وضع الأدوية في أماكن بعيدة عن تناول الأطفال الأمر الذي يمنع تناولهم هذه الأدوية بطريقة عشوائية تؤدي الى إصابتهم بالتسمم. 4. عدم ترك الأطفال بمفردهم من غير إشراف. 5. اتباع تعليمات وإرشادات الصيدلي او الطبيب في تناول الأدوية. 6. التأكد من نوع الدواء المناسب قبل تناوله وعدم الخلط بين الأدوية.


البرك الزراعية

• تتواجد هذه البرك الزراعية ضمن الشريط الغوري بأعداد كبيرة كما تتواجد في بعض مناطق المملكة ولكن بأعداد قليلة والهدف منها ري المزروعات والأشجار وسقاية المواشي وهي غير مخصصة للسباحة . • انطلاقاً من الواجبات الإنسانية لجهاز الدفاع المدني فإننا نعمل على الحد من حوادث البرك الزراعية المؤسفة من خلال اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية والاحترازية وذلك بتكثيف الحملات والبرامج التوعوية و التثقيفية الهادفة والموجهة لكافة شرائح المجتمع • وللوقاية من هذه الحوادث يقع على عاتق أصحاب البرك الزراعية مسؤولية وضع اللوحات والإرشادات التحذيرية وتوفير الحواجز والأسلاك الشائكة التي تمنع وصول الأشخاص لها . • هناك تعليمات من وزارة الداخلية إلى الحكام الإداريين بضرورة توفير كافة متطلبات السلامة العامة في هذه المواقع وإلزامهم بوضع سياج حديدي عليها تجنباً لوصول الأشخاص له . • أما دور الأهل فيكمن في مراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالاقتراب من هذه البرك أو السباحة فيها حفاظاً على حياتهم وعدم القيام بعملية الإنقاذ العشوائي أو الاندفاع العاطفي الذي قد يؤدي في أحيان كثيرة إلى تعرض أكثر من شخصٍ لخطر حوادث الغرق . • تعاملت المديرية العامة للدفاع المدني من بداية هذا العام ولغاية الآن مع (29) حالة وفاة داخل البرك الزراعية . • نتيجة وجود أرضية البركة من البلاستك ووجود الطمي والانحدار لهذه البرك تساعد في الغرق ولا يستطيع الشخص إنقاذ نفسه حتى لو كان يجيد السباحة . • اذاً الدور التكاملي مابين الأسرة وأصحاب هذه البرك هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتقهم للحد من وقوع حوادث الغرق داخلها بانتهاج السلوكيات السليمة وعدم الاقتراب منها حفاظاً على سلامة الأرواح .


الدفاع المدني يدعو إلى إتباع السلوك الوقائي السليم أثناء موجة الحر

تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على جملة من الإرشادات والنصائح خلال موجة الحر لتفادي وقوع الحوادث : 1. عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس تفادياً لخطر الإصابة بضربات الشمس والإجهاد الحراري . 2. شرب كميات كافية من الماء وعدم الاعتماد على الإحساس بالظمأ من أجل الشرب . 3. ارتداء الملابس الخفيفة والفضفاضة. 4. ارتداء أغطية الرأس الواقية والقبعات واخذ قسط من الراحة وخصوصاً الأشخاص العاملين في القطاعات الإنشائية أو الزراعية ومربي المواشي والذين تقتضي طبيعة عملهم البقاء تحت أشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة . 5. مراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالخروج من المنزل في الأجواء الحارة . 6. تجنب السباحة العشوائية في الأماكن الغير مخصصة للسباحة كالسدود والبرك الزراعية وقنوات المياه الجارية . 7. مراقبة الأطفال خلال الرحلات للمواقع المائية وعدم السماح لهم بالاقتراب المباشر من التجمعات المائية أو السباحة فيها حفاظا على حياتهم . 8. عدم إشعال النار في الإعشاب وخاصة في المناطق الحرجية . 9. عدم التردد بالاتصال على هاتف الطوارئ الموحد (911) إذا دعت الحاجة لذلك . مع أمنياتنا للجميع بالسلامة


الالعاب النارية

يعتبر فصل الصيف من الفصول التي يكثر فيها المناسبات على اختلاف أنواعها كحفلات التخريج والأعراس ولاسيما الحفلات التي تقام في هذه الأيام بمناسبة النجاح في الثانوية العامة وغيرها من المناسبات التي يعبر فيها الأشخاص عن فرحتهم حيث يقوم المواطنـون بـإطلاق الألعـاب الناريـة ( المفرقعات ) التي تعتبر من وسائل التعبير عن السرور والابتهاج ، فبالرغم من جمال أشكالها وألوانها إلا إنها تعتبر من المواد الخطرة إذ ما روعيت إرشادات السلامة العامة والوقاية والحماية الذاتية حال استخدامها والدفاع المدني يؤكد على ضرورة التعامل معها بحذر شديد أثناء عملية التفجير ومعرفة الاحتياطات الوقائية الخاصة بالتعامل معها بدءً من تخزينها بمخازن مشيدة بمواصفات خاصة تحت الأرض بحيث تكون مستقله ومعزولة بمواد غير قابلة للاشتعال ومطابقة للائحة المواصفات والمقاييس الخاصة بالمفرقعات وتخزينها ويندرج ذلك تحت التقيد بشروط التخزين السليم . وقالت مصادر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي أن التقيد بشروط التخزين السليم لهذه المواد من الأمور التي يجب مراعاتها ووضعها بعين الاعتبار ، حيث ان تخزين المفرقعات مفصولة عن كبسولة التفجير او الإشعال داخل المستودعات من الأمور التي تحد من خطر الانفجار إضافة الى تخزين هذه المفرقعات داخل صناديق خشبية مثبتة على قواعد عازلة تمنع تعرض هذه المواد للصدمات وبالتالي حدوث الانفجار ونشوب الحريق. وأهابت مصادر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة القائمين على تخزين هذه المواد والتجارة بها ضرورة وقاية هذه المفرقعات من المؤثرات الجوية كالأمطار ، وأشعة الشمس المباشرة واتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لوقاية تلك المخازن من خطر الصواعق بحيث يجب تركيب مانع الصواعق أعلى المخازن من أجل تفريغ الشحنات الكهربائية الزائدة الناتجة عن الصواعق ومراعاة الحذر الشديد أثناء عمليات التفريغ والنقل لهذه المفرقعات لتجنب حدوث الانفجارات والحرائق بحيث لا يجوز سحب هذه المفرقعات أو دحرجتها على الأدراج خوفاً من حدوث الانفجار . وقد أولت المديرية العامة للدفاع المدني هذا الموضوع الاهتمام الكبير بهذه المواد ابتداءً من تخزينها وبيعها وانتهاءً بإطلاقها في الأفراح والمناسبات من خلال الكشف الدوري على أماكن تخزينها وبيعها عن طريق إدارة الوقاية والحماية الذاتية للدفاع المدني إذ يتم الكشف على مستودعات التخزين بحيث يجب أن تتوفر في هذه المستودعات سبل الوقاية والحماية الذاتية من إنارة وتهوية مناسبة وطفايات يدوية وأنظمة إطفاء ذاتية وقواطع عازلة وتمديدات كهربائية مناسبة موافقة لشروط الآمان إضافة الى التأكد من التمديدات الكهربائية بأن تكون غير مكشوفة ومقاومة لدرجات الحرارة العالية إضافة الى الأشراف على طرق التخزين السليم لهذه المواد عن طريق وضعها في صناديق مع مراعاة أن تكون هذه الصناديق مفصولة عن بعضها بمسافات مناسبة وان تكون موضوعة على قواعد عازلة ومرتبة وبطريقة مناسبة وفقاً لكودات التخزين السليم المعمول بها في المملكة وأن تكون مخزنة على شكل ستفات منتظمة لا يزيد ارتفاعها عن مترين بحيث تكون أغطيتها الى أعلى . كما ويجب إقامة حواجز ترابية واقية حول المبنى واقامة جدران عازلة لمنطقة التخزين وان تكون مناطق التخزين والمناطق المجاورة لها خالية من الأعشاب التي قد تكون عرضة لنشوب حريق الأمر بشكل خطراً كبيراً على هذه المستودعات كما يجب أن تتوفر مساحات أمان كافية بالنسبة للمنشآت والطرق القريبة من تلك المخازن ومراعاة أن تكون الطريق الى مستودعات التخزين سالكة وجيدة من أجل وصول سيارات الطوارئ إليها عند الحاجة ويجب توفير مسافات الأمان الكافية التي تضمن عدم الحاق الضرر بالمباني المجاروة حال وقوع انفجارات في تلك المخازن لا قدر الله . وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة التخزين لهذه المفرقعات في مكان جاف وجيد التهوية مع ضرورة تغطية منافذ التهوية لتلك المستودعات بالأسلاك المتينة والقضبان الحديدية ذات الثقوب الضيقة من الداخل والخارج وان تكون الخزائن والأماكن المخصصة للتخزين نظيفة وخاليه من الأتربة والمواد الكيماوية والزيوت. أما فيما يتعلق بالتعامل مع هذه المواد فيجب عدم استخدام أي أدوات حادة او صلبة مثل الكماشة والشاكوش عند فتح الصناديق الخشبية خوفاً من حدوث الشرر والذي من الممكن ان سبباً لنشوب الحريق. وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين القائمين على إطلاق هذه المفرقعات بالأفراح والمناسبات ضرورة اخذ الحيطة والحذر أثناء التفجير والتأكد من صلاحية هذه المفرقعات بحيث تكون غير فاسدة قبل المباشرة بالتفجير لأن فسادها قد يؤدي الى وقوع الخطر. كما يجب ان لا يكون التفجير لهذه المفرقعات عشوائي وغير منظم،بحيث يتم بعيداً عن تجمعات الأشخاص مع مراعاة إطلاق هذه المفرقعات من قبل شخص مختص وأن نضع بعين الاعتبار ان يتم ذلك بعيداً عن مصادر الطاقة كالمحولات الكهربائية والأسلاك الكهربائية من اجل تجنب تساقط الشرر او حدوث التماس . وأخيراً فإن التقيد بإرشادات السلامة العامة واتباع سبل الوقاية والحماية الذاتية بالتعامل مع مادة المفرقعات ابتداء من عملية التخزين والنقل والبيع ومن ثم إطلاقها في الأفراح والمناسبات من الأمور الى تحفظ للمواطن صحته وسلامته وتجنبه وقوع أي مكروه من شأنه ان يكدر صفو أفراحنا ولا ننسى أبداً ان (( درهم وقاية خير من قنطار علاج )).


الإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة الطلاب أثناء عودتهم الى المدارس

تقوم المديرية العامة لدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي مع بداية العام الدراسي الجديد الى تعميم الإجراءات والتدابير الوقائية التي تضمن سلامة الطلاب أثناء تواجدهم بالمدرسة وقبل واثناء عودهم منها بهدف الحفاظ على سلامتهم وعدم تعرضهم للحوادث والأخطار وبهذا الشأن يقع الدور الأكبر على أولياء الأمور في تذكير ابناهم بالالتزام بالنظام أثناء الذهاب والإياب من المدارس . وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على الدور التكاملي بين المدرسة والبيت في تحقيق المفهوم الشامل لسلامة الطلبة في درء المخاطر عنهم خلال تواجدهم بالمدرسة حيث يقع على أولياء الأمور الدور الرئيس بمراقبة ومتابعة الأطفال أثناء خروج أبنائهم الطلبة خلال ساعات الدوام الرسمي وبخاصة الصغار ابتداء من قترة ركوبهم بالباص وتسلمهم من قبل المشرفة وضرورة اصطحاب الراجلين منهم والمستجدين على وجه التحديد حتى دخولهم حرم المدرسة من ثم انتظارهم لحظة خروجهم وإعادتهم الى المنزل حتى يعتادوا على ذلك ويتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم ويتمكنوا من الابتعاد عن الأخطار . ونظراً للوقت الطويل الذي يقضيه الطالب في المدرسة فأن القائمين على العملية التدريسيه من مدراء ومدرسين يقع عليهم الدور الفاعل في تجنيب الأطفال الحوادث والأخطار وذلك بالمراقبة المستمرة لهم أثناء تواجدهم بالمدرسة ومتابعتهم في أوقات الاستراحات واثناء تواجدهم بالملاعب والساحات واثناء دخولهم وخروجهم الى المدرسة لمنع التدافع والتزاحم الأمر الذي يؤدي الى وقوع الحوادث التي قد تلحق بهم الأذى كالسقوط والاصطدام . ولعل من الأمور الضرورية للحد من الحوادث المدرسية إجراء الصيانة الدورية واللازمة لكافة مرافق المدرسة من أبواب وشبابيك ومقاعد وأدراج بحيث تكون آمنة وغير مؤذيه أثناء تعامل الطالب معها كما أن الصيانة الدورية والكشف الصحي الدوري على خزانات المياه من الأمور التي يجب عدم إغفالها نهائياً كما ونذكر الاخوة المشرفين والقائمين على المقاصف بضرورة توفير بيئة نظيفة وصحية للأطعمة والمشروبات الموجودة فيها وذلك بتوفير متطلبات السلامة العامة واتخاذ كافة الاحتياطات الصحية الكفيلة بعدم فساد تلك الأطعمة او تلفها إضافة الى الالتزام بفترة الصلاحية المحدودة المثبتة على تلك السلع وذلك تجنباً لوقوع حوادث التسمم وخصوصاً أن الشريحة المدرسية كبيرة جداً فالاستهانة بهذه الأمور قد يؤدي الى إلحاق الضرر بعدد كبير جداً منها . وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني المدارس في مختلف أنحاء المملكة الى ضرورة توفير كافة متطلبات السلامة العامة والحماية الذاتية في الوقاية من حوادث الإطفاء والإنقاذ والإسعاف وذلك بتوفير الطفايات اليدوية في المدارس بحيث تكون موزعة على مختلف مرافق المدرسة إضافة الى توفير أجهزة الإنذار الخاصة بالحالات الطارئة وتوفير مداخل ومخارج خاصة للطوارئ حتى يتسنى الاستفادة منها في الظروف الطارئة ويرافق ذلك تدريب لابنائنا الطلبة على طرق الإخلاء السليم حال وقوع حادث حقيقي لا قدر الله .إضافة الى توفير صناديق إسعاف موزعة على طوابق المدرسة ومرافقها من أجل التعامل مع حالات الإسعاف والحوادث البسيطة وخصوصاً في الأماكن التي تحتوي على الكثير من المواد الخطرة كالمختبرات ومستودعات التخزين لذا يجب على القائمين على المختبرات إلزام الطلبة أثناء حصص المختبر بارتداء كمامات أثناء إجراء التجارب او التعامل مع المواد الكيماوية الخطرة وذلك لتجنيبهم أخطارها . وتذكر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الإدارة المدرسية وخصوصاً القائمين على المقصف المدرسي بعدم اعتماد أي نوع من المأكولات من أي مطعم إلا إذا كان حاصلاً على ترخيص من وزارة الصحة وشهادة خلو أمراض للعاملين فيها وان يكون خاضعاً للرقابة الصحية المستمرة إضافة للرقابة من المدرسة نفسها حتى نضمن طعاماً نظيفاً لأبنائنا في المدارس وتجنبهم التسمم الذي قد يودي بحياة بعضهم حيث إن الالتزام بالإجراءات والوقائية السليمة بالتعامل مع الأطعمة بالإشراف والرقابة الشديدة عليها من اجل بقائها نظيفة وصحية من الأمور التي يجب عدم الاستهانة بها . ويبقى القول إن الإجراءات الوقائية السليمة والرقابة المشددة على سلوكيات أطفالنا أثناء ذهابهم الى المدرسة وبقائهم بها وعودتهم منها من الأمور الضرورية التي تضمن سلامتهم من كل خطر ومكروه قد يقع لا قدر الله باعتبار أن الشريحة المدرسية اغلبها من الأطفال الذين لا يدركون مدى الخطر الذي يحيط بهم . وتهيب المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة أولياء الأمور ومدراء المدارس الى ضرورة متابعة الإرشادات والتوجيهات والنصائح الصادرة من الدفاع المدني والتنسيق والتواصل المستمر مع الدفاع المدني لعقد دورات توعوية للطلبة تتناول السلامة العامة والثقافة الوقائية وتدريبهم على طرق الإخلاء السليم وتعريفهم بالمعدات والأدوات التي يستخدمها رجال الدفاع المدني بالتعامل مع الحوادث على مختلف أنواعها لأن ذلك يسهم مساهمة فاعلة في تشكيل السلوك الوقائي لدى أبنائنا الطلبة مذكرين الاخوة المواطنين إن رجل الدفاع المدني دائماً على أهبة الاستعداد لتلبية نداء الواجب للمواطن الأردني الكريم على هاتف الطوارئ الموحد في كافة أنحاء المملكة مع أمنياتنا الدائمة لأبنائنا الطلبة والاخوة والأخوات التربويين عاماً دراسياً سعيداً بعيداً عن المخاطر والحوادث .


الإرشادات والنصائح التي تضمن عدم وقوع حرائق الأعشاب الجافة والمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة والحرجية

تعتبر حرائق الغابات والأعشاب الجافة من أكثر الحوادث التي يتعامل معها جهاز الدفاع المدني وخصوصاً في فصل الصيف حيث أن ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الأعشاب من الأسباب الرئيسية التي تؤدي الى حدوث الحرائق التي تحدث بالغالب نتيجة الاستهانة بمتطلبات السلامة العامة حيث أن الأخذ بأسباب الحيطة والحذر كفيله بالحد من وقوع هذا النوع من الحوادث . ونذكر دائماً بالمقولة المعروفة انك من شجرة واحدة تستطيع أن تصنع ملايين أعواد الثقاب ولكنك بعود ثقاب واحد تستطيع أن تحرق غابة بأكملها . وحقيقة الأمر أن حرائق الغابات والأعشاب الجافة من الحوادث التي يسهل علينا تجنبها والحد من وقوعها لأنها بالغالب ما تأتي من أخطاء واستهتار المواطن بالسلوك الذي يقوم به كإشعال النيران بقصد الطهي أثناء التنزه او رمي أعقاب السجائر على حواف الطرقات او حرق الأعشاب في مناطق محاطة بالأشجار مما يؤدي الى تفاقم النيران وتوسعها الى مساحات كبيرة وبالتالي يصعب السيطرة عليها وإخمادها . ومن هنا فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي وخصوصاً في فصل الصيف من كل عام تحرص على تعميم تدابير السلامة العامة على المواطنين للحد من هذا النوع من الحرائق التي تعتبر من اخطر أنواع الحوادث لما لها من تأثير سلبي على الثروة النباتية باعتبارها من أهم مقدرات الوطن الغالي ومكتسباته حيث أن موضوع حرائق الغابات والأعشاب والمزروعات يشكل قلقاً بيئياً نظراً لما ينتج عنها من خسائر مادية في الأشجار والمزروعات التي يبذل فيها المزارعون قصارى جهدهم ويكدحون هم وأسرهم من أجل الحصول على موسم خير معطاء من هذه المزروعات . وتؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي على الدور الرئيسي الذي يقع على الجهات الرسمية والشعبية المختصة بالمحافظة على البيئة والثروة النباتية في مواجهة هذه القضية المتكررة وذلك بتنظيم المؤتمرات وورش العمل والحلقات التثقيفية التي تعزز الثقافة لدى المواطنين بالحفاظ على البيئة وحمايتها وان يرافق ذلك تعزيزاً بنشر البوسترات والملصقات والمطويات والفلاشات و الكتيبات الإرشادية وتحفيز الجهات المختلفة وتفعيل دورها في مواجهة هذه القضية وذلك بالمشاركة الفاعلة والحقيقية بهذا الشأن . ودعت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة كالمراكز الشبابية ومراكز التدريب المهني الى تفعيل العمل التطوعي الذي يجب أن ينظم بشكل سنوي وذلك باقتلاع وتنظيف الأعشاب الجافة والتي تساهم بنشوب الحرائق وخصوصاً تلك الموجودة على أرصفة الطرقات او تلك الموجودة بالقرب من الأشحار المثمرة والمحيطة بها او التي بين الأشجار الحرجية وذلك لتقليل احتمالية نشوب الحرائق بشكل عام . وتقوم المديرية العامة للدفاع المدني ببذل الجهود الكبيرة سنوياً للحد من حوادث حرائق الغابات وخاصة خلال فصل الصيف وذلك بتقديم النصائح والإرشادات للمواطنين من خلال المنشورات والمطويات والبوسترات والملصقات والبرامج التوعوية التي تبث عبر وسائل الإعلام كالراديو والتلفزيون والتي تعتبر رسالة إرشادية وتوجيهية للمواطنين للحد من مثل هذه الحوادث . وقالت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي أن مجموع حوادث حرائق الأعشاب الجافة والمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة والحرجية بلغ ( 2579) حادثاً خلال النصف الأول من عام 2007م والتي كانت غالبيتها نتيجة السلوك الشخصي الخاطئ الذي يتمثل بالاستهانة بمتطلبات السلامة العامة وعدم أدراك مدى الخطر الناجم عن هذا النوع من الحوادث وأهابت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين الى أهمية التقيد بالإرشادات التالية : ضرورة عدم رمي أعقاب السجائر على جوانب الطرقات . قلع الأعشاب والتخلص منها بحرقها في مكان بعيد وآمن يضمن عدم نشوب الحرائق . عدم إشعال النيران بقصد الطهي والشواء بالقرب من الأشجار او الأعشاب الجافة والتأكد من إخمادها قبل مغادرة المكان . تفعيل دور الجمعيات والمراكز الشبابية من قبل القائمين عليها وذلك بتنظيم حملات جماعية تهدف الى التخلص من الأعشاب الجافة واقتلاعها عن أرصفة الطرقات . مراقبة الأطفال وعدم ترك مصادر الاشتعال بين أيديهم حيث قد يدفعهم فضولهم الى إشعال النيران .


حماية البيئة مسؤولية وطنية تستوجب التعاون

يعد قطاع البيئة من أهم القطاعات التي تحظى باهتمام جميع المستويات العالمية والإقليمية والمحلية لما تشكله البيئة بما فيها من موارد طبيعية وحيوية بحيث تعتبر عنصراً أساسياً لاستمرارية الحياة في جميع نواحيها الاجتماعية والاقتصادية والتنموية حيث تشكل التحديات البيئية خطراً ملموساً يُصيب جميع شرائح المجتمع وأطيافه باعتبارها لا تعرف حدوداً سياسية أو إدارية، ومن هنا يتطلب تكاثف الجهود على جميع الأصعدة والمستويات للحد من المخاطر البيئية وذلك من خلال إدراج الخطط المدروسة لمعالجة المخاطر التي من شأنها استنزاف الموارد الطبيعية والبيئية من أجل الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة من التحديات البيئية المختلفة كحرائق الغابات والنفايات بأنواعها ومخلفات المصانع الخطرة والتلوث بمختلف أنواعه . وإهتماماًً من المديرية العامة للدفاع المدني بالبيئة والمحافظة عليها، فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي تدعو كافة الجهات المعنية والمختصة بحماية البيئة إلى ضرورة إيجاد الحلول للمشاكل البيئية وذلك بمعالجة مخلفات المصانع والنفايات وضرورة المحافظة على نظافة الغابات أثناء الرحلات التنزهية وذلك بتنظيف مكان التنزه قبل المغادرة وحماية الغابات الحرجية والأشجار المثمرة ومساحات الأراضي الواسعة من أخطار التلوث والحرائق باعتبارها من اكثر الأخطار التي تهدد هذه الثروة ، ومن هنا تقتضي الضرورة الى وضع سلسلة من الإجراءات والبرامج التي من شأنها المحافظة على الواقع البيئي. كما تؤكد على أهمية نشر التوعية والتثقيف الوقائي من خلال دعوة المواطنين الى حماية البيئة باعتبارها من مقدرات الوطن ومكتسباته حيث ان تضافر الجهود من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة وذلك بتكثيف الرقابة على المنشآت والمصانع التي قد تلحق ضرراً بالبيئة لعدم التزامها وتقيدها بالشروط التي تضمن سلامة البيئة كمشكلة المياه العادمة والمخلفات الصناعية والحد من انبعاث الغازات بكافة أنواعها والنفايات الصلبة ومصانع قص الحجر والكسارات من الأمور التي تتطلب إيجاد الحلول السريعة والجذرية لها. ولعل اكثر الحوادث التي يتعامل معها جهاز الدفاع المدني مباشرة ويلمس مخاطرها البيئية هي حرائق الغابات والأشجار المثمرة والأعشاب التي تقع بشكل شبه يومي خصوصاً في فصل الصيف والتي هي من أكبر المخاطر التي تلحق ضرراً بالبيئة وتقتل زهو الطبيعة وجمالها عندما تأكل النيران تلك الأشجار التي هي إحدى مقدرات الوطن الغالي ومكتسباته. ومن المؤسف أن الأسباب الرئيسية لتلك الحرائق التي تقع بصورة متكررة ناتجة عن عدم الوعي لدى المواطنين بأهمية الثروة الزراعية والحرجية التي هي إحدى عناصر البيئة والتي يجب علينا جميعاً حمايتها والمحافظة عليها. وحقيقة الأمر أن الحس الوطني والوعي لدى المواطنين بأهمية أن تكون البيئة نظيفة من كل ما من شأنه التأثير على نقائها من نفايات وغازات ومخلفات هي من الركائز الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها ويجب على الجميع الالتزام بها لدرء المخاطر البيئية المتزايدة التي في الغالب ما تكون من صنع الإنسان. إن الدور الرئيسي والفعال بحماية البيئة يقع على عاتق أصحاب المصانع والقائمين عليها وعلى محطات التنقية والتكرير والجهات المشرفة عليها بالحد من التلوث البيئي الذي هو من أكبر المخاطر التي تهدد البيئة ويتم ذلك من خلال رسم السياسات ووضع التشريعات والقوانين الرادعة والحد من الاختراقات والمخالفات البيئية التي من شأنها أن تلحق ضرراً حقيقياً بها مما ينعكس سلباً على الإنسان وصحته وعلى مقدرات الوطن ومكتسباته وثرواته المختلفة. ونظراً لأهمية البيئة فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي تدعو الجهات المعنية بالتنسيق المتواصل مع المواطنين من خلال عقد دورات ومحاضرات يشارك فيها المواطنيين بشكل دائم والتي من شانها تعزيز الحس الوطني للمحافظة على البيئة وحمايتها بشكل تطوعي كما ان نشر الإرشادات والتوجيهات البيئية التي ترفع الحس التوعوي لديهم في مجال البيئة هي من الأمور التي يجب التركيز عليها والاهتمام بها من اجل الارتقاء بالواقع البيئي. إن المحافظة على البيئة أمر لا يقف عند إصدار التعليمات والإرشادات بل يتعداه الى دعوة المواطنيين باتباع كافة التدابير المناسبة للمحافظة على البيئة والتأكيد عليهم بالتخلص من النفايات بالطريقة السليمة من خلال حفظها في أكياس مغلقة جيداً ووضعها بالمكان المخصص لها فهو بحد ذاته أمر بسيط جداً ويسهل تطبيقه ويقع على الجهات المعنية للتخلص من القمامة والنفايات وعدم تركها لفترات طويلة في الحاويات لأن ذلك يؤدي الى إنتشار الروائح الكريهة والقوارض والحشرات وخاصة في فصل الصيف إضافة الى توفير العدد الكافي من كابسات النفايات التي تضمن السرعة في العمل ليتسنى من خلالها التخلص من النفايات بصورة فورية وسريعة إضافة الى تنظيم حملات لرش المبيدات للتخلص من الحشرات والقوارض الناتجة عن تلك النفايات فضلاً عن أن تناثر النفايات وتراكمها مظهراً غير حضاري . إن الدور الأكبر لحماية البيئة والموارد الطبيعية من النفايات والتلوث يكون من خلال إعادة تدوير الورق ودعم الشركات القائمة على تدويره إضافة الى إلزام المؤسسات والجهات التي لها علاقة بالبيئة التقيد بالإرشادات والتعليمات الصادرة بهذا الشأن وغيرها من الاقتراحات والتوجيهات التي تعزز الجهود الرامية الى الارتقاء بالبيئة، وتكون ضرورية وفعالة. ومن هنا فإن المديرية العامة للدفاع المدني تبذل الجهود المضنية من خلال المشاركة بكل ما من شانه الارتقاء بالواقع البيئي وذلك بالإسهام الحقيقي والتعاون الإيجابي مع كل الجهات والمؤسسات المعنية بالبيئة باعتبارها إحدى مقدرات ومكتسبات هذا الوطن الغالي .


التدابير الوقائية للحد من الـكوارث

تعتبر الكوارث الطبيعية او التي من صنع الإنسان ظاهرة يمكن حدوثها في أي وقت ،حيث توليها أجهزة الدفاع المدني والحماية المدنية في مختلف أنحاء العالم أهمية كبرى نظراً لما تخلفه هذه الكوارث من خسائر مادية وبشرية إضافة للأضرار البيئية والاجتماعية، ومن هنا يبرز دور الدفاع المدني في وضع التدابير الوقائية اللازمة للحد من وقوع الكوارث والقدرة على التعامل معها في حال وقوعها،حيث تعرف الكارثة بأنها تحول مدمر وعنيف يحدث بشكل مفاجئ ويؤثر بشكل كبير على مجرى الحياة الطبيعية مخلفاً ورائه عدداً كبيراً من الإصابات. والأردن كغيره من البلدان معرض لعديد من الكوارث منها على سبيل المثال الزلازل إذ يعتبر من الدول النشطة زلزالياً، ونتيجة التطور الذي شهده الأردن في مجال العمران وخصوصاً بعد إنشاء البنايات ذات الطوابق المتعددة ، اصبح من الضروري استحداث كل ما من شانه حماية هذه الإشغالات وذلك بإدخال كل ما هو حديث ومتطور من آليات ومعدات وتقنيات تساهم بتوفير الأمن والامان للوطن والمواطن. حيث دأبت المديرية العامة للدفاع المدني بالتنسيق المتواصل مع المؤسسات والجهات ذات العلاقة بموضوع الكوارث والأزمات سواء على الصعيد المحلي او الدولي من اجل التعامل بشكل فعال ومجدي مع هذه الكوارث في حال وقوعها لاقدر الله. وفي هذا المجال تدعو المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بضرورة الاهتمام بتوفير جميع متطلبات السلامة العامة في المنشات والمباني خاصة الكبيرة منها إذ يجب أن يتوفر فيها مخارج للطوارئ تضمن سهولة الحركة أثناء عمليات الإخلاء بأقصى سرعة ممكنة بالإضافة الى توفير أنظمة الإطفاء والإنذار التلقائي، ويقع الدور الأكبر على الجهات المشرفة على مثل هذه المشاريع بالمتابعة الحثيثة والمستمرة ابتداءً من مراحلها الأولى لحين الانتهاء منها. وانطلاقاً من حرص المديرية العامة للدفاع المدني على مواكبة التطورات في المجالات العلمية والصناعية والتجارية تم استحداث إدارة الكوارث كإدارة متخصصة تعمل على تقديم كل ما من شانه التعامل مع الكوارث من خلال إعداد الدراسات والأبحاث المتعلقة بها وإجراء التنسيق مع الهيئات والمنظمات الدولية ذات العلاقة من اجل توفير بيئة آمنة تساهم في عملية التنمية الشاملة من خلال المواجهة والتصدي لكافة أشكال الحوادث والحالات الطارئة. وإيماناً من جهاز الدفاع المدني بدوره الإنساني في الحفاظ على الأرواح والمكتسبات الوطنية فقد تم إيجاد منظومة واستراتيجية وطنية شاملة لمواجهة شتى أنواع الكوارث سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان وذلك ضمن المشروع الوطني لتقليل الخطر الزلزالي في مدنية عمان والذي يعتمد على تضمين مخرجات المشروع لتتلائم مع عملية التطوير والتخطيط المستقبلي لمدينة عمان وإشراك المجتمعات والهيئات الحكومية في الحد من مخاطر الكوارث عن طريق تعزيز معرفتهم حول مقاييس المخاطر وخيارات والتقليل منها وتعزيز التعاون ما بين الأطراف المعنية والتي تساهم خبراتهم المتراكمة في إيجاد مجتمعٍ وبيئةٍ اكثر أماناً . وسيتم إنجاز هذا المشروع الذي يستمر مدة عامين بجهود وطنية من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبتنفيذ من المديرية العامة للدفاع المدني بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى وبالاشتراك مع المبادرة الخاصة بالزلازل والمدن الكبرى بحيث ستكون المديرية العامة للدفاع المدني هي المسؤولة عن التخطيط والإدارة العامة لأنشطة المشروع وإصدار التقارير وتدوين الحسابات ومراقبة وتصميم المشروع والإشراف على الجهة التنفيذية وإدارة وتدقيق الحسابات المتعلقة بمصادر هذا المشروع . واهتماماً من المديرية العامة للدفاع المدني بالمواطنين والحفاظ على سلامتهم فقد عمدت الى مد جسور التعاون وذلك بالتنسيق والتواصل مع المواطنين بعقد دورات تدريبية حول الإسعافات الأولية والإخلاء إضافة الى تنفيذ تمارين لحوادث وهمية مفترضة من اجل الوقوف على مدى جاهزية تلك المباني والمنشات وتدريب العاملين فيها على التعامل مع الحوادث والظروف الطارئة لرفع مستوى الثقافة الوقائية لدى المواطنين كما وتقوم المديرية العامة للدفاع المدني على إصدار المنشورات والبوسترات والملصقات والمطويات والكتيبات الإرشادية التي تساهم بتوجيه المواطنين الى التعامل الآمن والأمثل في حال وقوع الزلازل او الكوارث. ويقوم جهاز الدفاع المدني على تفعيل دوره سواء على الصعيد المحلي أو الدولي فيما يتعلق بمواجهة الكوارث فقد عمل على استحداث فريق دولي للبحث والإنقاذ الأردني يقوم بالمشاركة في الحوادث الكبرى والكوارث الدولية حيث كان له مشاركات عديدة خارج الأردن كان أولها الزلزال المدمر الذي ضرب مدينة بام الإيرانية وزلزال باكستان حيث قدم فريق البحث والإنقاذ الدعم والمساندة للمتضررين من هذه الزلازل. وتحتاج طبيعة الكوارث و الأزمات الى جهد كبير حيث أن الدور الذي يقوم به جهاز الدفاع المدني لا يكون فعالاً إذا ما كان هناك استجابة حقيقية من قبل المؤسسات العامة والخاصة والمواطنين، ومن هنا تسعى المديرية العامة للدفاع المدني الى تعميم مفهوم الدفاع المدني الشامل ليصبح كل مواطن رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني وخصوصاً بالتعامل مع الكوارث والحوادث الكبرى التي تحتاج الى تظافر الجهود من قبل جميع المؤسسات العامة والخاصة بمختلف شرائح المجتمع وأطيافه حتى نتمكن من حماية الوطن ومقدراته ومكتسباته من شتى الأخطار.


التسمم الغذائي واسعافاته

مرض التسمم الغذائي هو عبارة عن مجموعة أعراض تنتج عن تناول أغذية ملوثة بالبكتيريا ،أو السموم التي تنتجها هذه الكائنات . كما ينتج التسمم الغذائي عن تناول الأغذية الملوثة بأنواع مختلفة من الفيروسات والطفيليات ومواد كيماوية سامة مثل التسمم الناتج عن تناول الفطر.. وقد حصر العلماء أنواع البكتيريا الرئيسية المسببة للتسمم الغذائي باثني عشر نوعا وهي : كلوسيريديم بيرفرنجنز ستافلو اوريوس فصائل فايبرو بيسيليس سيريس سالمونيلا كلوستريديوم باتيولينيوم شيغيلا اي كولاي كامبيلوكابتر يرسينير ليستيريا ايرومونوس ويعتبر التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا أشهر هذه الأنواع وفي بعض الدراسات يشكل 50 % من حالات التسمم الغذائي البكتيري . السالمونيلا تشكل مجموعة كبيرة من البكتيريا تقدر ب 2000 صنف ومن الممكن اكتشاف هذه البكتيريا في مياه الصرف الصحي ، ومياه الأنهار ، ومياه البحار وأنواع مختلفة من البكتيريا انتشار الوباء : وتنتقل هذه الأنواع من البكتيريا في الطبيعة عن طريق الحشرات والأغذية ، والبراز ولحسن الحظ ومع وجود هذه البكتيريا بكثرة في الطبيعة إلا أن حالات التسمم الغذائي محدودة وعادة يكون الأطفال دون السنة والكبار بعد عمر 60 سنة أكثر عرضة لهذا التسمم . وقد أثبتت إحدى الدراسات العلمية وجد أن 50 % من الحالات انتقل التسمم البكتيري عن طريق الدواجن ، والبيض ، واللحوم ، والحليب ومشتقاته . الأعراض الناتجة عن السالمونيلا : تقسم الأعراض الناتجة عن التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا إلى خمسة أعراض رئيسية وهي : النزلات المعوية الحادة في 75 % من الحالات . ظهور البكتيريا في الدم وبدون أعراض أخرى في 10 % من الحالات . حمى التيفوئيد وهي تختص بأنواع معينة من السالمونيلا . التهابات محدودة في العظام ، والمفاصل ، والأغشية الدماغية في 5 % من الحالات . شخص حامل للسالمونيلا وبدون أي أعراض جانبية وفي هذه الحالات تتوطن السالمونيلا في المرارة الصفراوية . أما فيما يختص بالتسمم الغذائي المؤدي إلى النزلات المعوية فبعد تناول الطعام الملوث تستغرق فترة حضانة المرض من 6 ساعات إلى 48 ساعة ، ومن الممكن أن تمتد إلى 12 يوما . ويبدأ المرض عادة بالغثيان والاستفراغ يتبعه آلام البطن والإسهال . وعادة تستمر هذه الأعراض من ثلاثة إلى أربعة أيام ، مصحوبة في بعض الأحيان بارتفاع في درجة الحرارة في 50 % من المرضى ، وعادة ما تكون آلام البطن في المنطقة المحيطة بالسرة ومنها تنتقل إلى المنطقة السفلى اليمينية من البطن . أما الإسهال فيكون من ثلاثة إلى أربعة مرات يوميا إلى إسهال شديد ودموي مصحوبا بمخاط صديدي إلى إسهال شديد شبيه بالكوليرا . كذلك من الممكن أن يحدث التهاب شديد في القولون مما يزيد من فترة المرض إلى عشرة أو خمسة عشر يوما ، وعادة يكون البراز دمويا ومن الممكن أن تستمر هذه الحالة المرضية إلى شهرين أو ثلاثة شهور ولكن المتوسط هو ثلاثة أسابيع . إن ارتفاع درجة الحرارة يعني أن البكتيريا وصلت إلى مجرى الدم وهذا تطور مهم ويجب عدم إهماله.. كيفية الوقاية من التسمم الغذائي : على المستهلك شراء اللحوم من أماكن معتمدة وذات خبرة في حفظ الأغذية وكذلك يتوجب على هذه المحلات توفير المعدات اللازمة لحفظ اللحوم خاصة والأنواع الأخرى من الأطعمة على وجه العموم . حتى نمنع تكاثر البكتيريا والتي غالبا ما تحتاج إلى درجات حرارة معتدلة للنمو وكذلك الاهتمام بأماكن التحضير من ناحية الصرف الصحي ، والنظافة العامة ، وكذلك الاهتمام بالعاملين من الناحية التثقيفية بخصوص التسمم الغذائي والنظافة البدنية وغسل اليد جيدا بعد قضاء الحاجة وإبعاد المرضى منهم عن عملية التخضير وخاصة أولئك الذين يشتكون من نزلات معوية . وعدم ترك الأطعمة مكشوفة أو معرضة للحشرات أو الجو الحار لفترات طويلة ، واستعمال القفازات عند لمس الأطعمة والتخلص من الأطعمة القديمة بشكل يومي وعدم خلط الأطعمة ، القديمة مع الطازجة وخاصة التخلص من الأطعمة التي تغير لونها أو طعمها أو رائحتها والإحساس بالمسؤولية تجاه المستهلكين وعدم التصرف من منطلق مادي بحت . الإسعاف الأولي للمصاب المتسمم: استدع الإسعاف. أعط المصاب كأسين من الحليب أو الماء ( الطفل الأقل من خمس سنوات كأساً واحدة). لا تستحثه على التقيؤ. احتفظ بوعاء السم لتريه الطبيب أما بالنسبة لمعالجه التسمم: غسل المعدة بالماء أو بمحلول الفحم المنشط. المحافظة على المسالك التنفسية واستعمــال أنبوبـة القصبـة الهوائيـة (endotracheal tube)، كما يعطى الأكسجين عند وجود قصور في التنفس. إعطاء مدرات البول لزيادة طرح ما تبقى من الباربيتيورات خارج الجسم، وهذه الطريقة فعالة مع الباربيتيورات طويلة المفعول، أما القصيرة والمتوسطة المفعول فيجب عمل غسيل بريتوني، أو دموي أو تنقية الدم لإزالتها من الجسم. مراعاة تدفئة المريض والمحافظة على سائل الجسم بإعطاء تغذية عن طريق الوريد. مراقبة ومعالجة الالتهاب الرئوي عند المصاب وذلك بإعطاء المضاد الحيوي المناسب.

التسمم

يعتبر التسمم بأنواعه المختلفة سواء أكان تسمماً غذائياً أو كيماوياً مشكلة صحية خطيرة تؤدي الى وقوع الكثير من الإصابات وقد تؤدي أحيانا الى حدوث حالات الوفاة،ومن هنا لابد لنا في إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني من إلقاء الضوء على الأسباب التي تؤدي الى حدوث هذا التسمم من اجل اخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من هذه المشكلة الصحية والحد منها. أولا :- التسمم تزيد حوادث التسمم الغذائي عادةً خلال فصل الصيف وبخاصة عند ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ الأمر الذي يؤدي الى تلف المواد الغذائية التي تحتاج درجات حرارة مناسبة لتحافظ على صلاحيتها كاللحوم والدواجن والأسماك والبيض وغيرها. ويحدث التسمم الغذائي لأسباب كثيرة ومختلفة كإنتهاء مدة صلاحية المواد الغذائية وبخاصة المعلبات وبسبب كثرة الإقبال على شرائها يجب على الاخوة المواطنين عند ذهابهم الى أماكن التسوق ضرورة الانتباه الى التعليمات الموجودة على العلبة كتاريخ الإنتاج وتاريخ الانتهاء وتجنب شراء المعلبات التي تظهر عليها العلامات التي تدل على تلفها كالانتفاخات والصدأ او الانثناءات الحادة. ويعتبر التسمم الغذائي الناتج عن مادة السالمونيلا من اكثر الأنواع حدوثاً نظراً لاحتوائها مجموعة كبيرة من البكتيريا التي تقدر بحوالي(2000)صنف حيث تشير بعض الدراسات الى أن التسمم الناتج عن السالمونيلا بشكل ما نسبته 50% من حالات التسمم الغذائي ، ويتواجد هذا النوع من البكتيريا في معظم المواد الغذائية كالدواجن واللحوم والبيض والحليب ومشتقاته ولذلك يجب تخزين هذه المواد في ظروف ودرجات حرارة مناسبة للحد من نمو البكتيريا وتكاثرها .< وللحد من وقوع حوادث التسمم الغذائي تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين اتباع الإرشادات التالية:- وضع الأطعمة القابلة للفساد السريع مثل اللحوم والدواجن والأسماك بعد الشراء مباشرة في الثلاجة والانتباه الى مؤشر التبريد فيها بصورة دورية للتأكد من درجة التبريد المناسبة. الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون قبل ملامسة الطعام خاصة اللحوم والدواجن والأسماك. الاحتفاظ بالطعام المطبوخ كل على حدة في عبوات او أواني نظيفة داخل البراد وعدم خلطها مع بعضها تجنباً لخطر الإصابة بالتسمم الغذائي . ثانياً:- التسمم بالأدوية الزراعية. نظراً لانتشار المركبات السامة في مقاومة الآفات الزراعية في القرنين الأخيرين وخاصة المواد العضوية الشديدة السمية ودورها الملموس في القضاء على الحشرات والأمراض والأعشاب الضارة أصبح المزارعون يقبلون على استعمال هذه المركّبات بشكل ملحوظ لحماية مزروعاتهم ، وبسبب الإهمال والجهل أحيانا في طرق استعمالها وعدم الالتزام بأمور السلامة الأمر الذي يؤدي الى وقوع الكثير من حوادث التسمم التي قد تكون مميتة في بعض الأحيان. وانطلاقاً من حرص المديرية العامة للدفاع المدني على حماية الأرواح تهيب إدارة الأعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين بشكل عام والاخوة المزارعين بشكل خاص كونهم الفئة الأكثر تعاملاً مع هذا المواد السامة التقيد بالإرشادات الوقائية التالية:- التأكد من ملابس السلامة العامة الضرورية عند استعمال المادة السامة كارتداء القفازات والكمامات والنظارات لحماية العيون ومعرفة درجة السمية قبل الاستعمال. قراءة التعليمات المثبتة علي علبة مادة الرش والتقيد بها. عدم الرش في جهة معاكسة للهواء لعدم رجوع المادة الى الشخص الذي يقوم بعملية الرش فيجب أن تكون عملية المكافحة باتجاه حركة الهواء. ثالثاً:- التسمم بالأدوية يعتبر التسمم بالأدوية من اكبر المشاكل الصحية والأكثر شيوعاً بين كافة طبقات المجتمع وفئات الأعمار المختلفة ،حيث تشمل الأطفال والشباب وكبار السن،وهناك عوامل متعددة يتم من خلالها تحديد سمية أية مادة مثل نوعية المادة،ومقدار الجرعة المعطاة منها،الوقت منذ تعاطي المادة ووقت تعاطي المادة ،عمر الشخص ووزنة لان الجرعة قد تكون سامة للأطفال وغير موثرة على الكبار. وتعتبر الأدوية سلاحاً ذو حدين فهي دواء شاف لمرض ما إذا ما أعطيت بشكل مناسب وبحدود الجرعة المقررة من قبل الطبيب، أما إذا زادت كمية الدواء عن الجرعة العلاجية عن طريق الخطأ او القصد فان هذا الدواء يصبح سماً في الجسم. وهناك أسباب عديدة تؤدي الى التسمم بالأدوية ومن هنا فإنه يجب إتباع الإرشادات التالية للحد من الإصابة بالتسمم بالأدوية :- عدم استخدام أنواع مختلفة من الأدوية والمسكنات في الوقت نفسه. حفظ الأدوية في مكان مناسب لها وفي درجات حرارة مناسبة. وضع الأدوية في أماكن بعيدة عن تناول الأطفال الأمر الذي يمنع تناولهم هذه الأدوية بطريقة عشوائية تؤدي الى إصابتهم بالتسمم. عدم ترك الأطفال بمفردهم من غير إشراف. اتباع تعليمات وإرشادات الصيدلي او الطبيب في تناول الأدوية. التأكد من نوع الدواء المناسب قبل تناوله وعدم الخلط بين الأدوية.

الحرق الشمسي

ينجم حرق الشمس عن تعرض قصير و سريع (حاد ) للأشعة فوق البنفسجية الموجود في أشعة الشمس, و تختلف كمية الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإحداث الحرق من شخصٍ لآخر بحسب درجة تلون الجلد. كيف يبدو الحرق الشمسي في الجلد ؟ يصبح الجلد مؤلماً , محمراً , و قد يتورم مع ظهور الفقاعات في الحالات الشديدة , و قد تبدأ الحالة بعد تعرض لمدة ساعة أو أكثر و تصل الأعراض لذروتها خلال 24 ساعة , و قد يصاب الطفل بالحرارة و (الرعشة ) والضعف العام , و في حالات نادرة قد يحث هبوط التوتر الشرياني والإغماء, و بعد أيام من الشفاء قد يتقشر الجلد المصاب مع الشعور بالحكة , و هذه الأماكن المتقشرة تكون معرضة بشدة للحرق الشمسي من جديد ولمدة أسابيع , و من الجدير ذكره أن الشخص الذي يصاب بحرق شمسي شديد في صغره , يكون لديه خطر أكبر لحدوث سرطان الجلد في الكبر حتى لو لم يتعرض للشمس بكثرة. ما هي العوامل التي تزيد من خطر حدوث الحرق الشمسي ؟ يختلف الاستعداد من شخصٍ لآخر , و بحسب لون الجلد , و هناك مجموعة من الأدوية التي قد تفاقم الحالة عند تعرض المريض الذي يتناولها لحرق شمسي و هي : البرازولام , كلورديازيبوكسايد , الكينولون , السلفا , التتراسيكلين , التريميتوبريم , مضادات الاكتئاب الثلاثية الحلقة , الغريزوفولفين , سلفونيليوريا , كلوروكين , كوينين , فينوتيازين , فيروسيمايد , تيازيد , داكاربازين و فلورويوراسيل , ميتوتركسات و فينبلاستين , ايزوترنيتون , اميودارون , كوينيدين , كلوهيكسيدين هيكساكلوروفين . ما هي المعالجة ؟ يجب تطبيق الماء العادي فوق الحرق و هذا يكفي لعلاج الحالات البسيطة , و لا تطبق مواد كيماوية أو كحول فقد تهيج الحالة أكثر , يمكن تخفيف الألم بإعطاء المسكنات كالـ أدفيل , و في الحالات الشديدة يعطى الكورتيزون عن طريق الفم , و في حال تشكل الفقاعات فلا تقم بفتحها إلا بعد مرور 3 أيام على عدم فتحها تلقائياً , و قد يحتاج الشفاء الكامل لأيام أو أسابيع , و لابد من استشارة الطبيب في الحالات الشديدة , و الجلد الجديد المتشكل يكون حساساً للشمس و يجب وقايته. الوقايـــة : أفضل وقاية هي تجنب التعرض لأشعة الشمس الحادة في حال حدوث التعرض يجب الابتعاد عن الشمس عند التنميل أو الخدر أو الاحمرار و هو من الأعراض المبكرة للحرق الملابس و الزجاج العادي تقي من الأشعة فوق البنفسجية و الحرق الشمسي , أما الماء و الغيوم و الضباب فلا تقي منها يزداد خطر الحرق الشمسي في الأماكن المرتفعة حتى مع وجود الثلج يجب تطبيق واقي شمسي قبل التعرض للشمس و هي مراهم تقي الجلد من الأشعة فوق البنفسجية و يجب تطبيقها قبل 30 دقيقة من التعرض .

بيئة آمنة للاستثمار

بالرغم من الجهود المتواصلة التي يبذلها جهاز الدفاع المدني في سبيل منع وقوع الحوادث المختلفة إلا أننا نطالع في تقارير عمليات الدفاع المدني اليومية حوادث متنوعة تعود أسبابها في الغالب الى عدم التقيد بتعليمات الوقاية والحماية من الأخطار او لأسباب تحتاج في غالبها الى الحذر والانتباه وهناك أسباب أخرى تتفاوت إجراءات السيطرة عليها من حالة الى أخرى تبعاً لطبيعة الحادث ونوعه والأماكن المحتمل وقوعة فيها مثل المنشآت الصناعية والبنايات متعددة الطوابق وأماكن تخزين المواد الخطرة الأمر الذي يدعو المديرية العامة للدفاع المدني بالإشراف الوقائي المتواصل على كافة هذه المنشآت الحيوية . حيث أن الدور الكبير يقع على إدارة الوقاية والحماية الذاتية بالعمل على تحديد متطلبات الوقاية والحماية الذاتية لهذه المنشآت بإختلاف أشغالاتها بدءاً من دراسة مخططات البناء التصميميه والتنفيذية وحسب الواقع وانتهاءً بمتابعتها وتنفيذها على الواقع والتأكد منها من حيث المطابقة للمواصفات والتقيد حسب الكودات المعتمدة بهذا الخصوص سواءً كانت من النواحي المعمارية كالمخارج ومسارات الخروج اللازمة للمباني حسب طبيعة إشغالها وأنظمة الإطفاء والإنذار من الحريق وغيرها من المتطلبات التي تعتبر من المهام والواجبات الخاصة بعمل الدفاع المدني عنـوانه ( حماية الأرواح والممتلكات ) إن الإجراءات والاحتياجات الوقائية التي تتخذ أو تتبع بكفاءة عالية في المنشآت من تخطيط وتصميم وإشراف وتنفيذ وتشغيل وصيانة لضمان سلامة واستمرار عملها على أكمل وجه يأتي قبل وقوع الحادث الذي قد يؤدي الى إيقاع خسائر بشرية ومادية كبيرة بتلك المنشآت هذا وقد تجسدت استجابة إدارة الوقاية والحماية الذاتية في الدفاع المدني الى مواكبة التطورات التي استجدت على الأردن في مختلف القطاعات من خلال استحداث أنظمة وقاية مناسبة وجديدة تضمن السيطرة على الحوادث والظروف الطارئة حال وقوعها . وإستجابة من الدفاع المدني لمواجهة الأبراج السكنية والتجارية لإنشاء مراكز للدفاع المدني بهذه الأبراج مجهزة بمعدات وآليات وسلالالم تتناسب وارتفاع تلك الأبراج وطبيعة أشغالاتها فإن المديرية قامت بإيفاد ضباط ومهندسين متخصصين من إدارة الوقاية والحماية الذاتية الى الخارج من اجل الاستفادة من خبرات الدول السباقة بهذا المجال من اجل اكتساب الخبرات اللازمة لتوضيح وتحديد متطلبات الوقاية والحماية في هذه المباني ومتابعة إدامتها بعد عملية الأشغال . ولم تغفل إدارة الوقاية عن الإشراف المتواصل المستمر مع المصانع باعتبارها رافداً اقتصادياً وطنياً وذلك بتوفير نظام إطفاء مركزي في المصنع قادراً على تغطية جميع أنحاء المصنع إضافة الى توفير خزان مياه لغايات الإطفاء و توفير جرس إنذار داخل كل مصنع وتوفير مداخل ومخارج للطوارئ داخل المصانع حتى يتمكن العاملين الإخلاء بسرعة عالية بحالات الطوارئ وإجراء الصيانة الدورية لآلات والمعدات المستخدمة حتى تضمن سلامتها وصلاحيتها للعمل . أما فيما يخص التخزين فإن المخازن يجب أن يتوفر فيها كافة متطلبات الوقاية والحماية الذاتية من تمديدات كهربائية سليمة وأسلاك غير مكشوفة وتهوية مناسبة في تلك المخازن إضافة الى اتباع طرق التخزين السليم للمواد والتعامل معها حسب خطورتها . كما أن توفير الآلات التي يستطيع العامل أن يتعامل معها بكل سهولة ويسر من الأمور التي تحد من وقوع الحوادث كما أن توفير مسافة أمان كافية بين الآلات من الأمور الضرورية لذا يقع على عاتق أرباب العمل توفير متطلبات السلامة العامة ومعدات الوقاية الشخصية وإجبار العاملين ارتدائها لان ذلك يحد من وقوع الحوادث ومن هذا المنطلق تقوم إدارة الوقاية والحماية الذاتية بالأشراف الدائم على توفير متطلبات السلامة العامة ومعدات الوقاية الشخصية وإلزام لمصانع والمؤسسات بتوفيرها قبل حصولها على الترخيص الذي هو أحد متطلبات الأمان الأساسية خصوصاً بهذا المنشآت والمصانع التي تتعامل مواد خطرة مختلفة سواء كانت قابلة للاشتعال او المشتعلة حيث أن وقوع أي خطأ بطريقة التخزين او التعامل الخاطئ أو سوء التصرف يؤدي الى وقوع خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات . وحرصاً من إدارة الوقاية على الإلمام بكافة سبل الوقاية والحماية التي تضمن سلامة المنشآت الحيوية الكبيرة والبنايات العالية و المدن الصناعية فقد عمدت الى توفير أنظمة إنذار تلقائي لتلك المنشآت حسب كودة الإنذار من الحريق وتكون هذه الأنظمة مربوطة مع الدفاع المدني كما يشترط توفير تمديدات كهربائية معزولة عزلاً مقاوماً للحريق وتوفير إشارات تدل على مسارات الخروج لجميع المداخل والمخارج بتلك المنشآت أو المصانع الموجودة داخل المدينة الصناعية . وتركز إدارة الوقاية والحماية الذاتية على توفير أنظمة الإطفاء للمدن الصناعية من خلال توفير نقاط هيدرنت تغطي كافة مساحات المدينة وتكون مستقلة عن الاستهلاك الصناعي وتوفر إضافة الى توفر مرشات مائية على اختلاف أنواعها بتلك المصانع وأنظمة خراطيم إطفاء على اختلاف أنواعها كما تراعي إدارة الوقاية من خلال الكشف على أنظمة الإطفاء المركزي بحيث تكون مستقلة مفصولة عن شبكات المياه الاستهلاكية للمصانع حتى يكون النظام قادراً على مكافحة الحريق في أية لحظة . لم تقف إدارة الوقاية عند هذا الجانب بل تعداه الى توقيع مذكرات تفاهم مع الجهات التي يرتبط عملها مباشرةً بإدارة الوقاية من اجل الحصول على رخص المهن خلال مدة زمنية قصيرة والتسهيل على المواطنين بإجراءات الكشف على متطلبات السلامة العامة بطريقة علمية وموضوعية وخدمة المواطنين بجميع ما يحتاجونه من أجل تحقيق المنفعة العامة واقتصار المتطلبات والاشتراطات اللازمة لممارسة المهن حيث كان آخرها مذكرة التفاهم التي وقعها الدفاع المدني مع أمانة عمان لتسهيل إجراءات منح الرخص المهنية بهدف اختصار الوقت وتبسيط الإجراءات على المراجعين وأصحاب المشاريع لمواكبة التطورات التي شهدتها العاصمة عمان في مختلف المجالات . كما تعمد إدارة الوقاية الى عقد الدورات التدريبية للمدنيين العاملين في مؤسسات القطاعين العام والخاص حيث تقوم مديريات الدفاع المدني ضمن مناطق الاختصاص بعقد مثل هذه الدورات التي يتلقى المتدربون خلالها المعلومات والإجراءات الكفيلة لمنع وقوع الخطر ومعالجته في مراحله الأولي من خلال إستخدام مهمات الوقاية والحماية الذاتية المتوفرة في المبنى للاستفادة منها كإسعاف أولي في حال حدوث أي طارئ وحتى وصول آليات الدفع المدني، هذا الى جانب المحاضرات والندوات والنشرات الصادرة في مجلة الدفاع المدني والتي تصدرها إدارة الإعلام ولتثقيف الوقائي في المديرية العامة وغيرها من المنشورات التي تتناول جميعها أحد مجالات الوقاية من الأخطار . وبناءاً على ما تقدم وتعزيزاً للجانب الوقائي تهيب إدارة الوقاية والحماية الذاتية من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين والقائمين على المسارح والمطاعم وقاعات الاجتماعات ودور العبادة وصالات الأفراح والمكتسبات ودور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس والكليات والجامعات والأكاديميات وإشغالات الرعاية الصحية ومراكز الإصلاح والتأهيل والاشغالات السكنية كالفنادق والشقق السكنية والسكن الداخلي والمنازل او الاشغالات بمختلف أنواعها والتجارية بمختلف أنواعها بضرورة الالتزام بما يلي : التأكد من توفر متطلبات السلامة العامة في غرف البويلرات والوقود من حيث التهوية المناسبة وتوفر قواطع الأمان لخطوط الديزل وطفايات الحريق الأتوماتيكية فوق طرق البويلر. مراعاة توفر مخرجين منفصلين متباعدين لكل طابق في أي مبنى بغض النظر عن صفة الإشعال . توفير مهمات الوقاية والحماية الذاتية في المنشأة من أنظمة إنذار وإطفاء . التأكد من كافة معدات أنظمة الإنذار والإطفاء المركبة في أي مشروع حاصلة على موافقات الدفاع المدني ومركبة من قبل مؤسسات وشركات معتمدة في هذا المجال من قبل الدفاع المدني . التأكد من توفر مهمات الوقاية والحماية في محطات المحروقات ووكالات الغاز وذلك بالتعاون مع مصفاة البترول ووزارة الطاقة . عدم إشغال أي مبنى او منشأة أو أي جزء منه إلا بعد توفير جميع متطلبات السلامة فيه .

أهمية الالتزام بالسلوك السليم أثناء التنزه والرحلات

التنزه ظاهرة طبيعية ومحببة للنفس وجاذب للكثير من المواطنين ،حيث يقوم الأشخاص بفصل الربيع من كل عام بتنظيم الرحلات بشكل متكرر الى مختلف ربوع الوطن من مواقع أثرية أو دينية أو ذات طبيعة خلابة كي يقضوا وقتاً ترفيهياً ممتعاً بعيداً عن أجواء العمل والمكاتب والازدحام والضوضاء ونخص بالحديث الرحلات العائلية أو المدرسية التي يقوم فيها رب الأسرة باصطحاب زوجته وأولاده والتي تمتاز في الغالب بعدم التنظيم والميول الى الفوضى وخصوصاً من قبل الأطفال الذين لا يدركون حجم الأخطار التي تواجههم او قد تلحق بهم إثناء اللعب او التحرك في مكان التنزه . وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني على سلامة أرواح المواطنيين في مناطق التنزه وإبعادهم عن كل ما يكدر صفوهم نتيجة الأخطار التي قد تلحق بهم أو تواجههم في مناطق التنزه او المواقع السياحية والأثرية فإنها تدعو الى عدم الاقتراب من التجمعات المائية وقنوات المياه الجارية والسدود والبرك وعدم السباحة في الأماكن الممنوع السباحة فيها وضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم يغيبون عن الأنظار في أماكن التنزه وبالقرب من المسطحات المائية باعتبارهم لا يدركون مدى الأخطار التي تحيط بهم وعدم تركهم يتسلقون المرتفعات والمقاطع الصخرية والأشجار أو الاقتراب من الأماكن شديدة الانحدار تجنباً لخطر السقوط لا قدر الله ، هذا وتحذر المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين بعدم السباحة في الأماكن المسموح بها من قبل أشخاص لا يجيدون هذه الرياضة إضافة الى مراقبه الأطفال ومنعهم من الاقتراب من المسطحات المائية لان ذلك قد يعرضهم لخطر الغرق وخصوصا عند غياب الرقابة عنهم . وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين بضرورة عدم إشعال النار في الغابات المكتضة بالأشجار ولا ننسى دائماً إن الحرائق (هي من مستصغر الشرر) وان النار عدوُ الإنسان إذا لم يتخذ إجراءات وتدابير الوقاية منها حيث أن انتشارها يؤدي الى الإضرار بحياة الإنسان والبيئة التي هي متنفسة الوحيد والوسيلة الوحيدة له بالهروب من تعقيد الحياة ومشاغلها لذا لا بد من إطفائها والتأكد من ذلك قبل مغادرة المكان إذا لزم الأمر واستدعت الضرورة لإشعالها . كما أن اختيار المكان المناسب الذي يكون آمناً وقليل الأخطار لاعمار المتنزهين وممارسة رغباتهم وهواياتهم وخصوصاً إذا كان الأطفال شركاء في التنزه له الأثر الأكبر بعدم وقوع الحوادث أو تقليل احتمالية وقوعها حيث أن الالتزام بمتطلبات السلامة العامة واتخاذ جميع متطلبات الأمان هو السبيل الوحيد لإيقاف الحوادث التي تهدر الكثير من الأرواح والممتلكات والتي تأتى بالغالب يأتي نتيجة الاستهانة وعدم الاكتراث بالأخطار المحيطة . ومما يوجب الذكر أن المخاطر التي تسبب السقوط قد تكون كثيرة في بعض مناطق التنزه حيث إن المقاطع الصخرية أو المناطق الشاهقة والحفر العميقة التي لا تكون محاطة بشريط تحذيري قد تصبح فخاً لسقوط الأشخاص فيها لذا لا بد للجهات المعنية المسؤولة عن تلك الأماكن من شمول مناطق التنزه العامة باللافتات التحذيرية وتطويق المناطق الخطرة والمرتفعة والحفر مع ضرورة اخذ الحيطة والحذر من قبل المتنزهين أثناء المسير بالغابات والمناطق التي قد تحتوي على مخاطر مختلفة ونخص بذلك الأطفال باعتبارهم الشريحة الأكثر عرضة للسقوط نتيجة لفضولهم الزائد ، إضافة الى رغبتهم بالتسلق على الكتل الصخرية المرتفعة والأشجار الأمر الذي قد يلحق الضرر بهم ويعرضهم لخطر السقوط . ومن هنا تدعو المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين ضرورة الحذر وخصوصاً عند التنزه بالغابات بعدم ترك الأطفال يلعبون بعيداً عن الأنظار خوفاً من وقوعهم فريسة للأخطار المختلفة أو الحيوانات المفترسة أو الضارة كالأفاعي والعقارب وغيرها. لذا لا بد من التأكيد على أهمية اصطحاب حقيبة إسعافات أولية حيث أن الحاجة إليها قد تكون ضرورية في حالة حدوث إصابة بسيطة أو غير بسيطة فالإسعاف الأولي للإصابات قد يحد من تفاقم الحالة وازديادها سوءً. ووعياً من المديرية العامة للدفاع المدني بأهمية توفير الراحة والاطمئنان للمواطنين أثناء التنزه والرحلات فقد قامت المديرية العامة للدفاع المدني برفد الأماكن التي يرتادها المتنزهون من غابات ومسطحات مائية بآليات حديثة ومتطورة كسيارات الإسعافات المتخصص في المتنزهات التي تشهد إقبالاً كبيراً من قبل المتنزهين إضافة الى فرق الإنقاذ الجبلي وغيرها بالإضافة الى استحداث نقاط الغوص والمزودة بغواصين ومعدات الغوص بالقرب من المسطحات المائية الخطرة ومعدات الإنقاذ المائي تحسباً لأي طارئ قد يقع لا قدر الله . هذا وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنيين:- عدم السباحة في المناطق الخطرة كالتجمعات المائية وقنوات المياه ة التي تكون مطوقة بلافتات تحذيريه تمنع السباحة في تلك الأماكن. عدم السباحة والمغامرة من قبل الأشخاص الذين لا يجبدون هذه الرياضية. متابعة الأطفال ومنعهم من الاقتراب من المناطق المرتفعة والمقاطع الصخرية والأحافير. عدم السماح للأطفال تسلق الأشجار تجنباً لوقوع حوادث السقوط. عدم ترك النفايات والقمامة في مكان التنزه من اجل الحفاظ على نظافة هذه المواقع الذي تقدم لنا الراحة والسعادة. عدم إشعال النيران أو الاستهانة بها وخصوصاً في المناطق التي يوجد بها أعشاب أو أشجار كثيفة . عدم ترك مصادر الاشتعال بأيدي الأطفال أثناء التنزه بالغابات . اصطحاب حقيبة الإسعافات الأولية للتعامل مع الإصابات التي قد تحصل لا قدر الله. عدم الاقتراب من الإمكان التي تكون مطوقه بشريط تحذيري أو مؤشر لها بلافتة تحذيرية وعدم ترك الفضول يقودنا الى الأخطار والمتاعب. مذكرين الاخوة المواطنين بأن الحس الوقائي العالي المتمثل بالالتزام بالإرشادات والتوجيهات الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني بهذا الشان هو السياج المنيع والدرع الواقي لمواطننا الحبيب ولوطننا الغالي من الوقوع في شرك الحوادث .

درهم وقاية خير من قنطار علاج

تتعامل المديرية العامة للدفاع المدني مع حوادث مختلفة على مدار الساعة في مجال الإسعاف والإنقاذ والإطفاء والتي ينجم عنها الكثير من الخسائر البشرية والمادية نتيجة الجهل بمواطن الخطر وعدم القدرة على التعامل مع الحوادث وسوء التصرف الأمر الذي يدعو مديرية الدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الى تعميم إرشادات وتدابير السلامة العامة على المواطنين بهدف حماية الأرواح والممتلكات ومقدرات الوطن ومكتسباته من شتى الأخطار وذلك برفع الثقافة الوقائية عند المواطنين للحد من الحوادث والتقليل منها سواء كانت ناجمة عن الأخطار الموسمية كالأحوال الجوية غير الاعتيادية من ثلوج وفيضانات وجليد وحرائق أعشاب او غير الموسمية كحوادث السير وتسرب الغاز والحرائق وغيرها من الحوادث التي تأتى نتيجة الاستخدام الخاطئ كالمدافئ والغازات . ولقد دأب جهاز الدفاع المدني من خلال التعامل مع الأخطار والحوادث بنشاط وحيوية على نشر الثقافة الوقائية لدى المواطنين بحمايتهم من خطر الحوادث وذلك بكل كفاءة واقتدار من خلال تعريف المواطن بها وبطرق الوقاية منها باعتبار المرحلة الوقائية هي المرحلة الأكثر أهمية من المرحلة العلاجية حيث أن متابعة التوجيهات والاهابات الصادرة عن الدفاع المني هي من الأمور الضرورية التي من شأنها رفع الحس الوقائي عند المواطنين للأخذ بهم الى بر الأمان بإبعادهم عن مواطن الخطر. وتعزيزاً للجانب الوقائي فإن المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي تحرص على توزيع البوسترات والملصقات والمطويات والكتيبات الإرشادية على مدار السنة من اجل لفت نظر المواطن الى الخطر والتأكيد على الطرق السليمة التي من شانها إن تجنب المواطن الأخطار وذلك بالوقوف على الأسباب الحقيقية لتلك الحادث وطرق الوقاية منها بحيث تشمل مختلف نشاطات الحياة التي هي مصدر الخطر الحقيقي للأشخاص. إن تغطية الحوادث الكبرى في مختلف أنحاء المملكة والتعليق عليها وبيان أسبابها والسلوكيات الخاطئة التي أدت الى حدوثها والتذكير بما يجب الالتزام به لتجنب الحوادث كالبرامج التوعوية والتثقيفية التي تنشر من خلال وسائل الإعلام المختلفة والتي تعمم على المواطن بهدف إثرائه بالثقافة الوقائية وتودي الى خلق مواطن واعٍ قادر على تجنب الخطر ومواطنه وقادر على التعامل مع الحوادث بكل كفاءة واقتدار . وتسعى المديرية العامة من خلال تنفيذ هذه التمارين الوهمية على مباني المؤسسات الحكومية والخاصة الى التأكيد على الجانب الوقائي وتفعيلة من خلال هذه التمارين التي تهدف الى تدريب مرتبات الدفاع المدني على اتخاذ الإجراء السريع والفوري والتأكد من سلامة الإجراءات المتخذة بعمليات الإطفاء والإسعاف والإنقاذ إضافة الى تدريب المواطنين على اتخاذ الإجراءات العملية اللازمة بحال وقوع حادث حقيقي ليتسنى لهم التعامل السريع والسليم مع الحالات الطارئة حيث أن جهاز الدفاع المدني يسعى جاهداً من خلال الاستعداد المسبق الى تقليل عدد الإصابات الناتجة عن الحوادث والحد من آثارها السلبية على الأرواح والممتلكات . وقد تجسدت استجابة المديرية العامة للدفاع المدني بمواكبة كل ما هو جديد وفعال بتشكيل فريق دولي للبحث والإنقاذ ورفده بالكوادر البشرية المدربة والمؤهلة بالإضافة الى تزويده بأحدث معدات معدات البحث والإنقاذ من أجل المشاركة بالكوارث الدولية ومد جسور التعاون الأصيل مع كافة الجهات الرسمية والمعنية والمنظمات والوكالات غير الحكومية على المستوى الإقليمي والعالمي وخصوصاً تلك المعنية بموضوع الكوارث والأزمات مثل أكاديمية الأمير حسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية التي هي خير دليل وشاهد على اهتمام الدفاع المدني بالوقاية والحماية الذاتية وتعميمها على المستوى المحلي والعربي والعالمي ونشر علوم الحماية المدنية الى مختلف أطياف المجتمع وشرائحه من اجل تعزيز القدرة على التعامل مع الحوادث والأخطار من خلال الاستعداد المسبق لها وذلك بالوقاية وحسن التصرف . وتدعو إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية لعامة للدفاع المدني بالتنسيق والتواصل مع المجتمع المحلي والمؤسسات الحكومية والخاصة بعقد دورات تدريبية وورش عمل ومحاضرات تهدف الى الارتقاء بالمواطن من اجل تعزيز قدرته على التعامل معها بصورة سريعة وفورية من خلال التقيد بالإجراء السليم والآمن إضافة الى التعامل مع الحوادث والظروف الطارئة بكفاءة عالية . وتقوم إدارة الوقاية والحماية الذاتية بالإشراف الوقائي على المباني والمؤسسات والمشاريع حديثة الإنشاء والتي لا تزال قيد الإنشاء وتعميم تدابير الحماية والوقاية الذاتية عليها وإعطاء اذونات الأشغال وتوفير كافة متطلبات السلامة العامة في تلك المشاريع إضافة الى الكشف على الطفايات اليدوية وأجهزة الإنذار الخاصة بالكشف عن الحريق والدخان وخطوط الإطفاء والمضخات من أجل والوقوف على درجة الجاهزية القصوى حتى يتم السيطرة على الحوادث والحد منها وخصوصاً في مراحلها الأولى وكل ذلك يندرج تحت أسم المرحلة الوقائية التي يسعى الدفاع المدني دوماً الى تعزيزها . ويبقى القول إن السلوك الشخصي الوقائي لكل فرد من أفراد المجتمع هو السياج المنيع من الوقوع بخطر الحوادث بكافة أنواعها وأشكالها حيث أن تقيد الاخوة المواطنين بالإرشادات والتوجيهات والتدابير الوقائية المعتمدة ينعكس إيجاباً على المواطن والوطن بالحد من الوقوع في شرك الحوادث ومخاطرها . فالسلوك الوقائي والوعي التام لدى المواطن بأهمية المرحلة الوقائية هي من الأمور الضرورية التي تؤهل المواطن الى استيعاب التوجيهات والإرشادات السليمة وبالتالي رفع الحس الوقائي لديهم والحد والتقليل من عدد هذه الحوادث وآثارها المؤلمة .

ضربة الشمس والوقاية منها

يعمد الأشخاص في فصل الصيف الى ممارسة أعمالهم ونشاطاتهم اليومية التي قد يعرض الكثير منهم نتيجة لطبيعة عملهم لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة الأمر الذي قد يعرضنهم لحوادث ضربة الشمس نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم أو اختلال في بعض وظائف الجسم نتيجة للحرارة العالية ونخص بالذكر الأشخاص الذي تقتضي طبيعة عملهم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة كالعاملين في المشاريع الإنشائية وقطاع الزراعة ومن هنا تحرص المديرية العامة للدفاع المدني بفصل الصيف من كل عام الى توجيه النصائح والإرشادات للمواطنين التي من شأنها أن تحد من وقوع حوادث ضربة الشمس أو الحد منها على الأقل . تعتبر ضربة الشمس من الحوادث المهددة للحياة وتسبب ارتفاعاً شديداً في درجة حرارة الجسم بفعل الحرارة الخارجية التي تؤدي الى حدوث خلل في عمل أعضاء الجسم وخصوصاً إذا وصلت حرارة الجسم حتى 40 درجة مئوية هذا وتحدث ضربة الشمس عند تعرض الأشخاص لأشعة الشمس المباشرة أو أحياناً قد تحدث داخل المنزل خلال موجات الحر الشديد وخصوصاً إذا كان المنزل غير جيد التهوية هذا وتشكل حوادث ضربة الشمس الخطورة الكبرى على الأطفال وكبار السن نتيجة لعدم قدرتهم الجسدية على تحمل درجات الحرارة العالية أو عدم قدرتهم على التخلص من الحرارة الزائدة بشكل سريع . وتؤدي حالات ضربة الشمس القوية الى الوفاة أحياناً نتيجة الخلل الذي تحدثه بأجهزة الجسم الحيوية كالقلب والرئتين والكليتين والدماغ والكبد وهذا وقد تتطور الحالة وتزداد سوءً خلال أيام أو ساعات عند الأشخاص الذي يستمر تعرضهم لدرجات الحرارة العالية والرطوبة العالية دون تقديم الإسعافات الضرورية واللازمة له . وتمتاز أعراض ضربة الشمس بمجموعة من الأعراض التي قد تمكن الشخص الاسترشاد بها للتعامل مع الشخص المصاب وتقديم الإسعافات الضرورية واللازمة له ومن أهمها الغثيان والاقياء والسقوط وفقدان الوعي عند محاولة النهوض وتسارع التنفس ودقات القلب وهبوط او ارتفاع في التوتر الشرياني يرافق ذلك ارتفاعاً في درجة حرارة الجسم قد تتجاوز 41 درجة مئوية وقد لا يقيسها ميزان الحرارة أحياناً واحمرار الجلد وجفافه كما وقد يصاب المريض بالهذيان وفقدان الوعي ، هذا ويرافق هذه الأعراض شعور المصاب بحادث ضربة الشمس بخفة الرأس والدوار والتعب والضعف العام وتشويش النظر والألم بالعضلات . تعتبر حوادث ضربة الشمس من الحوادث الخطرة إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات الفورية واللازمة للمصاب من خلال تقديم الإسعافات اللازمة له وذلك من خلال تبريد جسم المصاب مباشرة ويقوم شخص آخر بطلب الدفاع المدني من اجل نقل المصاب الى المستشفى بأسرع وقت ممكن ، وتغطية المريض بالملابس المبللة بالماء وإذا كان طفلاً يفضل تغطيسه بحوض من الماء العادي أو البارد مع مراعاة وضع مصدراً للهواء بمحاذاة المصاب وقياس درجة حرارة المصاب بشكل متكرر وإعطاء المصاب السوائل إذا كان غير فاقداً للوعي وفي حال انخفاض درجة حرارة الجسم عند درجة 38ْ يجب التوقف عن تبريد جسم المصاب مع ضرورة مراقبة الحال لعدة أيام نتيجة لاحتمالية عدم استقرار حرارة المريض لعد أسابيع . ومن هنا تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على الاخوة المواطنين ضرورة التقيد الاهابات والإرشادات الصادرة عنها وذلك بتغطية الرأس عند العمل تحت أشعة المباشرة مع مراعاة شرب كميات كافية من السوائل وعدم الاعتماد على الشعور بالعطف من اجل شرب المياه وعدم العمل لفترات طويلة في موجات الحر الشديد واللجوء الى الراحة عند الشعور بالتعب والإعياء ونخص بذلك الأشخاص الذين يعملون بالقطاع الإنشائي أو الزراعة باعتبار طبيعة عملهم تفرض عليهم التواجد تحت أشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة هذا ونذكر الاخوة المواطنين بضرورة تهوية المنزل بين الحين والآخر ومراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالخروج من المنزل أثناء موجة الحر دون أن يكون معهم من يرافقهم . مذكرين بان الحس الوقائي والتقيد بالنصائح والإرشادات هو السياج المنيع لتجنب خطر الحوادث التي قد يؤدي الاستهانة بها الى تهديد حياتنا للخطر فدرهم وقاية خير من قنطار علاج

كيفية التعامل مع حرائق السيارات

نتيجة التطور الكبير في كافة مجالات الحياة والذي أدى الى تزايد الاعتماد على وسائل النقل والبحث عن الأفضل والأسرع وهذا بدوره أدى الى تزايد إعداد السيارات يوماً بعد يوم ونتيجة لهذا التزايد فقد رافقته زيادة في نسبة الحوادث والأخطار التي يتعرض لها المواطنون والتي يسببها الاستخدام الخاطئ لهذه السيارات ومن بين هذه الأخطار الحرائق وذلك نظراً للمواد التي تدخل بصناعة السيارة ومكوناتها كوقود السيارة والزيوت والمواد الداخلية ( الديكور الداخلي ) والمواد المحولة بالسيارة . أسباب حرائق السيارات : تسرب البنزين من أي جزء من الأنظمة المتعلقة بالسيارة مثل خزان الوقود والتمديدات ومضخة البنزين والمضخات وغيرها . تسرب الزيت من المحرك او تسرب الزيت مع البنزين . أخطاء في تركيب مضخات البنزين أثناء عملية التركيب أو الصيانة. الكهرباء ( حيث أن بطارية السيارة تعتبر المولد الرئيسي لكهرباء وأي خلل يكون بالتمديد او وجود أسلاك مكشوفة قد يؤدي الى حدوث الشرر وبالتالي نشوب الحريق . عدم اتباع المواصفات والمقاسات الخاصة بالأسلاك الكهربائية والأنظمة المختلفة والفيوزات الخاصة بها . الحوادث المباشرة كالتدهور والتصادم والاصطدام الذي يؤدي الى انسكاب الوقود وانقطاع في الأسلاك الكهربائية . الإجراءات الوقائية لتجنب حرائق السيارات : تفقد السيارة صباحاً قبل التشغيل ( غرفة المحرك ، اسفل السيارة وغيرها). العمل على إجراء الصيانة الدورية للأسلاك الكهربائية واستبدال ما هو تالف منها . التأكد من استعمال قطع الغيار والأجزاء عالية الجودة لنضمن صلاحيتها للعمل . التقيد بمتطلبات السلامة العامة أثناء تحميل المواد القابلة للاشتعال . التأكد من وجود طفاية حريق يدوية في السيارة وحسب مواصفات الدفاع المدني لاستخدامها بالحالات الطارئة فمن المعروف إن الحريق يمكن السيطرة عليه بالدقائق الأولى . محاولة فصل بطارية السيارة بعد الحادث مباشرة إن أمكن . الاتصال فوراً على الدفاع المدني على هاتـف الطـوارئ الموحد ( 199) م

شتاء

الدفاع المدني يدعو إلى انتهاج السلوك الوقائي خلال المنخفض الجوي القادم

أكد مدير عام الدفاع المدني اللواء مصطفى عبد ربه البزايعه خلال زيارته التفقدية إلى مديرية إنقاذ وإسناد الوسط على ضرورة إدامة الجاهزية سواء على صعيد الكوادر البشرية أو المعدات والآليات العملياتية الخاصة بالتعامل مع الأحوال الجوية الغير الاعتيادية والتي من المتوقع إن تشهدها المملكة خلال اليومين القادمين . من جهتها دعت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين إلى ضرورة انتهاج السلوك الوقائي وذلك من خلال الابتعاد عن جوانب الأودية وأماكن تشكل السيول والانتقال من الأماكن المنخفضة إلى الأماكن المرتفعة والأكثر أماناً والإقلال من الحركة بالمركبات قدر الإمكان حال تساقط الثلوج وتثبيت الأجسام القابلة للتطاير بفعل شدة الرياح والابتعاد عن بعض الممارسات والسلوكيات الخاطئة في استخدام وسائل التدفئة على اختلاف أنواعها والتي قد تكون سبباً في وقوع الحوادث لا قدر الله . مؤكدةً على عدم التردد بالاتصال على هاتف الطوارئ الموحد (911) إذا دعت الحاجة لذلك


اهابات المنخفض الجوي

 نظرا ً للأحوال الجوية الدفاع المدني يؤكد على ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة على اختلاف أنواعها وإجراء التهوية اللازمة للمنزل بين فترة وأخرى.  المديرية العامة للدفاع المدني تؤكد على ضرورة تثبيت الأجسام القابلة للتطاير الموجودة على أسطح المنازل بفعل سرعة الرياح الشديدة.  المديرية العامة للدفاع المدني تذكر بضرورة الابتعاد عن جوانب الأودية والسيول وأماكن تجمع المياة.  الدفاع المدني يؤكد على ضرورة إتباع السلوك الوقائي السليم خلال المنخفض الجوي.


الدفاع المدني يدعو إلى ضرورة الاستخدام الأمن لسخانات الماء (الكيازر)

تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة إتباع السلوكيات الوقائية السليمة أثناء استخدام سخانات الماء (الكيازر) سواء التي تعمل على الكهرباء أو الغاز لتجنب وقوع الحوادث وذلك بإتباع الإرشادات التالية. 1. عدم تشغيل سخان الماء لفترة طويلة تفادياً لارتفاع درجة حرارة الماء بداخلة مما يؤدي إلى تعطيل المنظم الحراري داخل الكيزر وبالتالي يعمل على عدم توقف عملية التسخين وزيادة الضغط داخل السخان المغلق مما يهيئ عملية الانفجار. 2. ضرورة إجراء عملية الصيانة الدورية والكشف الدوري للكيازر عن طريق تفريغ المياه من داخلة خاصة إذا بقيت لفترة طويلة وذلك لتجنب ترسب المواد في قاع الخزان الداخلي للكيزر . 3. وضع سخان الماء خارج مكان الاستحمام . 4. ضرورة تفقد خرطوم الغاز الواصل بين جسم الاسطوانة وسخان الماء و تفقد مانعة التسرب وتركيب المرابط على طرفي الخرطوم لمنعه من الانفلات وتسرب الغاز 5. التأكد من توفر أجهزة الوقاية والمراقبة مثل ( الثيرموستات ) داخل سخن الماء 6. التأكد من صلاحية عمل ( الثيرموستات ) بشكل مستمر وبكفاءة . 7. التأكد من توفر أسلاك كهربائية ذات جودة عالية تتحمل القدرات التشغيلية لسخانات الماء التي تعمل على الكهرباء.


إرشادات الأمطار الغزيرة والسيول

تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين ضرورة الاستعداد المسبق للتعامل مع الأمطار الغزيرة وذلك بإجراء الصيانة اللازمة لمصارف المياه وقنواتها الموجودة في المنزل او القريبة منه حتى نضمن عدم تجمع المياه او مداهمتها للمنازل . كما وتؤكد على الاخوة المواطنين اللذين تتكرر مداهمة المياه لمنازلهم او تجمعها بالقرب منهما الى 1) ضرورة امتلاك ماتورات شفط المياه . 2) عدم الخروج من المنزل في حالات الأمطار الغزيرة الا للحالات القصوى مع مراعاة عدم السماح للأطفال بالخروج لاي سبب كان لان ذلك قد يؤدي الى تعرضهم للخطر المباشر وبالتالي وقوع الحوادث 3) ضرورة إجراء الصيانة الدورية للمركبات والعمل على استبدال المساحات الأمامية لها مع مراعاة عدم السرعة والسير بحذر شديد على الطرقات تجنباً لوقوع الحوادث المؤلمة التي تجر الخسائر الفادحة للأرواح والممتلكات . 4) انتقال المواطنين اللذين يقطنون بالقرب من مجاري السيول والأودية او المناطق المنخفضة بالانتقال الى المناطق المرتفعة الآمنة لأن تواجدهم في تلك المناطق قد يعرضهم وممتلكاتهم لخطر الانجراف او الغرق ولا نستثني أصحاب البيوت القديمة التي تكون منازلهم غير آمنة وتكون أسقفها أو جدرانه مشرفة على السقوط وعدم البقاء فيها وإخلائها لأن ذلك قد يشكل خطراً عليهم . 5) ان الصيانة الدورية اللازمة للتمديدات الكهربائية في المنزل استبدال ما هو تالف منها والتأكد من صلاحية الأسلاك حيث تكون غير تالفة او معراة.


الدفاع المدني يؤكد على أهمية التقيد بتدابير السلامة العامة في المنازل

تعتبر المنازل مصدر للراحة والاطمئنان لكل فرد من أفراد الاسره ومن المؤسف أن أكثر الحوادث شيوعاً هي الحوادث المنزلية نظراً لما يحتويه المنزل من مصادر قد تشكل خطراً كبيراً على قاطنيه إذا لم يتم التعامل معها بالشكل السليم. لذلك يقع على الأهل الدور الأكبر بالاهتمام والرعاية والمراقبة وضرورة توفير أجواء بيتيه آمنة بعيدة بقدر الإمكان عن الحوادث التي تأتي في الغالب نتيجة عدم الالتزام والتقيد بأمور السلامة العامة وخاصة من قبل الأطفال باعتبارهم الشريحة الأكثر عرضة للحوادث كونهم لا يدركون حجم الخطر الذي قد يقعون به لا قدر الله . ونظراً للتطور والازدهار والتقدم التكنولوجي الذي أفرز الكثير من الأخطار التي تهدد آمن وسلامة الإنسان والتي تكون غالباً نتيجة جهله وعدم تقيده بالإجراءات والإرشادات السليمة فقد دأبت المديرية العامة للدفاع المدني على بث تدابير السلامة المنزلية من أجل رفع الحس التوعوي داخل المنازل وبخاصة لدى ربات البيوت للتعامل مع مصادر الخطر المنزلي كونه يقع على عاتقهن الدور الاكبر في مراقبة الأطفال وإنهن يتعاملن مع مصادر الخطر مباشرة داخل المنزل . ولعل من أكثر الحوادث المنزلية تكراراً وأكثرها خطراً هي حوادث السقوط حيث شكلت ما نسبته 10،4% من عدد حوادث الإسعاف لعام 2010م حسب إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني وتنتج هذه الحوادث عند ممارسة الأطفال هواياتهم بغياب الرقابة عنهم مما يعرضهم لخطر السقوط عن الأدراج الغير محمية ( الدرابزين ) إضافة إلى النوافذ المنخفضة والتي لا تتوفر عليها شبك الحماية ونخص بالذكر الأطفال الذين هم في بداية المشي، ومن هنا فلا بد من تذكير الأهل بأهمية مراقبة الأطفال أثناء اللعب وممارستهم لهواياتهم حيث أن المراقبة الدائمة والواعية للأطفال من الممارسات المهمة التي يجب تفعيلها داخل البيت والتقيد بها لمنع وقوع هذا النوع من الحوادث أو الحد منها . إن البيت الآمن والمثالي هو البيت الذي يضمن للأطفال أمنهم وسلامتهم حيث أن عدم وضع الأدوات الحادة كالسكين والخطرة كمصادر الاشتعال (الولاعات ) في متناول أيدي الأطفال من الأمور التي يجب مراعاتها وهذا يتطلب الوعي التام من قبل ربه المنزل ومراقبتها الحثيثة لأي خطر قد يلحق ضرراً بأفراد الأسرة كما يقع على عاتقها الدور الرئيسي والفعال باعتماد الألعاب التي قد تطرحها لهم او تمنعهم من اللعب بها وذلك حسب تقديرها لمدى الخطر الذي ينجم عن تلك الألعاب ، كونها من الممكن ان تحتوي على زوايا حادة تعرض الطفل للخطر ونذكر ربات البيوت ضرورة مراقبة الأطفال وخصوصاً في مرحلة الحبو كونه لا يدرك ما بين يديه على الأرض من خرز وقطع معدنيـة أو الألعـاب الصغيـرة ( المكعبات ) باعتبار أن هذه الأشياء قد تهدد سلامة الأطفال لأنهم قد يقومون بابتلاعها الأمر الذي يؤدي إلى إصابتهم بالاختناق . هذا وتذكر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الأخوة المواطنين بالأخطار الناتجة عن التسمم بشكل عام ونخص بالذكر التسمم الغذائي والتسمم الكيميائي والدوائي، لأن التخزين السليم للطعام هو مسؤولية بغاية الأهمية بحيث يجب إتباع طرق التخزين السليم لتجنب خطر هذا النوع من الحوادث من خلال حفظها مباشرة بعد الأكل ومراعاة فصل كل نوع على حده إضافة الى مراقبة البراد بمحافظته على درجة التبريد المناسبة التي تضمن عدم فساد الطعام او تلفه . كما ونذكر بان إبعاد مواد التنظيف المنزلية عن متناول أيدي الأطفال من الأمور الضرورية إضافة إلى عدم حفظها في العبوات المستخدمة لشرب الماء لكي لا يختلط على مستخدميها المتحوى الموجود في تلك العبوات وفي هذا المجال نذكر ربات البيوت بارتداء كفوف عند استخدام المنظفات تجنباً لملامستها سطح اليد وبالتالي حدوث التسمم أو التحسس والحروق . ومن الأمور التي تشكل خطراً كبيراً داخل المنازل أيضاً عبث الأطفال بالاباريز الكهربائية المكشوفة والاعتماد عليهم من قبل الأهل بتوصيل الأجهزة الكهربائية بالتيار الكهربائي لذا فلا بد من التأكد من سلامة التمديدات الكهربائية بأن لا تكون معراة إضافة إلى عدم تحميل الأباريز أكثر من طاقتها وضرورة العمل على توفير أغطية لأباريز الكهرباء لمنع الأطفال من العبث بها حفاظاً على سلامتهم . ونظراً لخصوصية حوادث الغرق وخطورتها فان إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في الدفاع المدني تدعو الإخوة المواطنين الذين تتوفر في منازلهم برك السباحة ضرورة مراقبة الأطفال عند ممارستهم لرياضة السباحة إضافة إلى عدم تركهم وحدهم لآن ذلك قد يعرض حياتهم لخطر الغرق . ولا بد من وتوفير صندوق إسعافات أولية داخل المنزل حيث يعتبر من الأمور الهامة التي يجب توفرها بحيث يركب في مكان بعيد عن متناول ايدي الأطفال وان يحتوي على بعض الأدوية مثل المنبهات لاستخدامها في حالات فقدان الوعي وبعض المعقمات والمراهم إضافة الى الأربطة ( الشاش والضمادات ) لاستخدامها عند تعرض احد أفراد الاسره لأي حادث بسيط الأمر الذي يقلل من حجم الإصابة. وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على الأهل ضرورة التنشئة الوقائية لأطفالهم من خلال فتح الحوار معهم عن الموضوعات التي تشكل الخطر عليهم وكذلك نؤكد على دور المدرسة في تعليم الأطفال النهج والسلوك الوقائي داخل المنزل. وكل هذا يتطلب منا جميعاً إيلاء هذه الأمور العناية والاهتمام الذي يستحق نظراً لما يترتب على الاستهانة في هذه الأمور من نتائج مؤسفة قد تصل أحياناً إلى تعرض حياة الأشخاص إلى الخطر. ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالمديرية العامة للدفاع المدني بما يلي : 1. مراقبة الأطفال في جميع الأوقات وعدم تركهم لوحدهم في المنزل . 2. عدم السماح للأطفال بدخول المطبخ وخاصة أثناء عملية الطهي بوضع حاجز مناسب على الباب . 3. عدم الاعتماد على الأطفال في سن مبكر في القيام بالأعمال المنزلية وخاصة عملية الطهي وتقديم الطعام . 4. اختيار المكان المناسب لاسطوانة الغاز بحيث تكون بعيدة عن متناول أيدي الأطفال وضرورة إغلاق الاسطوانة بعد كل استخدام وتفقد الخرطوم بشكل دوري . 5. عدم ترك الأدوات الحادة في متناول أيدي الأطفال كالسكاكين وغيرها. 6. عدم ترك أباريز الكهرباء مكشوفة وذلك بتغطيتها لمنع الأطفال من العبث بإدخال القطع الحديدية الأمر الذي يؤدي إلى تعرضهم للصعقة الكهربائية . 7. ضرورة توفير شبك حماية على النوافذ وخاصة في الطوابق المرتفعة وتركيب الدرابزين على الأدراج لتجنب سقوط الأطفال منها . 8. عدم ترك الولاعات وأعواد الثقاب في متناول أيدي الأطفال . 9. ضرورة وضع الأدوية والمنظفات في أماكن محكمة الإغلاق وبعيدة عن متناول أيدي الأطفال . أطفالنا فلذات أكبادنا فالطفل بطبيعته يكون غير مدرك وغير مسؤول وإنما تقع مسؤولية إدارة الطفل ووعيه بما حوله على الكبار، فهم يمثلون عقله الذي يفكر به ونظره الذي يبصر به ويده التي تعبث بالأشياء فإنما يكون ذلك برعاية هذا الطفل ومراقبته وعدم الابتعاد عنه أو تركه وحيداً ، وإذا ما أرنا ان نستفيض في الكلام عن هذا الموضوع فانه لا بد لنا أن نتخذ الإجراءات الاحتياطية والوقائية فكما نعرف جميعاً أن (درهم وقاية خير من قنطار علاج) فأطفالنا بخير وآمان ما دمنا نوفر لهم جميع أمور الوقاية والسلامة من جهلهم الذي قد يودي بحياتهم .


الدفاع المدني يؤكد على ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة

يعتبر فصل الشتاء من مواسم الخير والبركة التي تعم أنحاء الوطن إلا انه يمتاز بهطول الأمطار وتساقط الثلوج والأجواء الباردة الأمر الذي يستدعي استخدام المدافئ بمختلف أنواعها داخل المنزل، فبهذا الفصل لا يجد المواطن مكانا مريحا ودافئا كمنزله ومن هنا تبدأ الحوادث المنزلية المختلفة كالحرائق وحوادث الاختناق بشتى أنواعها الناتج في اغلب الأحيان عن سوء استخدام المدافئ حيث يكثر استخدام هذه الوسائل وخصوصا تلك التي تعمل على الوقود الأمر الذي يتطلب عند استخدام هذه الأنواع من المدافئ الحذر الشديد في إتباع الطرق السليمة والصحيحة في كيفية تشغيلها وإطفائها أو تزويدها بالوقود ومن هذا المنطلق لا بد من إتباع العديد من الإجراءات الاحترازية والمتطلبات الوقائية التي لا بد من اتخاذها لتجنب وقوع الحوادث لا قدر الله. ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالأخوة المواطنين أهمية إجراء الصيانة الدورية اللازمة للمدافئ والتأكد من عدم وجود انثناءات أو تشققات بالخرطوم الواصل ما بين الاسطوانة والمدفأة بالنسبة لمدافئ الغاز والتأكد من سلامة الأسلاك الكهربائية بالنسبة لمدافئ الكهرباء بحيث تكون الأسلاك غير تالفة أو معراة. أما مدافئ الكاز فيجب عدم القيام بتزويدها بالوقود وهي مشتعلة إضافة إلى عدم وضع الأواني المملوءة بالماء أو استخدامها للطهي أو تسخين الماء عليها لان ذلك قد يؤدي إلى اندلاقها وتعريض المحيطين بها لخطر الإصابة بالحروق كما يجب مراعاة أن تكون المدافئ بعيدة عن الأثاث المسافة المناسبة وعدم تمرير الأسلاك الكهربائية فوقها أو بالقرب منها وعدم اللجوء إلى تجفيف الملابس عليها لان ذلك قد يؤدي إلى نشوب حريق في المنزل إضافة إلى عدم وضعها بالممرات الضيقة ومراعاة تهوية المنزل بين الحين والآخر والقيام بإطفاء هذه المدافئ خارج الغرف في مكان جيد التهوية. وكثيراً من المواطنين يلجأون إلى استخدام مدافئ الحطب لغايات التدفئة الأمر الذي يؤدي إلى وقوع حوادث الاختناق بشكل كبير نتيجة لطبيعة الوقود المستخدم لها كالحطب ومادة الجفت حيث أن استخدام مثل هذا النوع من المدافئ ينتج عنه كميات كبيرة من الدخان وغازات أول وثاني أكسيد الكربون فإن هذا النوع من المدافئ يحتاج إلى ضرورة توفير كافة الاحتياجات والتدابير الوقائية اللازمة المتمثلة في تهوية المنزل بشكل جيدا بين الحين والآخر وضرورة إطفائها أثناء النوم لضمان عدم وقوع حوادث الاختناق لا قدر الله. كما تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على الاخوة المواطنين ضرورة مراقبة أطفالهم وعدم السماح لهم باللعب بالقرب من المدافئ بمختلف أنواعها لان ذلك يؤدي إلى نشوب الحريق داخل المنزل وبالتالي تعريضهم للخطر . كما تحذر المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين بضرورة عدم ترك المدافئ مشتعلة أثناء النوم لأن أي مادة كيماوية تحتاج في عملية احتراقها إلى الأوكسجين وفي حال عدم وجود التهوية المناسبة في المنزل يؤدي إلى نقص كمية الأوكسجين وبالتالي تبدأ هذه المواد المشتعلة بإنتاج غاز أول أكسيد الكربون الذي له القدرة أكثر من غيره على الاتحاد مع (هيموجلوبين) الدم الأمر الذي يؤدي إلى تشبع الجسم بهذا الغاز الذي بدوره يقوم بإيجاد ضعف عام في عمل وظائف الجسم المختلفة دون أن يشعر الشخص بذلك مما يؤدي إلى ضيق في عملية التنفس وبالتالي وقوع الوفاة لا قدر الله. إن التقيد بمتطلبات السلامة العامة والإرشادات الوقائية الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني يساهم في التقليل والحد من وقوع الحوادث الناجمة عن المدافئ ونلخصها بما يلي: 1. التهوية المناسبة للمنزل بين الحين والآخر للتخلص من الغازات المنبعثة من المدافئ وتجديد الهواء داخل المنزل. 2. عدم تعبئة المدافئ بالوقود وهي مشتعلة فلا بد من العمل على إطفائها أولاً ومن ثم تزويدها بالوقود لتجنب نشوب الحريق داخل المنزل لا قدر الله. 3. عدم استخدام المدافئ للطهي أو تسخين الماء عليها لأن ذلك يؤدي إلى اندلاقها وتعريض من حولها لخطر الإصابة بالحروق. 4. عدم النوم وترك المدفأة مشتعلة لأن انبعاث الغازات منها يؤدي إلى ضيق في التنفس وبالتالي حدوث الوفاة لا قدر الله. 5. مراقبة الأطفال وعدم السماح لهم اللعب بالقرب أو حول المدفأة لان ذلك يؤدي إلى سقوطها وانسكاب المادة المشتعلة منها مما يؤدي إلى احتراق المنزل. 6. عدم استخدام المدفأة أثناء عملية الاستحمام لان ذلك غالباً ما يؤدي إلى وقوع حوادث الاختناق. 7. عدم العمل على تجفيف الملابس بالقرب من المدافئ لأنه يؤدي إلى احتراقها ونشوب الحريق داخل المنزل. 8. تفقد الخراطيم الواصلة ما بين الاسطوانة ومدفأة الغاز والتأكد من عدم وجود تشققات أو انثناءات تؤدي إلى تسريب مادة الغاز منها وبالتالي اندلاع الحريق داخل المنزل . 9. الانتباه على عدم تطاير الشرر من المدافئ التي تعمل على الفحم والجفت والحطب لان ذلك قد يشكل خطراً يتمثل في نشوب الحريق داخل المنزل. وتبقى المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة على أهبة الاستعداد وعلى مدار الساعة لاستقبال نداء المواطن على هاتف الدفاع المدني (911) من داخل محافظة العاصمة أو على هاتفها الموحد (199) في مختلف محافظات المملكة عند حدوث أي طارئ لا قدر الله.


ايهابات عامة عن المدافئ

1. التهوية المناسبة للمنزل بين الحين والآخر للتخلص من الغازات المنبعثة من المدافئ وتجديد الهواء داخل المنزل. 2. عدم تعبئة المدافئ بالوقود وهي مشتعلة فلا بد من العمل على إطفائها أولاً ومن ثم تزويدها بالوقود لتجنب نشوب الحريق داخل المنزل لا قدر الله. 3. عدم استخدام المدافئ للطهي أو تسخين الماء عليها لأن ذلك يؤدي إلى اندلاقها وتعريض من حولها لخطر الإصابة بالحروق. 4. عدم النوم وترك المدفأة مشتعلة لأن انبعاث الغازات منها يؤدي إلى ضيق في التنفس وبالتالي حدوث الوفاة لا قدر الله. 5. مراقبة الأطفال وعدم السماح لهم اللعب بالقرب أو حول المدفأة لان ذلك يؤدي إلى سقوطها وانسكاب المادة المشتعلة منها مما يؤدي إلى احتراق المنزل. 6. عدم استخدام المدفأة أثناء عملية الاستحمام لان ذلك غالباً ما يؤدي إلى وقوع حوادث الاختناق. 7. عدم العمل على تجفيف الملابس بالقرب من المدافئ لأنه يؤدي إلى احتراقها ونشوب الحريق داخل المنزل.


إرشادات الثلوج والصقيع

تهيب إدارة والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين بضرورة الاستعداد المسبق للتعامل مع الثلوج وذلك بتوفير متطلبات المنزل الضرورية من وقود وطعام لتجنب الخروج من المنازل الا للحالات الضرورية وتقليل الازدحام على المرافق الخدماتية . كما وتؤكد على عدم اللجوء للخروج بالمركبات تفادياً لحدوث الانزلاقات وتدني مدى الرؤية الأفقية واختفاء معالم الطرق للسائقين الأمر الذي يؤدي الى وقوع الحوادث . بالإضافة الى ضرورة أجراء الصيانة اللازمة لمرافق المنزل من مصارف المياه والتمديدات الكهربائية وغيرها . كما وتنصح الاخوة المواطنين عدم الخروج من المنازل وخصوصاً الأشخاص الذين يقطنون في المناطق الجبلية لأنهم لا يعرفون الأخطار التي تنتظرهم كالانزلاقات او السقوط في الحفر او حدوث الإنجمادات . كما ونذكر الاخوة المواطنين اللذين يقطنون بالقرب من الأودية ومجاري السيول لان ذوبان الثلوج قد يؤدي الى حدوث الفيضانات وتشكل السيول


الاختناق

مع بداية فصل الشتاء تكثر الحوادث المنزلية المتعلقة بالاختناق بسبب التواجد الدائم للمواطنين داخل المنازل حيث أن منازلنا هي الراحة والاستقرار والخلود بعد انتهاء فصل الصيف حيث أن فصل الشتاء لا يجد المواطن مكاناً مريحاً كمنزله ومن هنا تبدأ الحوادث المنزلية ومن أهم هذه الحوادث حوادث الاختناق بشتى أنواعه ومنه الاختناق الناتج عن سوء استخدام المدافئ حيث يكثر استخدام وسائل التدفئة المختلفة وخصوصاً تلك التي تعمل على الوقود حيث يتطلب استخدام هذه الأنواع من المدافئ الحذر الشديد في اتباع الطرق السليمة والصحيحة في كيفية تشغيلها وإطفاءها وكيفية تزويدها بالوقود كل هذا يشكل خطراً كبيراً على الإنسان ومن أهم الممارسات الخاطئة في استخدام المدافئ وضع المدفأة داخل الحمام أثناء عملية الاستحمام مما يؤدي الى زيادة نسبة الغازات السامة والخانقة الناتجة عن عملية الاحتراق وترك المدفأة مشتعلة أثناء النوم سبباً مهماً لحدوث عملية الاختناق وأيضاَ لا ننسى مواقد الحطب حيث أنه يلجأ البعض الى ترك مواقد الحطب مشتعلة داخل المنزل دون القيام بعملية التهوية اللازمة والمناسبة لتجديد الهواء داخل المنزل . كما أن المدافئ التي تعمل على الغاز لها دور كبير في عمليات الاختناق حيث أن عدم تفقد الخرطوم الواصل ما بين الاسطوانة والمدفأة كل فترة من الوقت واستبدال الجلدة مانعة التسرب مع استبدال كل اسطوانة والتأكد منن صلاحية الصمام الرئيسي ووضعها في غرف جيدة التهوية . كما ان تركيب سخانات الغاز ( الكيزر ) داخل الحمام او في الأماكن المغلقة داخل المنزل يؤدي الى عملية الاختناق بسبب إمكانية تسرب الغاز الخانق ما يؤدي الى وفاة الأشخاص المتواجدين هناك أثناء عملية الاستخدام . كما أن التدخين لد دور كبير ورئيسي في عملية الاختناق حيث انه كما نعلم ان المادة الموجودة في أعقاب السجائر تعتبر مادة سامة وخانقة لأنها مليئة بالغازات السامة التي تلعب دور كبير في عملية الاختناق إذا لم تتم التهوية الجيدة والمناسبة للاماكن المغلقة وبخاصة غرف النوم حيث ان الامتناع عن التدخين هو مطلب أساسي ومهم لسلامتك ووقاية أطفالكم من خطر الاختناق . كما ان سوء استخدام اسطوانات الغاز أثناء الطهي له دور كبير ومهم غفي عملية الاختناق حيث ان الغاز عبارة عن منتج بترولي يتكون من خليط من البيوتان والبروبان عديم الرائحة ولكن تضاف له مادة ذات رائحة قوية من أجل تمييز التسرب وذلك من أجل توخي السلامة في الاستعمال ويستعمل الغاز بصورة رئيسية لأغراض الطبخ وتسخين المياه في فصل الشتاء وكونه منتجاً من الصعب الاستغناء عنه لا بد من توخي الحيطة والحذر من تسربات الغاز من منظمات التدفق والصمامات والأنابيب والوصلات داخل المطبخ .


إجراءات السلامة العامة في الأجواء غير الاعتيادية

تشهد المملكة في فصل الشتاء ظروف جوية متقلبة غير اعتيادية لما يتضمنه من هطول الثلوج وتساقط حبات الخير والبركة التي تتجدد معها الحياة وتتنفس فيها حبات الزرع . الأمر الذي يؤدي الى وقوع حوادث مختلفة والتي يسفر عنها إلحاف أذى بالمواطنين وخسائر كبيرة في الممتلكات من خلال مداهمتها للمنازل والمرافق العامة والخاصة إذ تعمل على إغلاق الطرق وتعطيل حركة المركبات لذ تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين بضرورة أخذ الحيطة والحذر والتقيد بالإرشادات الوقائية التي توجهها الى المواطنين انطلاقاً من رسالتها في حماية الأرواح والممتلكات والمحافظة على البيئة وصون المكتسبات الوطنية من شتى الأخطار بأنواعها ومصادرها وذلك بتفعيل وتعميم واعتماد وإجراءات وتدابير الوقاية والحماية الذاتية ومعالجة حوادث الإطفاء والإنقاذ والإسعاف بجاهزية عالية واحترافية متخصصة ونشر التوعية والتثقيف الوقائي وتدريب المواطنين على أعمال الدفاع المدني في جميع مناطق المملكة والتعاون مع الشركاء لتقديم افضل الخدمات. ومن هنا فإن المديرية العامة للدفاع المدني تدأب من خلال أقسامها ومراكزها الموزعة في مختلف أنحاء المملكة الى معالجة الآثار الناتجة عن سوء الأحوال الجوية في هذا الفصل وعلى مدار الساعة من خلال إصدار النشرات التوعوية والرسائل التثقيفية من خلال وسائل الإعلام المختلفة بهدف رفع الحس الوقائي لدى ا لمواطن . وهناك العديد من الحوادث التي تقع نتيجة تساقط الأمطار والثلوج وحدوث الانجماد أثناء السير على الطرقات من انزلاقات وتدني مدى الرؤية الأفقية واختفاء معالم الطرق للسائقين إضافة لما تشكله غزارة الأمطار من خلال السيول الجارفة خطراً كبيراً على المواطنين القاطنين بالقرب منها إذ تعمل على مداهمة المنازل بالإضافة الى تراكم الثلوج الذي يؤدي الى حدوث التصادم أو محاصرة الأشخاص ومركباتهم . لذا تهيب المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين وخاصة القاطنين في المناطق الوعرة والجبلية بعدم الخروج من المنازل قدر الإمكان إلا في الحالات الضرورية لتجنيبهم خطر التعرض للحوادث أثناء التنقل من مكان لآخر بالإضافة الى ضرورة تفقد التمديدات الكهربائية ومصارف وشبكات المياه خوفاً من حدوث الانفجار فيها نتيجة الانجماد . أما بالنسبة للحوادث التي تقع نتيجة الرياح الشديدة فإنها تؤدي الى تطاير الأجسام وألواح الزينكو والمظلات بالإضافة الى حدوث التلف بالأسلاك الكهربائية المعلقة الأمر الذي قد يؤدي الى تقطيعها أو تطايرها مما يؤدي الى حدوث الصعقة الكهربائية أو نشوب الحريق لا سمح الله . إذ تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني الى ضرورة توفير المصابيح اليدوية تحسباً لانقطاع التيار الكهربائي كما نذكر بأهمية فصل الأجهزة الكهربائية داخل المنزل في حال عدم انتظام التيار الكهربائي خوفاً من تلفها أو حدوث التماس فيها وبالتالي نشوب الحريق كما نؤكد على ضرورة مرافقة الأطفال أثناء ذهابهم وإيابهم من المدارس لضمان إبعادهم عن الخطر ومواطنة . كما وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي المواطنين الحذر من الصواعق والابتعاد عن أماكن حدوثها قدر الإمكان نظراً لما تحدثه من خراب في المنشآت والبنيات الأساسية لذا ينصح بتثبيت قضبان معدنية في أعالي المنشآت ووصلها بالأرض عبر موصل جيد من الاسلاك المعدنية لحمل الشحنة الكهربائية الناتجة عند حدوث البرق وتفريغها الى الأرض مباشرة دون أن تصيب الممتلكات بأية أضرار وتعرف هذه الشبكة من القضبان المعدنية الموصلة بالأرض باسم مانعات الصواعق. كما تذكر المديرية العامة للدفاع المدني على اتباع جمله من الاحتياطات والإرشادات الواجب اتباعها للتعامل مع بعض حوادث الشتاء والتي قد تقع وتشكل خطراً على حياة المواطنين وممتلكاتهم لا قدر الله ومنها : إجراء الصيانة الدورية اللازمة للتمديدات الكهربائية تحسباً من وقوع التماس الكهربائي. التأكد من قنوات تصريف المياه وخصوصاً في المناطق المنخفظة والتي تداهما المياه . التأكيد على الأشخاص الذين يقطنون بالقرب من مجاري المياه والسيول وأطراف الأودية الابتعاد عنها ما أمكن ونخص بالذكر الأشخاص الذين يقطنون في بيوت الشعر أو المنازل الواقعة في أماكن منخفضة. الاستخدام الآمن والسليم للمدافئ على اختلاف أنواعها وخصوصاً المتنقلة منها . ضرورة الالتزام بقواعد السير وعدم السير بسرعة عالية على الطرقات واخذ الحيطة والحذر إذ أن الالتزام بقواعد السير يقلل من عدد الحوادث ويحد من الخسائر الكبيرة التي قد تذهب الأرواح والممتلكات وتوخي الحذر من انحجاب مدى الرؤية الأفقية التي تعتبر من الأسباب الحقيقية لتزايد عدد حوادث السير. التأكد من سماكة أسلاك وكيابل ومخارج ( أفياش ) التمديدات الكهربائية وخاصة التي سيتم استعمالها لأجهزة التدفئة حيث أن المدفأة تسحب كمية كبيرة من التيار ومرور هذه الكمية عبر أسلاك ضعيفة يؤدي الى تسخينها ثم احتراقها وهذا سبب معظم حرائق فصل الشتاء . العمل على توفير طفايات الحريق اليدوية المناسبة لمحتويات المنزل من الأثاث والأجهزة المستخدمة منها (بودرة – ثاني أكسيد الكربون) كونها تعتبر خط الدفاع الأول في مكافحة الحرائق حال حدوثها لا قدر الله إذ لا بد من ملاحظة الآتي : وضعها بشكل قائم في مكان بارز يعرفه جميع أفراد الأسرة . وضعها في مكان لا يمكن للأطفال العبث بها . عمل صيانة دورية لها . توفير مواد الإسعاف الأولية ( صيدلية المنزل ) وهي مجموعة من الضمادات ومضادات السموم وأدوية التعقيم والتطهير والمسكنات للألم والتطعيم ضد أمراض البرد وغيرها . وتبقى المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة في جميع أنحاء المملكة جاهزة ومستعدة لتلبية نداء جميع الاخوة المواطنين في كل مكان وزمـان على هاتـف الطوارئ الموحـد ( 199) .


الدفاع المدني يدعو المواطنين الى ضرورة الاستخدام الآمن للمدافئ

تعتبر وسائل التدفئة بأنواعها المختلفة من الوسائل الضرورية التي توفر الدفء للإنسان خلال فصل الشتاء وعلى الرغم من الفائدة التي تحققها إلا أنها من الممكن أن تشكل خطرا ً كبيراً على حياة الإنسان إذا لم يتم التعامل معها بحذر و انتباه وقدر من المسؤولية. وعلى الرغم من التحذيرات والإرشادات التي تقوم إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بإعدادها ونشرها بالصحف اليومية والأسبوعية بشكل مستمر إضافة الى البرامج التوعوية المقدمة على شاشة التلفاز وبرامج الإذاعة إلا انه للأسف لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع عدد حوادث الحريق الناتج عن سوء استخدام المدافئ حيث بلغ عددها خلال الشهر الماضي 146 حادث حريق نتج عنه 40 إصابة و3 حالات وفاة كما لوحظ خلال الشهر نفسه ارتفاع حوادث الاختناق الناتجة عن سوء استخدام المدافئ حيث تشير إحصائية إدارة العمليات في مديرية الدفاع المدني الى ارتفاع عدد الحوادث الناتجة عن سوء استخدام المدافئ حيث بلغت 35 حادثا نتج عنها 61 إصابة و لم تقع أي حالات وفاة. وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين ضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء استعمالهم للمدافئ التي تعمل على مادة الكاز بحيث يجب الانتباه إلى تلك المدافئ وتجنب الممارسات الخاطئة والمتمثلة في ترك هذه المدافئ مشتعلة أثناء النوم مما يؤدي الى زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو وكذلك زيادة أول أكسيد الكربون السام الذي يحل محل الأكسجين في الدم مؤدياً الى الإصابة بالاختناق بالإضافة الى عدم وضعها داخل الحمام أثناء الاستحمام الآمر الذي يؤدي الى زيادة نسبة الغازات السامة والخانقة الناتجة عن عملية الاحتراق كما يجب مراقبة الأطفال وإبعادهم عن هذه المدافئ تجنبا لوقوعها أثناء لعبهم الأمر الذي قد يؤدي الى حدوث حريق لا قدر الله، ومن الممارسات الخاطئة في استخدام المدافئ تزويدها بالوقود وهي مشتعلة لان ذلك يزيد اللهب بشكل مفاجئ مما يؤدي لنشوب حريق لاحتمال انسكاب مادة الكاز على الشعلة وتعريض سلامة الشخص الذي يقوم بعملية التزويد وساكني المنزل للخطر المباشر . وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين الذين يستخدمون الحطب في التدفئة وخاصة هذه الأيام التي تشتد فيها البرودة الى ضرورة اتباع تعليمات السلامة أثناء استخدامها بحيث يجب استخدام الحطب في التدفئة خارج المكان الذي تتواجد فيه الأسرة حتى يشتعل بالكامل وينقطع الدخان المتصاعد منه مع ضرورة المحافظة على توفير التهوية المناسبة إضافة الى عدم تركها داخل الغرفة عند الانتهاء منها وإطفائها خارج المنزل أما بالنسبة للمدافئ التي تعمل على مادة الغاز المسال التي فيجب أن يتم التعامل معها بكل حذر وقدر عال من المسؤولية سواء من حيث تفقد الخرطوم الواصل بين الاسطوانة وجسم المدفأة واستبدال مانعة التسرب "الجلدة" مع كل اسطوانة بالإضافة الى ضرورة التأكد من صلاحية الصمام لان ذلك يقلل من خطورتها. وتهيب المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين اخذ الحيطة والحذر أثناء تعاملهم مع المدافئ التي تعمل على الكهرباء فيجدر بنا أن لا نحمل الاباريز اكثر من طاقتها وان نغلقها ونبعدها عن أطفالنا خوفاً من نشوب الحرائق لا قدر الله . ولوحظ في الآونة الأخيرة لجوء الكثير من الاخوة المواطنين الى استخدام وسائل التدفئة التي تعمل على مادة الجفت لذلك تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على الاخوة المواطنين الذين يستخدمون هذه المادة كونها تنتج كمية من الغاز والعناصر التي تشكل خطورة على المواطنين في حال عدم استخدامها بالطريقة الصحيحة كما إنها تلحق أضرارا جسيمة بالبيئة المحيطة إضافة الى أن مادة الجفت تحتوي على نسبة كبيرة من العناصر كالزنك والنحاس والمنغنيز بحيث يؤدي تركيزها في مكان يفتقد للتهوية المستمرة الى الغثيان والصداع وتحسس العين والسعال المستمر لذا يجب العمل باستمرار على تهوية المكان بشكل جيد وتجنب حرق هذه المادة داخل المنزل بل العمل على إشعالها في الخارج للتخلص من الدخان الكثيف الناتج عن بدايات الاحتراق ثم نقلها الى الداخل بواسطة المناقل، أما فيما يتعلق باستخدام مادة الجفت في صوبات البواري فيجب العمل على تنظيفها باستمرار كون نواتج احتراق مادة الجفت تخلف شوائب مشبعة بالدهون تعمل على إغلاق وتلف منافذ التهوية لهذه الصوبات. وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني الاخوة المواطنين بانتهاج السلوك الوقائي أثناء استخدامهم لوسائل التدفئة المختلفة وذلك للحد من وقوع الحوادث وعدم التردد بالاتصال على هاتف طوارئ غرف عمليات الدفاع المدني المجاني الموحد في كافة أنحاء المملكة 199 في حال حدوث إي طارئ لا قدر الله.


نصائح وإرشادات الدفاع المدني في فصل الشتاء

يعتبر فصل الشتاء من مواسم الخير والبركة التي تعم مختلف أنحاء الوطن لانه يمتاز بهطول الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج وتكّون الصقيع في مختلف مناطق المملكة الأمر الذي يؤدي الى إحتمالية مداهمتها للمنازل والمرافق العامة والخاصة كما وتشكل السيول الجارفة خطراً كبيراً على القاطنين قربها إضافة الى إغلاق الطرق التي تعطل الخدمات العامة وسير الحياة الطبيعة فضلاً عن الحوادث التي تقع في إطار البيت من حرائق وإختناق وصعقة كهربائية نتيجة عدم التقيد بالإرشادات والنصائح الصادرة عن الدفاع المدني او الإستجابة لها ومن هنا فإن المديرية العامة للدفاع المدني تدأب من خلال مراكزها الموزعة في مختلف أنحاء المملكة الى معالجة الآثار الناتجة عن سوء الأحوال الجوية في هذا الفصل على مدار الساعة بإصدار النشرات التوعوية وتعميمها من خلال وسائل الإعلام المختلفة بهدف رفع الوعي الوقائي والثقافة الوقائية لدى المواطن . وحقيقة الأمر ان فصل الشتاء من الفصول غير الاعتيادية لما يتخلله من أخطار ناتجة عن الحرائق بأنواعها والفيضانات وحوادث السير الناجمة عن الانزلاقات والاصطدامات والتصادم والتدهور نتيجة لتكون الضباب وانحسار مدى الرؤية الأفقية ومن هنا تكمن الأهمية بالتقيد بالإرشادات والتوجيهات التي يعمل الدفاع المدني على تعميمها على المواطنين لتوخي الحذر أثناء التعامل مع الثلوج وذلك بتوفير متطلبات المنزل الضرورية قبل العاصفة الثلجية وتجنب الخروج من المنزل إلا للحالات الضرورية وتقليل الازدحام على الطرقات والمرافق الخدماتية هذا ونؤكد على الاخوة السائقين ضرورة الحذر أثناء المسير على الطرقات ومحاولة عدم اللجوء الى السرعة نهائياً وذلك لمحدودية الرؤيا وعدم وضوح معالم الطرقات وخصوصاً أثناء تساقط الثلوج كما ويقع على الاخوة المواطنين الذين يقطنون بالمناطق المنخفضة أو بالقرب من الأودية ومجاري السيول توخي الحيطة والحذر ومحاولة الانتقال الى المناطق الأكثر أماناً تجنباً لإحتمالية ذوبان الثلوج وتشكل السيول في المناطق المنخفضة . كما أن عملية إجراء الصيانة لمصارف المياه والقنوات الموجودة داخل المنزل او القريبة منه لضمان عدم مداهمة المياه للمنزل او تجمعها فيه من الأمور الواجب القيام بها إضافة الى عدم الخروج من المنزل في حال الأمطار الغزيرة تجنباً لوقوع أي خطر قد يحصل بمثل هذه الظروف إضافة الى التأكيد على أهمية إجراء الصيانة للمركبات من اجل التقليل من احتمالية وقوع حوادث المركبات التي تلحق اضراراً مادية جسيمة أو خسائر بشرية يذهب ضحيتها مئات الأشخاص هذا ويقع على الاخوة المواطنين الذين يقطنون بالقرب من مجاري السيول والأودية والقنوات وخصوصاً الذين يقطنون في بيوت الشعر ضرورة الانتقال الى مناطق اكثر اماناً خوفاً من تشكل السيول ومداهمتها لمنازلهم وبالتالي تعرضهم لخطر الغرق أو تعرض بيوتهم لخطر الانجراف كما ونذكر الاخوة المواطنين الذين يقطنون البيوت القديمة او المهددة أسقفها وجدرانها بالسقوط الى ضرورة إجراء الصيانة اللازمة لها حتى تصبح اكثر اماناً او إخلائها في حال الشعور بعدم الامان فيها . أما بما يخص المدافئ فيجب ان يقوم الاخوة المواطنين بإجراء الصيانة الدورية اللازمة لها سواء كانت تلك المدافئ كهربائية او المشتقات النفطية حيث ان إجراء الصيانة اللازمة لها يجنبنا خطر تسرب الغاز أو المواد النفطية منها أو حدوث التماس الكهربائي في المدافئ الكهربائية الأمر الذي يؤدي نشوب الحرائق التي غالباً ما تتكرر في فصل الشتاء هذا وتؤكد على أهمية تفقد الخرطوم الواصل بين اسطوانة الغاز والمدفأة من وجود إهتراء او تلف بأطرافه هذا بالنسبة لمدافئ الغاز أما بالنسبة لمدافئ الكهرباء فيجب تفقد الأسلاك الكهربائية للتأكد من عدم وجود إنثناءات فيها او تكون معراة إضافة إلى عدم اللجوء الى تزويد المدافئ التي تعمل على الكاز وهي مشتعلة لان ذلك قد يؤدي الى اندلاع الكاز على المدفأة ونشوب الحريق . حيث أن عدم وضع المدافئ بالقرب من الأثاث واللجوء الى تنشيف الملابس أو تقريبها من تلك المدافئ ومراعاة عدم ترك الأطفال وحدهم بالقرب منها يعمل على تجنيبهم مواطن الخطر الذي يأتي نتيجة جهلهم بمدى الخطر الذي يلحق بهم لا قدر الله والذي يأتي بالغالب نتيجة العبث وعدم الإدراك. أما في حال الرياح الشديدة العواصف فينصح بعدم الخروج من المنزل الا إذا دعت الضرورة لذلك ونخص بالذكر فئة الأطفال باعتبارهم لا يدركون حجم المخاطر التي تحيط بهم ولا يستطيعون التعامل معها لان هبوب الرياح الشديدة يؤدي بالغالب الى تطاير الشبكات وألواح الزينكو والمضلات وارتطام أسلاك الأعمدة الكهربائية بعضها مما يؤدي الى حدوث التماس الكهربائي او تقطع الأسلاك وهذا كله يشكل بيئة خصبة لوقوع الحوادث إضافة الى ضرورة اصطحاب الأطفال أثناء ذهابهم وإيابهم من المدارس في مثل هذه الظروف لان ذلك يجنبهم الكثير من الأخطار التي قد تواجههم ، أما بما يخص التمديدات الكهربائية فيجب فصل التيار الكهربائي في المنزل حال عدم انتظام التيار الكهربائي او تقطعه على فترات أثناء هبوب الرياح الشديدة من أجل تجنب حدوث التماس الكهربائي بالتمديدات المنزلية وحدوث الحريق او لتجنب حدوث تلف بالأجهزة الكهربائية وذلك انطلاقاً من إهتمام المديرية العامة للدفاع المدني بالحفاظ على الممتلكات كما أن العمل على إجراء الصيانة للتمديدات الكهربائية بالمنزل من قبل فني مختص وإستبدال كل ما هو تالف منها من الأمور الضرورية التي يجب ان يوليها المواطن جل اهتمامه وذلك لتجنب حدوث التماس الكهربائي وبالتالي نشوب الحرائق او حدوث الصعقة الكهربائية للأشخاص لا قدر الله حيث ان وجود الماء والرطوبة من الأمور التي تساعد في وقوع هذا النوع من الحوادث هذا ونذكر بأهمية الإبلاغ عن أي خلل غير ممكن السيطرة عليه كالتماس في الأسلاك الكهربائية المعلقة او تقطعها والاتصال فوراً بشركة الكهرباء أو الدفاع المدني . والأمل يحدونا بأن مواطننا الطيب قد عودنا دوماً على مواقفه المشرفة بانتهاج السلوك الوقائي وإلالتزام بسبل الوقاية بكافة مجريات حياته وخصوصاً بهذا الفصل وهو بذلك يجسد مفهوم الدفاع المدني الشامل وهو أن كل مواطن رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني في كافة الظروف والأحوال سواء كانت هذه الظروف اعتيادية او غير اعتيادية . مذكرين دائماً أن نشامى الدفاع المدني هم دوماً على أهبة الاستعداد لتلبية نداء المواطن أينما كان موقعه وداعين المواطن الكريم عدم التردد بالاتصال بالدفاع المدني على هاتف الطوارئ الموحد وهو 199 في كافة أنحاء المملكة.


آلية التعامل مع فصل الشتاء

تتعامل في مديرية الدفاع المدني مع هذا الفصل من خلال خطة اعتيادية وخطة اخرى خاصة بحالة الطوارئ لا سمح الله حيث يتم من خلال الخطة الأولى رفع جاهزية مرتبات الدفاع المدني وتعزيزها بالآليات والمعدات المطلوبة ورفد غرف عمليات الدفاع المدني تباعاً للحالة الجوية السائدة وعلى مدار 24 ساعة وإدامة الوقوف على الحالة الجوية للمناطق الصحراوية والمناطق التي دوماً تشهد تساقط كثيف للأمطار والثلوج . كما يتم التعميم على كافة مديريات الدفاع المدني الميدانية في المحافظات وقبل الدخول في خضم فصل الشتاء العمل على الاستعداد التام للتعامل مع أي ظرف ينتج عن سقوط الأمطار والثلوج حيث يتم من خلال هذا الاستعداد الحرص على تجهيز آليات الإطفاء والإنقاذ بكاسحات ( شفرات ) خاصة بإزالة الثلوج لتسهيل حركتها ومهمتها في التعامل مع الحوادث حال وقوعها خاصة بتساقط الثلوج بكثافة في بعض المناطق المرتفعة بالإضافة الى التأكد من جاهزية موتورات شفط المياه وموتورات الإنارة وتجهيز جنازير الغرز اللازمة لحركة الآليات في حالة وجود ثلوج إضافة الى التأهب التام على مدار الساعة لاستقبال أية بلاغات عن الحوادث المختلفة وعلى رقم الطوارئ الموحد ( 199) وذلك من خلال غرف العمليات الرئيسية والفرعية . ومديرية الدفاع المدني دائماً سباقة وعلى مستوى المنطقة باستحداث كل ما يساهم في رفع توعية ومستوى الخدمة المقدمة لكافة المواطنين حيث سيتزامن مع قدوم فصل الشتاء لهذا العام افتتاح إقليم إنقاذ وإسناد الجنوب عما قريب. ولقد تم إنشاء هذا الإقليم بتوجيهات من جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه لكي يساعد مديريات دفاع مدني معان والكرك والطفيلة في تقديم خدمة الدفاع المدني بجاهزية عالية وسرعة قياسية وقد تم رفد هذا الإقليم بكل الإمكانات المتاحة من كوادر مدربة وآليات ومعدات متطورة . إضافة الى ان جهاز الدفاع المدني على تواصل مع كل ما هو جديد وحديث من معدات وآليات تعني بتوفير القدر الأكبر للسلامة والأمان سواء كان ذلك بفصل الشتاء أو أي فصل آخر لذلك تم التعاون للحصول على آليات ومعدات حديثة قادرة على التعامل مع الظروف الجوية الصعبة بكل سهولة ويسر . كما تم مؤخراً زيادة نسبة المنتسبين لجهاز الدفاع المدني من كلا الجنسين لتقديم خدمات الإسعاف والإطفاء والإنقاذ في كل أنحاء المملكة وبأيدي مدربة عملياً وعلمياً . وتجدر الإشارة إلى أن الجهات المعنية بالتعامل مع هذا الفصل هي جهات عديدة وكل لها واجباتها وخططها . فمديرية الدفاع المدني من خلال لجان الدفاع المدني في المحافظات تقوم بالعمل على تفعيل دور هذه اللجان وذلك للوقوف على حيثيات الحالة الجوية وانعكاسها على المواطنين كما تعمل على تعزيز هذا الدور من خلال التواصل الدائم والمستمر قبل وبعد فصل الشتاء وهناك تعاون مثمر دائماً مع كافة الجهات المعنية بهذا الفصل لا سيما وأن كافة هذه الجهات تعمل بجد تحت مظلة المجلس الأعلى لدفاع المدني وهذا المجلس ممثل من كافة مؤسسات الدولة التي لها علاقة مباشرة بالتعامل مع حالات الطوارئ المختلفة حيث يرأس هذا المجلس معالي وزير الداخلية ويكون مدير عام الدفاع المدني نائباً له . ولا شك أن دور المواطن في جميع الظروف والأحوال هو دور فاعل وأساسي لذا قامت مديرية الدفاع المدني من خلال مواقعها المختلفة على تأهيل وتدريب المواطنين على أعمال الدفاع المدني من إسعاف وإطفاء وإنقاذ لكي يكون رديفاً لنشامى الدفاع المدني في الظروف الاستثنائية والطارئة لا سيما وأن مفهوم الدفاع المدني الشامل يعني بأن كل مواطن هو بمثابة رجل دفاع مدني. وقد كان للدور الإعلامي في مديرية الدفاع المدني القدر الأكبر في رفع مستوى الوعي الوقائي لدى المواطنين خاصة فيما يتعلق بتوفير افضل النصائح والإرشادات التي تساهم في التعامل مع المخاطر بطريقة صحيحة وسليمة تضمن سلامتهم وحمايتهم . ونحن نطمح دائماً في مديرية الدفاع المدني بأن يبقى مواطننا دوماً على قدر كبير من المسؤولية والوعي في التعامل مع فصل الشتاء أو أي ظروف استثنائية اخرى تنتج عن طبيعة هذا الفصل . ولا يفوتني أن أؤكد على أن التعامل مع فصل الشتاء يتطلب الحرص والحذر فيما يخص المدافئ وصيانتها وعبث الأطفال والاختناقات الناتجة عن سوء الاستخدام لكافة مصادر التدفئة بالإضافة الى ان فصل الشتاء يتطلب الحذر في استخدام الطرقات في حالات الثلوج الكثيفة او الأمطار الغزيرة والتي ينتج عنها حالات التجمد والضباب والتي تودي في كثير من الأحيان الى حجب الرؤية او الاصطدام والذي يؤدي الى وقوع إصابات مختلفة نحن في غنى عنها . وفي هذا السياق أهيب دائماً بالاخوة القاطنين في موقع منحدر اتخاذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة قبل الدخول في فصل الشتاء والعمل على تغيير مواقع سكنهم الى المناطق المرتفعة الأكثر أماناً حفاظاً على سلامتهم


صيانة المنازل والمباني لاستقبال فصل الشتاء

يعتبر فصل الشتاء فصل الخير والبركة لما له من ميزة ينفرد بها عن باقي فصول السنة من خير تحمله حبات المطر في طياتها إضافة الى ماله من خصوصية تأتي بالغالب نتيجة الظروف الجوية الاستثنائية التي تصاحب فصل الشتاء كالانجماد والصقيع والتساقط الغزير للأمطار والثلوج وتشكل الضباب وانعدام مدى الرؤية الأمر الذي يتطلب استعدادات خاصة لا بد من أخذها بعين الاعتبار سواء في المنازل او المؤسسات او المرافق العامة من هنا تحرص المديرية العامة للدفاع المدني مع بداية كل فصل من كل عام على ضرورة التأكيد على الاستعداد والتجهيز المسبق لهذا الفصل وذلك لتلافي حصول الحوادث والتقليل من الأضرار التي قد تحيط بالمواطن . ووعياً من المديرية العامة للدفاع المدني بأهمية الاستعداد المسبق من خلال اتخاذ الإجراءات السليمة والتأكيد عليها فقد دأبت المديرية العامة للدفاع المدني مع بداية فصل الشتاء الى تكثيف الجهود الرامية الى رفع الجاهزية والاستعداد في الحالات الاستثنائية والطارئة وذلك بتعميمها على المواطنين باعتبارها هي الوقاية الحقيقية للمواطن فضلاً عن توفيرها الجهود والنفقات والأعباء الواقعة على المواطن ذاته والوطن ومقدراته والأجهزة المعنية. وباعتبار البيت هو الملاذ الآمن للمواطن ومصدراً لراحته وطمأنينته فقد عمدت المديرية العامة للدفاع المدني الى توجيه الإرشادات والنصائح التي من شأنها أن تقود المواطن الى بر الامان وخصوصاً داخل المنزل وتهدف بالنهاية الى رفع جاهزيته وقدرته الوقائية على حماية نفسه وأسرته وبيته. ومن هنا تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على ان صيانة المنازل والمؤسسات مع بداية كل فصل توفر الكثير من الجهود والنفقات وذلك باتباع إرشادات بسيطة لا تكلف سوى القليل من الجهود وتجنبنا بالغالب الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات . وإن تقيد الاخوة المواطنين القاطنين بالقرب من الأودية ومجاري المياه بالإرشادات واخذ الحيطة والحذر واتخاذ كافة سبل الوقاية من تشكل السيول لتفادي تسرب المياه الى داخل المنازل او مداهمتها له وهذا جميعه يساعد في تقليل الأضرار المادية وتلافي التعرض لخطر الانجراف والخسائر المادية الفادحة كما يقع على الأهل الدور الرئيسي في مراقبة أطفالهم باعتبارهم لا يدركون مدى الأخطار التي تحيط بهم وذلك بمنعهم من الاقتراب من تجمعات المياه والبرك. وكذلك فإنه يجب على الاخوة المواطنين القاطنين بالقرب من مجاري المياه والسيول والمسطحات المائية محاولة الانتقال الى الأماكن الأكثر أماناً ، ولا بد للاخوة المواطنين الذين يقطنون في بيوت قديمة وآيلة الى السقوط من ضرورة تفقد منازلهم وعمل الصيانة لها والاتصال فوراً بالدفاع المدني عند حدوث طارئ. كما تنصح المديرية العامة الاخوة المواطنين الذي تحيط الأشجار الكثيفة والعالية بمنازلهم ضرورة العمل على تقليم الأشجار والأغصان خاصة إذا كانت أسلاك الكهرباء تتخللها وذلك لتفادي حدوث التماس الكهربائي خاصة عند تساقط الأمطار وبالتالي حدوث الحرائق إضافة الى تقليل مقاومتها للرياح الأمر الذي يقلل احتمالية سقوطها على أسلاك الكهرباء المعلقة او على المنازل. وتجنباً لخطر الرياح الشديدة يقع على عاتق المواطنين الدور الأكبر في تثبيت الشبكات وألواح الزينكو والمظلات او إزالتها تجنباً لخطر التطاير الأمر الذي يلحق ضرراً بأرواح المواطنين وممتلكاتهم وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني بالحفاظ على أرواح المواطنين وصون ممتلكاتهم ونتيجة لما ينجم عن المدافئ من حوادث متكررة سنوياً من حريق واختناق وغيره ناتجة عن سوء الاستخدام لها ويذهب ضحيتها الكثير من الأشخاص الأبرياء نؤكد على الاخوة المواطنين أهمية صيانة المدافئ بمختلف أنواعها مع ضرورة تفقدها باستمرار ولا نغفل دور الأهل بضرورة مراقبة الأطفال أثناء تواجدهم بالمنزل وعدم تركهم لوحدهم بالإضافة الى عدم السماح لهم باللعب بالقرب من المدافئ لان تدافعهم بالقرب منها قد يؤدي الى وقوعها وبالتالي نشوب الحريق . وتعتبر الصيانة الدورية وخصوصاً في فصل الشتاء للتمديدات الكهربائية داخل المنزل وخارجه من الأمور الضرورية التي لا يستهان بها وذلك من خلال تبديل ما هو تالف منها ومعرى وذلك لتجنب خطر التماس الكهربائي او حدوث الصعقة الكهربائية وذلك بإجراء الصيانة لهذه التمديدات من قبل فني مختص وإبلاغ شركة الكهرباء فوراً حال وجود خلل لا يمكن السيطرة عليه والاتصال بالدفاع المدني ان استدعى الأمر كما ننصح بإبعاد المدافئ عن الستائر وعدم تمرير الأسلاك والتمديدات الكهربائية فوق او بالقرب من مصادر الحرارة او من تحت الموكيت والسجاد وذلك لتلافي حدوث أي شرر او تماس كهربائي نتيجة لتلف الأسلاك او انثنائها وبالتالي نشوب الحريق . كما تنصح إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الاخوة المواطنين بضرورة تهوية المنزل بين الفترة والأخرى لتجديد الهواء الفاسد بهواء نقي لإبعادهم عن حوادث الاختناق . وتهيب المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين ضرورة اتباع الإرشادات والنصائح الآتية في مجال صيانة المنازل والمؤسسات التي من شأنها الحفاظ على سلامة وحماية المواطنين : على كل مؤسسة أن تفعل خططها الخاصة بالاستعداد لفصل الشتاء من خلال إجراء الصيانة اللازمة للتمديدات الكهربائية والنوافذ والأبواب والمدافئ . العمل على تثبيت الأجسام القابلة للتطاير بفعل الرياح الشديدة كالألواح المعدنية وشبكات التلفاز. ضرورة تفقد حدائق المنازل والمباني بشكل عام والأعمدة الكهربائية والبرك المحيطة فيها . ضرورة تهوية المنازل والمباني وتعريضها لأشعة الشمس خلال فترة النهار . صيانة المدافئ على اختلاف أنواعها والتأكد من جاهزيتها . التأكد من عدم تمرير الأسلاك الكهربائية والتمديدات بالقرب من مصادر الحرارة او حتى بالقرب من السجاد والموكيت . ضرورة عدم السكن بالقرب من المسطحات المائية والابتعاد عن مجاري السيول والأودية . ترميم المنازل القديمة التي تكون عرضة للسقوط . ضرورة العمل على توفير ماتور شفط مياه للأشخاص الذين تتكرر مداهمة المياه لمنازلهم وخاصـة الذين يسكنـون في الطوابق السفلية ( التسوية ) . ترك المسافة المناسبة بين الأثاث والمدافئ وعدم اللجوء الى تنشيف الملابس عليها . التأكد من سلامة خراطيم الغاز وتفقدها والتأكد من عدم وجود تلف فيها والعمل على استبدالها فوراً.



متفرقة

الدفاع المدني يؤكد على ضرورة التقيد بالتعليمات الصادرة عن الدفاع المدني تجنبا لحوادث ضربة الشمس وللوقاية منها

يعمد الأشخاص في فصل الصيف الى ممارسة أعمالهم ونشاطاتهم اليومية التي قد يعرض الكثير منهم نتيجة لطبيعة عملهم لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة الأمر الذي قد يعرضهم لحوادث ضربة الشمس نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم أو اختلال في بعض وظائف الجسم نتيجة للحرارة العالية ونخص بالذكر الأشخاص الذي تقتضي طبيعة عملهم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة كالعاملين في المشاريع الإنشائية وقطاع الزراعة ومن هنا تحرص المديرية العامة للدفاع المدني بفصل الصيف من كل عام الى توجيه النصائح والإرشادات للمواطنين التي من شأنها أن تحد من وقوع حوادث ضربة الشمس أو الحد منها على الأقل . تعتبر ضربة الشمس من الحوادث المهددة للحياة وتسبب ارتفاعاً شديداً في درجة حرارة الجسم بفعل الحرارة الخارجية التي تؤدي الى حدوث خلل في عمل أعضاء الجسم وخصوصاً إذا وصلت حرارة الجسم حتى 40 درجة مئوية هذا وتحدث ضربة الشمس عند تعرض الأشخاص لأشعة الشمس المباشرة أو أحياناً قد تحدث داخل المنزل خلال موجات الحر الشديد وخصوصاً إذا كان المنزل غير جيد التهوية هذا وتشكل حوادث ضربة الشمس الخطورة الكبرى على الأطفال وكبار السن نتيجة لعدم قدرتهم الجسدية على تحمل درجات الحرارة العالية أو عدم قدرتهم على التخلص من الحرارة الزائدة بشكل سريع . وتؤدي حالات ضربة الشمس القوية الى الوفاة أحياناً نتيجة الخلل الذي تحدثه بأجهزة الجسم الحيوية كالقلب والرئتين والكليتين والدماغ والكبد وهذا وقد تتطور الحالة وتزداد سوءً خلال أيام أو ساعات عند الأشخاص. الذي يستمر تعرضهم لدرجات الحرارة العالية والرطوبة العالية دون تقديم الإسعافات الضرورية واللازمة له . وتمتاز أعراض ضربة الشمس بمجموعة من الأعراض التي قد تمكن الشخص الاسترشاد بها للتعامل مع الشخص المصاب وتقديم الإسعافات الضرورية واللازمة له ومن أهمها الغثيان والاقياء والسقوط وفقدان الوعي عند محاولة النهوض وتسارع التنفس ودقات القلب وهبوط أو ارتفاع في التوتر الشرياني يرافق ذلك ارتفاعاً في درجة حرارة الجسم قد تتجاوز 41 درجة مئوية وقد لا يقيسها ميزان الحرارة أحياناً واحمرار الجلد وجفافه كما وقد يصاب المريض بالهذيان وفقدان الوعي ، هذا ويرافق هذه الأعراض شعور المصاب بحادث ضربة الشمس بخفة الرأس والدوار والتعب والضعف العام وتشويش النظر والألم بالعضلات . تعتبر حوادث ضربة الشمس من الحوادث الخطرة إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات الفورية واللازمة للمصاب من خلال تقديم الإسعافات اللازمة له وذلك من خلال تبريد جسم المصاب مباشرة ويقوم شخص آخر بطلب الدفاع المدني من اجل نقل المصاب الى المستشفى بأسرع وقت ممكن ، وتغطية المريض بالملابس المبللة بالماء وإذا كان طفلاً يفضل تغطيسه بحوض من الماء العادي أو البارد مع مراعاة وضع مصدراً للهواء بمحاذاة المصاب وقياس درجة حرارة المصاب بشكل متكرر وإعطاء المصاب السوائل إذا كان غير فاقداً للوعي وفي حال انخفاض درجة حرارة الجسم عند درجة 38ْ يجب التوقف عن تبريد جسم المصاب مع ضرورة مراقبة الحال لعدة أيام نتيجة لاحتمالية عدم استقرار حرارة المريض لعد أسابيع . ومن هنا تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على الاخوة المواطنين ضرورة التقيد الاهابات والإرشادات الصادرة عنها وذلك بتغطية الرأس عند العمل تحت أشعة المباشرة مع مراعاة شرب كميات كافية من السوائل وعدم الاعتماد على الشعور بالعطف من اجل شرب المياه وعدم العمل لفترات طويلة في موجات الحر الشديد واللجوء الى الراحة عند الشعور بالتعب والإعياء ونخص بذلك الأشخاص الذين يعملون بالقطاع الإنشائي أو الزراعة باعتبار طبيعة عملهم تفرض عليهم التواجد تحت أشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة هذا ونذكر الاخوة المواطنين بضرورة تهوية المنزل بين الحين والآخر ومراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالخروج من المنزل أثناء موجة الحر دون أن يكون معهم من يرافقهم . مذكرين بان الحس الوقائي والتقيد بالنصائح والإرشادات هو السياج المنيع لتجنب خطر الحوادث التي قد يؤدي الاستهانة بها الى تهديد حياتنا للخطر فدرهم وقاية خير من قنطار علاج .

الدفاع المدني يذكر باتخاذ كافة السبل الآمنة والإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة الطلاب أثناء عودتهم الى المدارس

تقوم المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي مع بداية العام الدراسي الجديد الى تعميم الإجراءات والتدابير الوقائية التي تضمن سلامة الطلاب أثناء تواجدهم بالمدرسة وقبل واثناء عودهم منها بهدف الحفاظ على سلامتهم وعدم تعرضهم للحوادث والأخطار وبهذا الشأن يقع الدور الأكبر على أولياء الأمور في تذكير ابناهم بالالتزام بالنظام أثناء الذهاب والإياب من المدارس . وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على الدور التكاملي بين المدرسة والبيت في تحقيق المفهوم الشامل لسلامة الطلبة في درء المخاطر عنهم خلال تواجدهم بالمدرسة حيث يقع على أولياء الأمور الدور الرئيس بمراقبة ومتابعة الأطفال أثناء خروج أبنائهم الطلبة خلال ساعات الدوام الرسمي وبخاصة الصغار ابتداء من قترة ركوبهم بالباص وتسلمهم من قبل المشرفة وضرورة اصطحاب الراجلين منهم والمستجدين على وجه التحديد حتى دخولهم حرم المدرسة من ثم انتظارهم لحظة خروجهم وإعادتهم الى المنزل حتى يعتادوا على ذلك ويتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم ويتمكنوا من الابتعاد عن الأخطار . ونظراً للوقت الطويل الذي يقضيه الطالب في المدرسة فأن القائمين على العملية التدريسيه من مدراء ومدرسين يقع عليهم الدور الفاعل في تجنيب الأطفال الحوادث والأخطار وذلك بالمراقبة المستمرة لهم أثناء تواجدهم بالمدرسة ومتابعتهم في أوقات الاستراحات واثناء تواجدهم بالملاعب والساحات واثناء دخولهم وخروجهم الى المدرسة لمنع التدافع والتزاحم الأمر الذي يؤدي الى وقوع الحوادث التي قد تلحق بهم الأذى كالسقوط والاصطدام . ولعل من الأمور الضرورية للحد من الحوادث المدرسية إجراء الصيانة الدورية واللازمة لكافة مرافق المدرسة من أبواب وشبابيك ومقاعد وأدراج بحيث تكون آمنة وغير مؤذيه أثناء تعامل الطالب معها كما أن الصيانة الدورية والكشف الصحي الدوري على خزانات المياه من الأمور التي يجب عدم إغفالها نهائياً كما ونذكر الاخوة المشرفين والقائمين على المقاصف بضرورة توفير بيئة نظيفة وصحية للأطعمة والمشروبات الموجودة فيها وذلك بتوفير متطلبات السلامة العامة واتخاذ كافة الاحتياطات الصحية الكفيلة بعدم فساد تلك الأطعمة او تلفها إضافة الى الالتزام بفترة الصلاحية المحدودة المثبتة على تلك السلع وذلك تجنباً لوقوع حوادث التسمم وخصوصاً أن الشريحة المدرسية كبيرة جداً فالاستهانة بهذه الأمور قد يؤدي الى إلحاق الضرر بعدد كبير جداً منها وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني المدارس في مختلف أنحاء المملكة الى ضرورة توفير كافة متطلبات السلامة العامة والحماية الذاتية في الوقاية من حوادث الإطفاء والإنقاذ والإسعاف وذلك بتوفير الطفايات اليدوية في المدارس بحيث تكون موزعة على مختلف مرافق المدرسة إضافة الى توفير أجهزة الإنذار الخاصة بالحالات الطارئة وتوفير مداخل ومخارج خاصة للطوارئ حتى يتسنى الاستفادة منها في الظروف الطارئة ويرافق ذلك تدريب لابنائنا الطلبة على طرق الإخلاء السليم حال وقوع حادث حقيقي لا قدر الله .إضافة الى توفير صناديق إسعاف موزعة على طوابق المدرسة ومرافقها من أجل التعامل مع حالات الإسعاف والحوادث البسيطة وخصوصاً في الأماكن التي تحتوي على الكثير من المواد الخطرة كالمختبرات ومستودعات التخزين لذا يجب على القائمين على المختبرات إلزام الطلبة أثناء حصص المختبر بارتداء كمامات أثناء إجراء التجارب او التعامل مع المواد الكيماوية الخطرة وذلك لتجنيبهم أخطارها . وتذكر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الإدارة المدرسية وخصوصاً القائمين على المقصف المدرسي بعدم اعتماد أي نوع من المأكولات من أي مطعم إلا إذا كان حاصلاً على ترخيص من وزارة الصحة وشهادة خلو أمراض للعاملين فيها وان يكون خاضعاً للرقابة الصحية المستمرة إضافة للرقابة من المدرسة نفسها حتى نضمن طعاماً نظيفاً لأبنائنا في المدارس وتجنبهم التسمم الذي قد يودي بحياة بعضهم حيث إن الالتزام بالإجراءات والوقائية السليمة بالتعامل مع الأطعمة بالإشراف والرقابة الشديدة عليها من اجل بقائها نظيفة وصحية من الأمور التي يجب عدم الاستهانة بها وأشارت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي أن الإجراءات الوقائية السليمة والرقابة المشددة على سلوكيات أطفالنا أثناء ذهابهم الى المدرسة وبقائهم بها وعودتهم منها من الأمور الضرورية التي تضمن سلامتهم من كل خطر ومكروه قد يقع لا قدر الله باعتبار أن الشريحة المدرسية اغلبها من الأطفال الذين لا يدركون مدى الخطر الذي يحيط بهم . وتهيب المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة أولياء الأمور ومدراء المدارس الى ضرورة متابعة الإرشادات والتوجيهات والنصائح الصادرة من الدفاع المدني والتنسيق والتواصل المستمر مع الدفاع المدني لعقد دورات توعوية للطلبة تتناول السلامة العامة والثقافة الوقائية وتدريبهم على طرق الإخلاء السليم وتعريفهم بالمعدات والأدوات التي يستخدمها رجال الدفاع المدني بالتعامل مع الحوادث على مختلف أنواعها لأن ذلك يسهم مساهمة فاعلة في تشكيل السلوك الوقائي لدى أبنائنا الطلبة مذكرين الاخوة المواطنين إن رجال الدفاع المدني دائماً على أهبة الاستعداد لتلبية نداء الواجب للمواطن الأردني الكريم على هاتف الطوارئ الموحد في كافة أنحاء المملكة (911)مع أمنياتنا الدائمة لأبنائنا الطلبة والاخوة والأخوات التربويين عاماً دراسياً سعيداً بعيداً عن المخاطر والحوادث .

الدفاع المدني يدعو إلى ضرورة إتباع السلوك الوقائي خلال شهر رمضان

أكدت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة الالتزام بكافة متطلبات السلامة والابتعاد عن الممارسات والسلوكيات الخاطئة خلال شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال إتباع الإرشادات الوقائية التالية : 1) اخذ الحيطة والحذر أثناء عملية الطهي وتفقد اسطوانة الغاز والخرطوم ومانعة التسرب . 2) ضرورة الابتعاد عن السرعات العالية وعدم قيادة المركبة في حالات الشعور بالتعب أو الإرهاق. 3) حفظ الأطعمة بشكل سليم خوفاً من وقوع حوادث التسمم . 4) تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة خوفاً من الإصابة بضربة الشمس أو الإجهاد الحراري. 5) القائمين على المشاريع الإنشائية ضرورة متابعة العاملين واعطائهم قسطا كاف من الراحة أثناء العمل وخلال فترة الصيام . 6) ضرورة الالتزام بالنصائح الصادرة عن الطبيب المختص للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري والضغط وأمراض القلب. 7) مراقبة الأطفال أثناء تواجدهم بالمنزل وإبعادهم عن مصادر الخطر وخاصة داخل المطبخ . 8) الاتصال على رقم الطوارئ الموحد (911) إذا دعت الحاجة إلى ذلك .

لدورهن الريادي في خدمة المجتمع اللواء البزايعه يكرم عدداً من منتسبات جهاز الدفاع المدني

بمناسبة احتفالات المملكة بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم كرّم مدير عام الدفاع المدني اللواء مصطفى عبدربه البزايعه اليوم عدداً من المجندات والمستخدمات المدنيات العاملات في جهاز الدفاع المدني لما لهن من دور متميز ومكانه في المجتمع وعطاء ملموس في كافة مجالات العمل والاختصاص . وأكد اللواء البزايعه على أن هذا التكريم هو تجسيد حقيقي لتوجيهات جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم الهادفة إلى دعم المرأة وتطوير قدراتها وإمكانياتها وتفعيل دورها في المجتمع على كافة الأصعدة . من جهتهن أكدن المكرمات على أن هذه اللفته الكريمة من قيادة جهاز الدفاع المدني إنما هي حافز لهن ولزميلاتهن في بذل المزيد من العمل المخلص والدؤوب للارتقاء في أدائهن لواجباتهن الإنسانية .

الدفاع المدني يدعو إلى توفير متطلبات السلامة العامة في المشاريع الإنشائية

لقد شهدت المملكة في العقود الأخيرة نشاطاً عمرانياً كبيراً لذا كان لابد من التأكيد على أمور السلامة والصحة المهنية في هذا القطاع من اجل المحافظة على صحة وحياة العاملين الذين هم العنصر الأساسي والرئيسي في الحركة العمرانية وذلك للحد من وقوع الحوادث والإصابات . وبما أن طبيعة الأعمال في المواقع الإنشائية تحتوي على المخاطر بمختلف أنواعها حرصت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على تقديم جملة من النصائح والإرشادات التي من شأنها الحد من وقوع الحوادث في المشاريع الإنشائية من خلال الالتزام بتدابير الوقاية والحماية الذاتية . وتؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على الدور الكبير الذي يقع على عاتق رب العمل في درء هذه المخاطر عن طريق اختيار العمالة ذات الكفاءة العالية والتي تمتلك المهارة المطلوبة التي تتناسب وطبيعة العمل المراد انجازه وتوجيههم إلى أسلوب العمل الآمن والسليم والاهتمام بمتطلبات السلامة من خلال توفير بيئة العمل المناسبة للعامل وتأمين الآلات والمعدات التي تنطبق عليها شروط السلامة للعامل أثناء عمله. كما تعتبر الحفريات من أهم النشاطات التي قد تشكل خطراً كبيراً على العاملين إذ لا بد من أن يشتمل التخطيط الهندسي للحفريات على دراسة لموقع الحفر والمباني والمنشآت المجاورة لمكان الحفر إضافة الى دراسة نوع التربة وذلك بالحصول على معلومات كاملة عن جميع خدمات البنية التحتية الموجودة كالتمديدات الكهربائية وخطوط الأنابيب حيث يجب تحديدها بمنتهى الدقة وذلك من خلال تعيين فني متخصص يشرف على أمور السلامة العامة يقوم بإجراء فحص يومي على منطقة الحفر والتأكد من عدم وجود انهيارات والعمل تحت ظروف آمنة ، إضافةً إلى مراقبة كافة النشاطات في موقع العمل حتى لا يتعرض العاملين للإصابة ، والإشراف على عدم وضع الأتربة المرفوعة من الحفر على جانبي الحفرة مباشرة للتأكد من عدم انهيارها ، و أن يكون هناك شريط تحذيري حول منطقة الحفر خوفاً من سقوط الأفراد أو الآليات فيها. كما أن استخدام السقالات أمر ضروري في الإنشاءات فلا يكاد يخلو مشروع إنشائي من السلالم والسقالات بمختلف أنواعها وان الاستخدام الخاطئ أو عدم اتخاذ تدابير السلامة في التعامل معها قد يشكل خطراً كبيراً على الشخص الذي يستخدمها كما أن نقص القوائم والدعامات ووسائل الربط والتثبيت كالكلابات والحبال أو الاستغناء عن جزء من الأجزاء الخاصة للسقالة كإزالة الحواجز الواقية هي من أهم الأسباب التي تؤدي الى وقوع حوادث السقوط ومن هنا لابد من التذكير بضرورة تثبيت السقالات والتأكد من اتزانها جيداً قبل المباشرة بالعمل مع مراعاة عدم تحميلها أوزاناً تزيد عن قدرتها على العمل أو أن تكون هذه الأحمال متحركة وعدم استخدام هذه السقالات في أغراض غير مخصصة لها ويجب أن يتم تركيبها من قبل أشخاص متخصصين ومؤهلين لهذا العمل . و يقع على رب العمل والمشرفين الدور الأكبر في المحافظة على مسيرة العمل واستمراره والمحافظة على أرواح العاملين لديهم وذلك بتطبيق معايير الصحة والسلامة في الأعمال الإنشائية وذلك بالعمل الجاد على تخفيض نسبة الخطر وإصابات العمل الى الحد الأدنى عن طريق الالتزام بشروط الصحة والسلامة في بيئات العمل التابعة للمشروع وإجبار العاملين بالمشروع على التقيد بجميع معايير السلامة والأمان . وتشير إحصائيات إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني إلى أن جهاز الدفاع المدني تعامل خلال العام الماضي مع (21) حادث متعلق بالمشاريع الإنشائية نتج عنها (9) إصابات ووفاة شخصين. ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالأخوة المواطنين القائمين على المشاريع الإنشائية توعية العمال بأهمية تطبيق قواعد وتعليمات السلامة العامة والالتزام بها وتدريب العمال على أسلوب العمل الصحيح وعدم استخدام المعدات والآليات غير المناسبة أو غير الصالحة للعمل والاهتمام بالسلامة المهنية والتركيز عليها عن طريق المتابعة الحثيثة للعاملين وتزويدهم بنشرات توعية ومحاضرات عن السلامة في المشاريع الإنشائية حيث أن المديرية العامة للدفاع المدني حريصة على إدامة التواصل والتنسيق مع القائمين على المشاريع من أجل عقد دورات في السلامة العامة للعاملين في المشاريع الإنشائية وتقديم إرشادات السلامة العامة اللازمة لهم . مع تمنياتنا بالسلامة للجميع

الدفاع المدني يدعو إلى ضرورة التقيد بتدابير السلامة داخل المنزل

تعتبر المنازل مصدر الراحة والاطمئنان لكل فرد في المجتمع مع هذا فأن الحوادث المنزلية من أكثر الحوادث شيوعاً وذلك لما يحتويه المنزل من مصادر تعتبر من المسببات الرئيسية للحوادث وخصوصاً في غياب رقابة الأهل وعدم التقيد بتعليمات وإرشادات السلامة العامة ،حيث أن التقيد بالإرشادات والالتزام بها يقلل عدد الحوادث المنزلية او يحد منها خصوصاً إذا وضعنا بعين الاعتبار ان الأطفال هم أكثر الشرائح عرضة للحوادث المنزلية او سبب فيها باعتبارهم لا يدركون حجم الخطر الذي يحيط بهم . وعياً من المديرية العامة للدفاع المدني بالتطور الذي يشهده العالم والذي أفرز الكثير من الأخطار التي تهدد آمن وسلامة الإنسان نتيجة للاستهتار أو الجهل وعدم التقيد بالإجراءات والإرشادات السليمة ، فقد عمدت المديرية العامة للدفاع المدني إلى بث تدابير السلامة المنزلية من أجل رفع الحس التوعوي عند الأهل وخصوصا ربات البيوت للتعامل مع الأخطار المنزلية بصورة تضمن عدم وقوع الحوادث داخل المنزل . وأضاف العقيد فريد الشرع مدير الإعلام الناطق الإعلامي في المديرية العامة للدفاع المدني أن حوادث السقوط من اكثر الحوادث المنزلية تكراراً واكثرها خطراً ، حيث يقع هذا النوع من الحوادث عند ممارسة الأطفال هواياتهم بغياب الرقابة عنهم ما يعرضهم ذلك لخطر السقوط ونخص بالذكر الأطفال الذين هم في بداية المشي ، ومن هنا فلا بد من تذكير الأهل بأهمية مراقبة الأطفال أثناء اللعب وممارستهم لهواياتهم ، حيث أن المراقبة الدائمة والواعية للأطفال من الأمور المهمة التي يجب تفعيلها داخل البيت والتقيد بها لمنع وقوع الحوادث المنزلية على اختلاف أنواعها أو الحد منها. مشيرا العقيد الشرع إلى أن البيت الآمن والمثالي هو البيت الذي يضمن للأطفال أمنهم وسلامتهم وذلك بعدم وضع الأدوات الحادة والخطرة كمصادر الإشعال في متناول الأطفال واستبعاد مواد التنظيف المنزلية عن متناول أيديهم و عدم حفظها في عبوات ماء لكي لا يختلط على مستخدميها المتحوى الموجود في تلك العبوات ومنعهم من اللعب بأجسام أو كرات صغيرة قد تسبب لهم الاختناق جراء ابتلاعهم لها ، بالإضافة إلى توفير صيدلية منزلية تكون مرتفعة فيها لتضمن عدم وصول الأطفال أليها وتحتوي على كل معدات الإسعافات الأولية ويتم فيها حفظ الدواء والعمل على التفقد الدوري له والتأكد من مدة صلاحيته بين الحين والأخر . كما إن الوعي التام من قبل ربه المنزل والمراقبة الحثيثة للأطفال وإبعادهم عن أي خطر قد يلحق ضراراً بهم من الأمور التي تحد مثل هذا النوع من الحوادث . هذا وتذكر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي المواطنين بأخطار الناتجة عن التسمم بشكل عام ونخص بالذكر التسمم الغذائي والتسمم الكيماوي والدوائي، حيث أن التخزين السليم للطعام هو مسؤولية بغاية الأهمية فأتباع طرق ا لتخزين السليم للطعام كحفظه مباشرة بعد الأكل ومراعاة فصل كل نوع على حده و مراقبة البراد على درجة للتبريد التي تضمن عدم عطب الطعام أو تلفه يجنبنا خطر هذا النوع من الحوادث. ونظرا للرغبة الشديدة لدى الأطفال بالعبث وحب الفضول فان عبثهم الاباريز الكهربائية ووضع قطع الحديد بها و العبث بمصادر في ظل غياب الرقابة عنهم وعدم وجود أغطية لفتحات الاباريز الكهربائية من الأسباب التي تؤدي الى وقوع حوادث الصدمة الكهربائية التي قد تودي بحياتهم أو نشوب الحرائق المنزلية لا قدر الله . ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالمديرية العامة لدفاع المدني بالمواطنين بما يلي : 1. وضع حاجز مناسب على باب المطبخ لمنع الأطفال من الدخول إليه . 2. استخدام عيون الموقد الخلفية عند الطبخ لسلامة المستخدم . 3. عدم ترك مساكات أواني الطبخ باتجاه الأمام . 4. اختيار المكان المناسب لاسطوانة الغاز بحيث تكون بعيداً عن متناول الأطفال . 5. عدم ترك الأدوية والأدوات الحادة ومواد التنظيف والأجسام الغريبة في متناول ايدي الأطفال . 6. مراقبة الأطفال أثناء اللعب . 7. عدم ترك اباريز الكهرباء مكشوفة وعدم السماح للأطفال بإدخال الدبابيس والمسامير فيها تجنباً لحدوث الصعقة الكهربائية . 8. التنظيف الدائم لموقد الغاز من آثار الزيوت المنسكبه .

السلامة في المشاريع الإنشائية

يعتبر قطاع الإنشاءات من أكثر القطاعات عرضةً لوقوع حوادث وإصابات العمل حيث يقع سنوياً العديد من الإصابات التي غالباً ماتؤدي إلى الوفاة وذالك لاحتواء قطاع الإنشاءات على جميع أنواع المخاطر سواء الفيزيائية أو الكيميائية أو البيولوجية أو الهندسية. أسباب وقوع الحوادث و الإصابات في المشاريع الإنشائية هي : 1. عدم توعية العمال بأهمية تطبيق قواعد وتعليمات السلامة قبل وأثناء و بعد العمل. 2. الاختيار العشوائي للعمال . 3. عدم تدريب العمال على أسلوب العمل الصحيح. 4. عدم الاهتمام بالسلامة المهنية من قبل إدارة المشروع . 5. عدم توفير الحد الأدنى من ظروف العمل المناسبة . 6. استخدام الآلات والمعدات بأعمال غير مناسبة وغير صالحة للعمل . 7. استخدام آلات ومعدات لا تنطبق عليها شروط السلامة وعدم معرفة العامل بالطرق الصحيحة و الآمنة لتشغيلها. 8. عدم اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق الشركات التي لا تلتزم بتعليمات و قواعد السلامة و الصحة المهنية في مشاريعها. 9. عدم استخدام معدات الوقاية الشخصية و الجماعية أثناء العمل . 10. زيادة ساعات العمل الإضافي مما يؤدي إلى إرهاق العامل وفقدانه التركيز أثناء عمله . السلامة في عمل الحفريات عند التخطيط لأية حفريات يجب مراعاة ما يلي : 1. حالة المرور بالقرب من مكان الحفر. 2. المباني والمنشآت المجاورة لمكان الحفر. 3. نوع التربة. 4. مستوى المياه الجوفية في مكان الحفر. 5. الخدمات العلوية والأرضية و المدفونة. يجب إتباع التعليمات التالية قبل المباشرة بأعمال الحفر : 1. يجب الحصول على معلومات كاملة عن جميع الخدمات الموجودة أسفل مكان الحفر ، مثال ذلك (التمديدات الكهربائية – خطوط الأنابيب – أسلاك التليفونات – أنابيب المجاري) ويجب تحديد أماكن هذه الخدمات بمنتهى الدقة ، ويرجع في ذلك الى الرسومات الهندسية الخاصة بالموقع أو بحفر حفر الاختبار. 2. يجب تعيين مشرف سلامة و صحة مهنية يقوم بإجراء فحص يوميا على منطقة الحفر للتأكد من عدم وجود انهيارات للجوانب ، فشل لوسائل الحماية ، أو التأكد من عدم وجود أية ظروف عمل غير آمنة بمكان الحفر. 3. يجب وضع حواجز على جوانب الطرق في منطقة الحفر لمنع سقوط الأفراد أو المعدات أو المواد الى الحفرة ، كما يجب وضع إشارات ضوئية للتحذير أثناء الليل. 4. يجب ترك مسافات آمنة بين العاملين أثناء الحفر حتى لا يتعرضوا للإصابة. كيف نتجنب هذه المخاطر ؟ 1. على رب العمل اختيار العمالة ذات الكفاءة العالية التي تمتلك خبرة ومهارات تتناسب وطبيعة العمل المراد انجازه . 2. توجيه العمال إلى أسلوب العمل الآمن والسليم والاهتمام بالسلامة العامة وتنظيم ساعات العمل لعدم وقوع الحوادث . 3. متابعة صيانة الآلات والمعدات للمحافظة على السلامة العامة . 4. أن يشتمل التخطيط الهندسي للحفريات على دراسة لموقع الحفر وطبيعة التربة . 5. عدم وضع الأتربة المرفوعة من الحفر على جانبي الحفر مباشرة تجنباً لانهيارها وتثبيتها بالدعامات الخاصة . 6. وجود شريط تحذيري حول منطقة الحفر خوفاً من سقوط الأفراد أو الآليات فيها . 7. توفير القوائم والدعامات ووسائل الربط والتثبيت كالكيبلات والحبال لتثبيت السقالات والسلالم وجميع الآلات المستخدمة في عمليات الإنشاء . السقالات والسلالم : من أكثر المخاطر في المواقع الإنشائية حوادث السقوط وخاصة عند استخدام السقالات والسلالم بمختلف أنواعها السلوكات ومن الخاطئة التي قد تتسبب في وقوع الحوادث جراء استخدامها : 1. عدم اتخاذ تدابير السلامة في التعامل معها . 2. الاستغناء عن جزء من أجزاء السقالة كإزالة الحواجز أو استعمال لمسامير بعدد غير كاف وبطول غير مناسب . 3. عدم التأكد من اتزان السقالة جيداً قبل المباشرة بالعمل. 4. تحميل السقالة أوزاناً تزيد عن قدرتها على العمل . 5. استخدام السقالات والسلالم ولأغراض غير مخصصة لها . 6. عدم تركيبها من قبل أشخاص متخصصين ومؤهلين لهذا العمل . الإشراف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على المواقع الإنشائية : 1. تعمل إدارة الوقاية والحماية الذاتية على دراسة ومتابعة المخططات الهندسية للمنشآت على اختلاف أنواعها منذ البدء في المشروع وحتى الانتهاء منه ( في كل مناطق المملكة) . 2. تقوم إدارة التدريب بعقد دورات على السلامة العامة في الإنشاءات لشركات المقاولات وغيرها من ذوي الاختصاص . 3. تقوم إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بعمل حملات إعلامية توعوية في هذا المجال.

التسمم الغذائي

يعتبر التسمم بأنواعه المختلفة سواء أكان تسمماً غذائياً أو كيماوياً مشكلة صحية خطيرة تؤدي الى وقوع الكثير من الإصابات وقد تؤدي أحيانا الى حدوث حالات الوفاة أولا :- التسمم الغذائي تزيد حوادث التسمم الغذائي عادةً خلال فصل الصيف وبخاصة عند ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ الأمر الذي يؤدي الى تلف المواد الغذائية التي تحتاج درجات حرارة مناسبة لتحافظ على صلاحيتها كاللحوم والدواجن والأسماك والبيض وغيرها. ويحدث التسمم الغذائي لأسباب كثيرة ومختلفة كإنتهاء مدة صلاحية المواد الغذائية وبخاصة المعلبات وبسبب كثرة الإقبال على شرائها لذا لابد من ضرورة الانتباه الى التعليمات الموجودة على العلبة كتاريخ الإنتاج وتاريخ الانتهاء وتجنب شراء المعلبات التي تظهر عليها العلامات التي تدل على تلفها كالانتفاخات والصدأ او الانثناءات الحادة. ويعتبر التسمم الغذائي الناتج عن مادة السالمونيلا من اكثر الأنواع حدوثاً نظراً لاحتوائها مجموعة كبيرة من البكتيريا التي تقدر بحوالي(2000)صنف حيث تشير بعض الدراسات الى أن التسمم الناتج عن السالمونيلا بشكل ما نسبته 50% من حالات التسمم الغذائي ، ويتواجد هذا النوع من البكتيريا في معظم المواد الغذائية كالدواجن واللحوم والبيض والحليب ومشتقاته ولذلك يجب تخزين هذه المواد في ظروف ودرجات حرارة مناسبة للحد من نمو البكتيريا وتكاثرها . وللحد من وقوع حوادث التسمم الغذائي لابد من اتباع الإرشادات التالية:- 1. وضع الأطعمة القابلة للفساد السريع مثل اللحوم والدواجن والأسماك بعد الشراء مباشرة في الثلاجة والانتباه الى مؤشر التبريد فيها بصورة دورية للتأكد من درجة التبريد المناسبة. 2. الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون قبل ملامسة الطعام خاصة اللحوم والدواجن والأسماك. 3. الاحتفاظ بالطعام المطبوخ كل على حدة في عبوات او أواني نظيفة داخل البراد وعدم خلطها مع بعضها تجنباً لخطر الإصابة بالتسمم الغذائي . ثانياً:- التسمم بالأدوية الزراعية. نظراً لانتشار المركبات السامة في مقاومة الآفات الزراعية في القرنين الأخيرين وخاصة المواد العضوية الشديدة السمية ودورها الملموس في القضاء على الحشرات والأمراض والأعشاب الضارة أصبح المزارعون يقبلون على استعمال هذه المركّبات بشكل ملحوظ لحماية مزروعاته. إرشادات للدمن وقوع حوادث التسمم بالا دويه الزراعية 1. التأكد من ملابس السلامة العامة الضرورية عند استعمال المادة السامة كارتداء القفازات والكمامات والنظارات لحماية العيون ومعرفة درجة السمية قبل الاستعمال. 2. قراءة التعليمات المثبتة علي علبة مادة الرش والتقيد بها. 3. عدم الرش في جهة معاكسة للهواء لعدم رجوع المادة الى الشخص الذي يقوم بعملية الرش فيجب أن تكون عملية المكافحة باتجاه حركة الهواء. ثالثاً:- التسمم بالأدوية يعتبر التسمم بالأدوية من اكبر المشاكل الصحية والأكثر شيوعاً بين كافة طبقات المجتمع وفئات الأعمار المختلفة ،حيث تشمل الأطفال والشباب وكبار السن،وهناك عوامل متعددة يتم من خلالها تحديد سمية أية مادة مثل نوعية المادة،ومقدار الجرعة المعطاة منها،الوقت منذ تعاطي المادة ووقت تعاطي المادة ،عمر الشخص ووزنة لان الجرعة قد تكون سامة للأطفال وغير موثرة على الكبار. وتعتبر الأدوية سلاحاً ذو حدين فهي دواء شاف لمرض ما إذا ما أعطيت بشكل مناسب وبحدود الجرعة المقررة من قبل الطبيب، أما إذا زادت كمية الدواء عن الجرعة العلاجية عن طريق الخطأ او القصد فان هذا الدواء يصبح سماً في الجسم. وهناك أسباب عديدة تؤدي الى التسمم بالأدوية ومن هنا فإنه يجب إتباع الإرشادات التالية للحد من الإصابة بالتسمم بالأدوية :- 1. عدم استخدام أنواع مختلفة من الأدوية والمسكنات في الوقت نفسه. 2. حفظ الأدوية في مكان مناسب لها وفي درجات حرارة مناسبة. 3. وضع الأدوية في أماكن بعيدة عن تناول الأطفال الأمر الذي يمنع تناولهم هذه الأدوية بطريقة عشوائية تؤدي الى إصابتهم بالتسمم. 4. عدم ترك الأطفال بمفردهم من غير إشراف. 5. اتباع تعليمات وإرشادات الصيدلي او الطبيب في تناول الأدوية. 6. التأكد من نوع الدواء المناسب قبل تناوله وعدم الخلط بين الأدوية

الإسعافات الأولية الخاطئة للمصاب في موقع الحادث

تقديم الإسعافات الأولية الخاطئة للمصاب في موقع الحادث : محاولة البعض تقديم خدمات الإنقاذ والإسعاف للمصاب في موقع الحادث بدافع النخوة وحب المساعدة دون الإلمام أو المعرفة المسبقة بأساسيات الإسعاف الأمر الذي يؤدي في غالب الأحيان الى تفاقم حجم الإصابة وازديادها سوءا فالتعامل مع الحوادث تحتاج الى كوادر متخصصة ومؤهلة قادرة على تقديم خدمات الإسعاف الأولي بكل مهنيه واحتراف وبما يتوفر لديهم من معدات وأجهزه طبية متخصصة لاسيما وان حوادث السير ينتج عنها إصابات خطرة في كثير من الأحيان . • بوستر عن تقديم المواطن الإسعافات الأولية الخاطئة للمصاب في موقع الحادث. • حلقة تلفزيونية عن تقديم الإسعافات الأولية الخاطئة للمصاب في موقع الحادث . • بروموشن تلفزيوني عن تقديم الإسعافات الأولية الخاطئة للمصاب في موقع الحادث.  بوستر عن الالتزام بحزام الأمان .  بوستر عن السرعة الزائدة ( المركبة للنقل لا للقتل) .  بوستر السرعة الزائدة .

الإسعافات الأولية

الكسور: تحتاج الكسور بصوره عامه إلى التثبيت ويتم ذلك باستخدام الجبائر وهنالك أهداف من تثبيت الكسور وهي: 1- منع الكسر المغلق أن يتحول إلى كسر مفتوح. 2- منع أتلاف الأعصاب والأوعية المجاورة والأنسجة الأخرى بالعظم المكسور. 3- تقليل النزيف والورم. 4- الألم الناتج عن حركة الطرف المكسور. عند استخدام الجبائر هنالك عدة أسس يجب أن تراعيها لضمان عدم حدوث أي مضاعفات للمصاب وهي كالأتي: 1- اشرح للمصاب أن تقويم الكسر قد يسبب ألما مؤقتا سيزول بعد تقويم الكسر وتجبيره. 2- يجب إزالة الملابس فوق منطقة الكسر. 3- لا تحاول معالجة الكسر إذا كان الكسر مشوه والدورة الدموية مستمرة لا تحاول تقويمه بل تثبيته في مكانه وعلى حالته. 4 تقويم الكسور ذات الزاوية الحادة للعظام الطويلة كالفخذ مثلا قبل التجبير. 5- لاحظ وجود النبض بنهاية الطرف المكسور قبل وبعد تجبيره في حالة عدم حس النبض يجب أن تعيد محاولة التجبير مرة أخرى. 6 استخدم جبائر شد ثابتة ولا تتعامل مع الكسور بحركات قويه وسريعة أثناء تثبيت الكسور بل تعامل معها بلطف . 7- في حالة الكسور المفتوحة لا تحاول دفع أطراف العظام البارزة إلى الداخل ،لان ذلك يؤدي إلى التلوث والعدوى فقط لف الكسر المفتوح بالضمادة وذلك لإيقاف النزيف إذا وجد مع تجبير الكسر على حاله. 8- تذكر دائما أن الكسور يصاحبها الآم شديدة جدا قد يدخل المصاب من خلالها في صدمه من شدة الآم لذا تعامل مع الكسور بحذر ولطف. إصابات العمود الفقري: غالبا تنتج من حوادث السيارات أو السقوط من علو وأي خطا في التعامل مع ضحايا هذه الحوادث قد يعني أن يمضي الضحية بقية عمره عاجزا ومقعدا لذا يجب مراعاة عدم تحريك أي مصاب يحتمل أن يكون لديه أصابه في العمود الفقري إلا بواسطة فرق متخصص ومدرب لمثل هذه الحالات فكن حذرا. كيف تعرف أن المصاب لديه إصابة في العمود الفقري؟ * اطرح عليه هذه الأسئلة: 1- هل تحس بآلام في ظهرك. 2- هل تحس بقدميك. 3- هل يمكن تحريك أصابع القدمين. 4- أذا لم يستطع ذلك بالصورة الطبيعية فتوقع حدوث أصابه فكن حذرا. الكسور المضاعفة المفتوحة: ويكون فيها الكسر بارز إلى الخارج مصحوب بالنزيف. الكسور البسيطة أو المغلقة: يكون فيها الكسر مغلق مع وجود ورم في مكان الإصابة مع وجود آلام شديدة. الإغماء ( فقدان الوعي) هنالك أسباب كثيرة لفقدان الإنسان وعيه في حالة وجود إنسان فاقد الوعي اتبع الأتي: 1- تأكد من وعي المصاب وذلك بالنداء عليه أو هز كتفه . 2- اطلب المساعدة بالاتصال بالإسعاف. 3- تأكد من أن المصاب يتنفس وذلك بفتح مجرى الهواء من ثم حس-انظر –اسمع . 4- تأكد من وجود النبض . إذا كان النبض والتنفس موجودين اتبع الأتي * افتح مجرى الهواء للمصاب وحافظ عليه مفتوحا. * ارفع قدمي المصاب بوضع وساده أو أي شيء تحتهما. * حافظ على تدفئة المصاب بتغطية المصاب. * إذا لم تتمكن من الاتصال بالإسعاف انقل المريض إلى المستشفى. الصدمة: تعريف الصدمة هي فشل الجهاز القلبي الوعائي في تزويد الجسم بكميه كافيه من الدم محمله بالأكسجين لإرواء الأنسجة الحيوية. أسباب الصدمة * فشل القلب في ضخ الدم الكافي. * نقص حاد في كمية الدم والسوائل في الجسم مما يؤدي إلى نقص كمية الدم الذي يضخها القلب. * توسع الأوعية الدموية مما يسبب قلة الأكسجين الواصل إلى الخلايا إسعافها: 1- افتح مجرى الهواء وحافظ عليه مفتوحا . 2- ارفع قدمي المصاب إلى الأعلى بوضع وساده أو ما شابه ذلك . 3- حافظ على حرارة جسم المصاب بتغطيته ببطانية أو ما شابه . اللسعات والعضات: * تكون معظم عضات الحيوانات صغيرة ويمكن معاملتها معاملة الجروح حيث ينظف مكان العض أو الخدش لكي لا يتلوث بالجراثيم مع إعطاء المصاب حُقنة التيتانوس ثم العرض على الطبيب إذا لزم الأمر. * أما بالنسبة للعقارب والثعابين فلابد من نقل المصاب بأقصى سرعة إلى المستشفى دون تحريك الجزء المصاب مع ربط الجزء السابق للإصابة وحاول أن تتذكر شكل الحية أو الثعبان. * إذا أصيب بفقدان الوعي أو الحمى فلا تحاول إفاقته لأنه سوف لا يستجيب، فقط ضعه في وضع الإفاقة أثناء نقله للمستشفى. * بالنسبة للنحل أو الحشرات الصغيرة أو قنديل البحر فهو لا يسبب خطرًا يذكر بل فقط إحساس بالحك (حساسية)، يتم غسل المكان بماء بارد عدة مرات ويُدهن مكان الإصابة بمرهم حساسية وقد يحتاج الأمر إلى حقن حساسية فى الحالات الشديدة والنادرة. * أما الكلاب فابتعد عنها ولا تربت بيدك على ظهر كلب لا تعرفه حتى لو بدا أليفًا نظيفًا (عدوى الجرب). * وقد يكون الكلب مصاب بعدوى الكلب (Rabis) وينتقل هذا المرض للإنسان عن طريق العض وهو مُميت في أغلب الأحيان. فإذا حدث ذلك أنقل المريض فورا للمستشفى مع تنظيف مكان الجرح ومحاولة إيقاف النزيف إن وجد. لدغات الحشرات: قم بإزالة ذيل الحشرة من مكان اللدغ ثم ضع كمادة ماء بارد لتخيف الألم ويجب عليك إسعاف الطفل الملدوغ إلى الطبيب في حال ظهور إي مما يلي :- 1- ألشري. 2- طفح جلدي. 3- ضيق نفس . 4- إغماء. لدغة العقرب: 1- تأكد أولا من عدم وجود العقرب في مكان قريب ثم طبق كمادات الماء البارد مكان اللدغة ثم أسعف الشخص إلى اقرب طبيب . 2- في حالات لدغة الأفعى هنا يجب عدم وضع الماء البارد مكان اللدغة فقط اجعل الطفل بوضعية يكون فيها مكان اللدغة اخفض من القلب وقم بإسعاف الطفل إلى اقرب مستشفى. إسعاف المصاب بالصعقة الكهربائية: 1. تعطى الأولوية لإسعاف المصاب بالصعقة الكهربائية بإبعاد المصاب عن منطقة الخطر أي مصدر التيار الكهربائي وذلك بفصل التيار الكهربائي من القواطع أو بسحب المصاب بواسطة جسم عازل مثل الخشب أو البلاستيك. 2. إذا كان المصاب فاقداً للوعي يجب فحص التنفس والنبض ومن ثم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي إذا لزم ذلك، ونقل المصاب للمستشفى بالسرعة الممكنة. 3. تغطية الحروق الناتجة عن الصعقة الكهربائية بشاش معقم خوفاً من حدوث التلوث. 4. التعامل مع الإصابات الأخرى مثل وقف النزيف وتثبيت الكسور إن وجدت. 5. تدفئة المصاب. 6. النقل للمستشفى. العوامل التي تحدد خطورة الصعقة الكهربائية: 1. مدة التعرض، فكلما زادت مدة التعرض للتيار الكهربائي زادت خطورته. 2. شدة التيار، وأيضاً كلما زادت شدة التيار زادت خطورته. 3. نوع التيار، حيث أن هناك نوعان من التيارات الكهربائية. أ‌- تيار ثابت مثل البطاريات وهو قليل الخطورة. ب- تيار متردد مثل كهرباء البيوت وهو عالي الخطورة. ضربة الشمس (العلامات والأعراض) الحالة الوصفية لضربة الشمس هو كالتي تحدث في موجات الحر الشديد عند شخص مسن يعيش وحيداً في منزل غير مهوى بشكل جيد , و قد تتطور الحالة خلال أيام أو ساعات و أحياناً بسرعة عند الأشخاص الذين يتعرضون لدرجات حرارة عالية مع الرطوبة العالية , فيصاب الطفل أو المريض بواحدة أو أكثر من الأعراض التالية : • الشعور بخفة الرأس و الدوار. • التعب و الضعف العام. • الصداع. • تشوش النظر. • آلام في العضلات. • و قد يحدث الغثيان الإقياء. • قد يحدث السقوط و فقد الوعي عند محاولة النهوض. • يحدث تسرع في التنفس و في ضربات القلب. • قد يحدث هبوط أو ارتفاع في التوتر الشرياني. • درجة حرارة الجسم تكون مرتفعة جداً و قد تتجاوز الـ 41 درجة و قد لا يقيسها ميزان الحرارة. • يصبح الجلد حاراً و محمراً و جافاً. • قد لا يحدث التعرق رغم الحرارة الشديدة. • قد يصاب المريض بالهذيان و الاختلاج و فقد الوعي. إسعاف ضربة الشمس • يجب تبريد الجسم مباشرةً بينما يقوم شخص آخر بطلب المساعدة الطبية لنقل الطفل أو المريض إلى المستشفى إذ لابد من نقل المريض إلى المستشفى. • يمكن تغطية المريض بملابس مبللة بالماء و يمكن تغطيس جسم الطفل في حوض من الماء العادي أو البارد. • ضع مصدراً للهواء بجانب الطفل أو المريض (مروحة ). • قم بقياس درجة حرارة المريض بشكل متكرر. • في المستشفى يعطى الطفل السوائل عن طريق الوريد. • يجب التوقف عن تبريد الجسم إذا هبطت الحرارة حتى 38 درجة. • بعد الشفاء قد لا تستقر حرارة المريض لأسابيع. • الحالات المهملة قد تسبب أذية دماغيه دائمة. القواعد الأساسية في الإسعاف الأولى 1- إبعاد المصاب عن مصدر الخطر. 2- فك الأربطة والأحزمة والملابس الضيقة. 3- تمزيق أو قص الملابس حول مكان الجرح أو الإصابة. 4- إذا كان المصاب في حالة إغماء : أبحث عن أي جسم غريب في الفم كالأسنان الصناعية أو بقايا القيء وأزلها وأمل رأسه جانبا والى الأسفل إذا أمكن واجذب لسانه إلى الأمام حتى لا يختنق. 5- إذا كان التنفس متوقفا أجر له تنفسا صناعيا من الفم للفم فورا. 6- في حالة وجود نزف ظاهر يوقف النزف بالضغط على موضع النزف بالأصابع أو بقطعة قماش نظيفة أو يربط النازف في مكان أعلى من الجرح برباط ضاغط. 7- في حالة الاشتباه في وجود نزف داخلي يجب الإسراع في نقل المصاب لمركز الرعاية الصحية، وعلامات النزف الداخلي هي : قلق المصاب، وشكواه من العطش، وسرعة تنفسه، وشحوب لونه وبرودة جلده وسرعة النبض وضعفه، مع عدم وجود إصابة ظاهرة. 8- إذا كان في حالة ضربة شمس: (أي لا يوجد تعرق، حرارته مرتفعه، الجلد أحمر وساخن) يمدد المصاب بعيدا عن الشمس ورأسه أعلى من قدميه مع غمس أطرافه في ماء بارد مثلج. 9- لا يعطى المغمى عليه أي شيء بالفم. محتويات حقيبة الإسعاف الأولي - أدوات: (مقص ، دبابيس مشبك ، ثرمومترللحرارة). - للغيارات:( قطن ، شاش ، بلاستر). - مطهرات: منظف للجلد (مُطهر) - ميكروكروم - صبغة يود. - مراهم: ( مضادات حيوية للحروق.،لحساسية الجلد). - قطرات للعين. - رباط ضاغط. - أدوية طوارئ. - مواد تؤخذ بالفم. - زجاجة كورامين وقطارة: منشط للجهاز التنفسي لضيق التنفس. - أسبرين. نوفالجين اسبو: لدرجات الحرارة العالية. - أقراص للإسهال. - أقراص للانتفاخ. - أقراص للدوسنتريا. - حقن وسرنجات. - حبل (لإنقاذ غريق).

ارشادات عن حوادث السير

تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العانة للدفاع المدني بالإخوة السائقين بضرورة توخي الحيطة والحذر والتأني أثناء القيادة والتقيد بتعليمات وقواعد السير على الطرق وعدم اللجوء إلى السرعة على الطرقات وذلك لتجنب الوقوع في الحوادث . كما أن التقيد بالإرشادات الصادرة من إخواننا نشامى الأمن العام الأمر الذي يحد من حجم الحوادث على الأرواح والممتلكات وذلك لما قد يواجهه السائق على الطرقات في الظروف الجوية الاستثنائية من محدودية عدم الرويا أو حدوث الانزلاق لا سمح الله . حيث أن القيادة الآمنة واستشعار مواطن الأخطار على الطريق وعدم الاستهتار بالشواخص التحذيرية أو الإلزامية أثناء القيادة من الأمور الرئيسية التي تجنبنا شر الحوادث . حيث نضم صوتنا إلى صوت إخواننا من نشامى الأمن العام في إدارة السير بان في التأني السلامة وفي العجلة الندامة . وانطلاقاً من مفهوم الدفاع المدني الشامل فإن كل مواطن في موقعه هو رجل دفاع مدني يتعامل مع الحالات التي قد تحدث ضمن نطاق قدراته الشخصية لان المواطن هو السند والرديف الحقيقي لرجال الدفاع المدني في الظروف والأحوال الجوية غير الاعتيادية التي قد تسود في بعض الأوقات خلال فصل الشتاء . كما وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني بعدم التردد بالاتصال بغرف عمليات الدفاع المدني على رقم الطؤارى (911) في العاصمة عمان و هاتف الطوارئ الموحد في كافة أنحـاء المملكـة ( 199) إذا دعت الحاجة إلى ذلك . وأخيراً نتمنى أن يعم الخير ربوع بلدنا الحبيب وأن نستفيد من نعمة الأمطار وأن نبتعد قدر الإمكان عن الظروف التي قد تؤدي إلى وقوع الحوادث لا قدر الله اثر الأحوال الجوية السائدة . مع أمنياتنا بالسلامة للجميع

ارشادات عن اسطوانة الغاز

 إنَّ اسطوانة الغاز تخضع للعديد من الفحوصات الفنية واستبدالاً للصمامات التالفة قبل تداولها بالأسواق، إحرصْ أخي المواطن على إبقائها سليمة خلال الاستخدام.  عند شرائك لأسطوانة الغاز ، تفقد الصمام الرئيسي من حيث سهولة الفتح ، وإحكام الإغلاق، دون اللجوء إلى استخدام القوة .  عند شرائك لأسطوانة الغاز تأكد من صلاحية ( الختم الحراري) البلاستيكي الرئيسي للصمام.  تفادياً لحوادث تسرب الغاز ، تفقد الخطوط الواصلة ، ما بين الاسطوانة ، وجسم المدفأة، أو الطباخ ، باستخدام رغوة الماء والصابون .

إرشادات حول شهر رمضان المبارك

• أخذ الحيطة والحذر أثناء عملية الطهي و تفقد اسطوانة الغاز و الخرطوم واستخدام أكثر من وسيلة للطهي في آن واحد أو نتيجة لعبث الأطفال داخل المطبخ. • تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة خوفاً من تعرضهم للإصابة بضربة الشمس والإجهاد الحراري وخاصة مع عدم وجود السوائل التي تعوض ما يفقده الجسم خلال فترة الصيام. • ضرورة الابتعاد عن السرعات العالية وعدم قيادة المركبة في حالات الشعور بالتعب أو الإرهاق أو المرض مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة لمسافات طويلة. • حفظ الأطعمة وعدم شراء المواد الغذائية المكشوفة والتأكد من صلاحية هذه المواد عند شرائها وبخاصة من الباعة المتجولين حفاظا على سلامتهم

إرشادات الدفاع المدني خلال عيد الأضحى المبارك

ونحن نعيش أيام عيد الأضحى المبارك نرفع أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يحفظ الأردن وطناً آمناً بقيادته الهاشمية المظفرة وشعبه الوفي، ولكي تكون الأعياد أيام فرح وسعادة واستبشار، ووسط هذا الأمل المفعم بالرجاء وأفراح الأعياد نذكر الأخوة المواطنين بضرورة أخذ الحيطة والحذر لتفادي وقوع الأخطار التي تعكر صفو سعادتنا وفرحتنا بأيام العيد المبارك وبخاصة فئة الأطفال الذين نعتبر أن العيد لهم يعبرون فيه عن كل مظاهر الفرح المليء بالابتسامة التي نرجو الله أن تبقى مرسومة على شفاههم. * كما تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على أهمية وضرورة إتباع كافة وسائل الوقاية وانتهاج السلوك الوقائي خلال أيام عطلة عيد الأضحى المبارك وذلك تجنباً لوقوع الحوادث. * ضرورة الابتعاد عن بعض الممارسات الخاطئة التي يلجأ إليها الأطفال عادة في هذه المناسبات تعبيراً عن الفرح والابتهاج مثل استخدام المفرقعات والألعاب النارية ومسدسات الخرز والألعاب ذات الحواف الحادة التي قد تسبب لهم الأذى فيجب على أولياء الأمور ضرورة متابعة و مراقبة أطفالهم خلال تلك الفترة وعدم السماح لهم بممارسة الألعاب والهوايات التي لا تتناسب وفئاتهم العمرية إضافة إلى عدم ترك الأطفال وحدهم في المنازل أثناء قيام الأهل بالزيارات العائلية والاجتماعية الأمر الذي قد يعرض حياتهم للخطر كما أن تجمع الأطفال في الطرق أيضاً وانهماكهم باللعب يعرضهم إلى العديد من الأخطار المتمثلة بحوادث الدهس. * إتباع وسائل السلامة والقيادة الآمنة خلال التنقل على الطرقات لاسيما وان مناسبة العيد تشهد حركة سير متزايدة نتيجة لقيام المواطنين بالواجبات الاجتماعية بهذه المناسبة المباركة إضافة إلى أن الحالة الجوية السائدة خلال الأيام القادمة قد تشهد أجواءً باردة مع احتمالية تساقط الأمطار الغزيرة مما يؤدي إلى زيادة حوادث السير. * تقوم إدارة الوقاية والحماية الذاتية في المديرية العامة للدفاع المدني بالكشف على المواقع الترفيهية ودور الألعاب الخاصة بالأطفال للتأكد من مدى توفيرها لمتطلبات السلامة العامة وأجواء اللعب الآمن لأبنائنا وأطفالنا. * نظراً لتزامن عيد الأضحى المبارك مع الأجواء والأحوال الجوية الباردة تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الإخوة المواطنين ضرورة التركيز على الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة بمختلف أنواعها عن طريق تفقدها باستمرار وتوفير التهوية الجيدة في المكان الذي توجد فيه المدافئ المتنقلة ولا سيما وأن اجتماع الأهل والأقارب والأصدقاء في العيد على شكل مجموعات كبيرة تحتاج إلى التركيز على توفير السلامة ومنها التهوية الجيدة للغرف التي يجلسون فيها في حال استخدام المدافئ لفترات طويلة وعدم تركها مشتعلة أثناء النوم لما تشكله من خطورة على الأرواح وعدم تحميل التيار الكهربائي حمولات زائدة نتيجة لاستخدام الإضاءة الكثيفة من مأخذ كهربائي واحد وتفقد تمديدات الكهرباء. * عملت المديرية العامة للدفاع المدني على تفعيل خطة الطوارئ الخاصة والمعدة مسبقاً وذلك بإدامة غرف العمليات الرئيسية والفرعية على مدار الساعة للتواصل مع المواطنين واستقبال بلاغاتهم كذلك رفع نسبة الجاهزية من الآليات والمعدات والقوى البشرية لمواجهة أي طارئ لا قدر الله ومن هذا المنطلق تدعو المديرية العامة للدفاع المدني بعدم التردد بالاتصال على هاتف (911) داخل العاصمة عمان وبغرفة عمليات الدفاع المدني على هاتف الطوارئ الموحد في باقي أنحاء المملكة ( 199) إذا دعت الحاجة لذلك ونتمنى عيداً سعيداً للمواطنين بعيداً عن الحوادث ونتائجها المؤسفة . مع تمنياتنا بالسلامة للجميع

الدفاع المدني يؤكد على ضرورة الاستخدام السليم لأسطوانات الغاز اسطوانات الغاز .....قنابل موقوتة في المنازل

الغاز هو عبارة عن منتج بترولي من خليط البروبان والبيوتان لا رائحة له وتضاف له مادة ذات رائحة قوية لتكون كاشفة عن حدوث تسرب هذا الغاز. وتعتبر مادة الغاز المسال من المواد والسلع الضرورية والتي لا يمكن لأحد الاستغناء عنها.فلا يخلو منزلاً او مختبراً او مصنعاً من اسطوانات الغاز على اختلاف أحجامها واستخداماتها سواءً للطهي او التدفئة حيث انها تشكل خطراً كبيراً لكون الغاز سريع الاشتعال وله درجة وميض منخفضة جداً ويقوم بطرد الهواء من الاسفل الى الاعلى أي انه للاشتعال والانفجار تحت درجات حرارة العادية حال توفر نسبة الاوكسجين الكافية والشعلة او الشرارة المناسبة . وبالتالي فإن مادة الغاز تعد صديقة للجميع وفي خدمتكم ولكن لن تكون كذلك الا استخدمت بالطريقة الصحيحة والسليمة فمعظم الحوادث الناتجةعن استخدام الغاز تاتي نتيجة الاستهانة بمنطلبات الوقاية والسلامة العامة حيث تشكل عدواً مدمراً اذا استخدمت بطريقة خاطئة . وتشير إحصائيات إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني لعام 2006 ان حوادث تسرب الغاز قد بلغت(333) حادثاً نتج عنها(119) إصابة (03) حالات وفاة. وفي حال وجود تسرب للغاز داخل المنزل يجب التصرف بهدوء وحذر وعدم الارتباك من خلال ابلاغ الموجودينا بمغادرة المكان والعمل على تهوية المكان وذلك بفتح النوافذ والابواب وعدم اصدار كل ما هو من شانه احداث الشرر كالاحتكاك وعدم استعمال مفاتيح الكهرباء او السجائر واعواد لثقاب وغيرها اذ أن اصفر شرارة او لهب يمكن ان يؤدي الى اشعال الغاز المنتشر في الهواء او الانفجار وهنا نؤكد على ضرورة اغلاق صمام الاسطوانه والعمل على اخراجها الى موقع اخر تتوفر فيه تهوية جيدة وبما ان الغاز اثقل من الهواء فاءنه يجتمع في المناطق المنخفضة ويمكن تخفيض تركيزة وطرده بواسطة الماء وهذا يتطلب غسل الارضيات اضافة الى سكب الماء داخل شبكات الصرف الصحي كون الغاز يكون موجوداً في هذه الشبكات. وهنا تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة التعامل السليم مع اسطوانة الغاز بدءً من لحظة تصنيعها حتى تصل الى المستهلك حيث إنها تمر بالعديد من المراحل التي يتم خلالها تصنيعها وتعبئتها . بالاضافة الى ادامة صيانتها والتي يجب ان تتم باستمرار من يستطيع المواطن استخدام هذه الاسطوانة بشكل آمن بعيداً عن المخاطر.ولعل القيام بهذا الدور يقع على عاتق مصفاة البترول الاردنية التي تعمل على تعبئتها وفحصها والتاكد من سلامتها وبالتالي استبعاد المواطنين او ربما احياناً استخدام المفتاح الرئيسي لاسطوانة اذا كانت المسننات ماسحة او مهترئة . اما الحلقة الاخرى ضمن سلسة المتعاملين بمادة الغاز والمعنيين بايصالها للمستهلك بحذر وان يتم تحميل الاسطوانات وانزالها بتاني وضمن تعليمات سواء في عمليات التحميل ةو التنزيل بمحطات تعبئة الغاز او اثناء ايصالها او تخزينها في المستودعات او من خلال عملية التركيب لنا سلامة ادامة صلاحية الاسطوانات الخالية من الطعوجات والانتفاخات وغيرها من عيوب ظاهرة. ولعل الواجب الرئيسي في هذه المرحلة التي تعقب خروج الاسطوانة من محطات التعبئة تالى المستودعات والموزعين تقع على عاتق اصحاب وكالات الغاز والعاملين لديهم. إضافة الأصحاب المستودعات التي تكون هي ايضاً مطابقة للمواصفات الامنة. ولاننسى الدرو الرئيسي لموزع الذي لابد وان يقوم من خلال العاملين المؤهلين لديه بتركيب اسطوانة الغاز داخل المنازل وفحصها بعد التركيب.وعدم الاتكال على المواطن للقيام بهذا الدور الذي قد لا يتقنه وفي كثير من الاحيان قد يتسبب في نشوب حريق لا تحمد عواقبه. وعند الحديث عن استخدامها اسطوانة الغاز الى الذهن مباشرة ضرورة استخدمها بشكل آمن وضمن تعليمات الدفاع المدني ومن خلال اتخاذ ومراعاة كافة التعليمات الضرورية التي لابد من توفيرها في هذا المجال لوقاية من خطر اسطوانة الغاز. وهنا تؤكد على ضرورة تخزين الاسطوانات في مكان مناسب جيد التهوية بعيداً عن المواد القابلة الاشتعال بحيث توضع الاسطوانة على قاعدة مناسبة وبشكل عمودي مع تلافي عدم اصطدامها بما حولها لتلافي خطر الانفجار. وتهيب المديرية العامة للدفاع المدني بالمواطنين اتباع تعليمات وإرشادات السلامة العامة التي تحد من خطر اسطوانات الغاز والمتمثلة بما يلي:- ☼ يجب ان يتم التعامل مع اسطوانة الغاز بحذر وان يتم وقايتها من خطر الصدمات إضافة الى وضعها في مكان مناسب وان توضع الاسطوانة على قاعدة مناسبة مرتفعة على الأرض لوقايتها من الرطوبة. ☼ المحافظة على الاسطوانة بعدم دحرجتها او تعرضها للصدمات. ☼ ان يتم فحص التسرب لاسطوانة الغاز بعد تركيبها بواسطة الماء والصابون وليس بأي مصدر إشعال اخر كأعواد الثقاب. ☼ تفقد المنظم و الخراطيم بشكل دوي ويفضل تفقده كل سته شهور مع ضرورة استبدال المنظم والخراطيم عن تلفها مع الاشارة الى استخدام النوعية الجيدة والمطابقة للمواصفات وان يتم تثبيت الخراطيم بواسطة مرابط خاصة. ☼ وفي حال حدوث حريق في جسم الاسطوانة او الخراطيم الواصل لاقدر الله لابد من استخدام الطفاية اليدوية لابد من توفرها داخل المطبخ. اما اذا تعذر الامر بعدم وجود الطفاية المناسبة يمكننا استخدام فوطة مبلة بالماء او أي غطاء(بطانية)لمنع وصول الاكسجين. ☼ في حالة تسرب الغاز يجب تهوية المكان جيداً وعدم اشعال اية مصدر الا بعد التاكد من انتهاء التسرب وتهوية المكان . ☼ ان يتم تفقد مواقد الطهي وأنابيب التوصيل والمفاتيح باستمرار منعاً لحدوث التسرب. ☼ يفضل إغلاق صمام اسطوانة الغاز بعد كل استعمال . ☼ مراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالعبث باسطوانات الغاز. وانطلاقاً من ان سلامة المواطن هي الهدف الاسمى الذي تسعى المديرية العامة للدفاع المدني الى تحقية فإنها تدعوا الاخوة المواطنين الى ضرورة الالتزام بكافة الارشادات الوقائية التي تقدمها ادارة الاعلام والتثقيف الوقائي توخياً لتجنب المواطن الحوادث على اختلاف أنواعها ويبقى اولاً واخيراً تعاون المواطن هو العنصر لاكثر اهمية في الحد من الحوادث من خلال انتهاجه للسلوك الوقائي في كافة نواحي الحياة.

اسطوانات الغاز

الغاز هو عبارة عن منتج بترولي مكون من خليط البروبان والبيوتان لا لون له و لا رائحة تضاف له مادة ذات رائحة قوية لتكون كاشفة له عند تسربه. وتعتبر مادة الغاز المسال من المواد والسلع الضرورية والتي لا يمكن لأحد الاستغناء عنها.فلا يكاد يخلو منزل أو مختبر آومصنع من اسطوانات الغاز على اختلاف أحجامها واستخداماتها سواءً للطهي أو التدفئة حيث إنها تشكل خطراً كبيراً لكون هذا الغاز سريع الاشتعال وله درجة وميض منخفضة جداً ويقوم بطرد الهواء من الأسفل الى الأعلى أي انه قابل للاشتعال والانفجار تحت درجات الحرارة العادية حال توفر نسبة الأوكسجين الكافية والشعلة أو الشرارة المناسبة. وبالتالي فإن مادة الغاز تعد صديقة للجميع وفي خدمتهم ولكنها لا تكون كذلك ألا إذا استخدمت بالطريقة الصحيحة والسليمة فمعظم الحوادث الناتجة عن استخدام الغاز تأتى نتيجة الاستهانة بمتطلبات الوقاية والسلامة العامة حيث تشكل عدواً مدمراً إذا استخدمت بطريقة خاطئة . وتشير إحصائيات إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني لعام 2006 أن حوادث تسرب الغاز قد بلغت(233) حادثاً نتج عنها(119) إصابة (3) حالات وفاة. وفي حال وجود تسرب للغاز داخل المنزل يجب التصرف بهدوء وحذر وعدم الارتباك من خلال إبلاغ الموجودين بمغادرة المكان والعمل على تهويته وذلك بفتح النوافذ والأبواب وعدم إصدار كل ما من شانه أحداث الشرر كالاحتكاك وعدم استعمال مفاتيح الكهرباء أو التدخين واعواد الثقاب وغيرها إذ أن اصغر شرارة يمكن أن تؤدي الى اشتعال الغاز المنتشر في الهواء ومن ثم الانفجار وهنا نؤكد على ضرورة إغلاق صمام الاسطوانة والعمل على إخراجها الى موقع أخر تتوفر فيه تهوية جيدة وبما أن الغاز اثقل من الهواء فإنه يتجمع في المناطق المنخفضة، ويمكن تخفيض تركيزه وطرده بواسطة الماء وهذا يتطلب غسل الأرضيات إضافة الى سكب الماء داخل شبكات الصرف الصحي كون الغاز يكون موجوداً في هذه الشبكات. وهنا تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة التعامل السليم مع اسطوانة الغاز بدءً من لحظة تصنيعها وحتى وصولها الى المستهلك حيث إنها تمر بالعديد من المراحل التي يتم خلالها تصنيعها وتعبئتها بالإضافة الى إدامة صيانتها والتي يجب أن تتم باستمرار حتى يستطيع المواطن استخدام هذه الاسطوانة بشكل آمن بعيداً عن المخاطر.ولعل القيام بهذا الدور يقع على عاتق مصفاة البترول الاردنية التي تعمل على تعبئة هذه الأسطوانات وفحصها والتأكد من سلامتها وبالتالي استبعاد القديم والتالف منها عند الاستخدام الفعلي والتداول بين المواطنين. أما الحلقة الأخرى ضمن سلسة المتعاملين بمادة الغاز والمعنيين بإيصالها للمستهلك فهم الموزعون، إذ لابد أن يتعاملوا مع هذه الاسطوانة بحذر وان يتم تحميل الاسطوانات وانزالها بتأن وضمن تعليمات المديرية العامة للدفاع المدني بهذا الخصوص فالتعامل مع هذه الأسطوانات بالطرق الصحيحة سواء في عمليات التحميل والتنزيل بمحطات تعبئة الغاز أو أثناء إيصالها أو تخزينها في المستودعات و خلال عملية التركيب هذا كله يضمن لنا صلاحية الاسطوانات وحمايتها من الطعوجات والانتفاخات وغيرها من العيوب الظاهرة. ولعل الواجب الرئيسي في هذه المرحلة التي تعقب خروج الأسطوانة من محطات التعبئة الى المستودعات والموزعين تقع على عاتق أصحاب وكالات الغاز والعاملين لديهم. إضافة لأصحاب المستودعات التي يجب أن تكون هي ايضاً مطابقة للمواصفات الآمنة. ولا ننسى الدرو الرئيسي الذي لابد أن يقوم به الموزع من خلال العاملين المؤهلين لديه أثناء تركيب اسطوانة الغاز داخل المنازل والحرص على فحصها بعد التركيب.وعدم الاتكال على المواطن للقيام بهذا الدور الذي قد لا يتقنه الكثيرون مما قد يتسبب في نشوب حريق لا تحمد عواقبه. وعند الحديث عن استخدامات اسطوانة الغاز يتبادر الى الذهن مباشرة ضرورة استخدامها بشكل آمن وضمن تعليمات إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني ومن خلال اتخاذ ومراعاة كافة التدابير و التعليمات الضرورية التي لابد من توفيرها في هذا المجال للوقاية من خطر اسطوانة الغاز. وهنا نؤكد على ضرورة تخزين الاسطوانات في مكان مناسب جيد التهوية بعيداً عن المواد القابلة للاشتعال بحيث توضع الاسطوانة على قاعدة مناسبة وبشكل عمودي مع تجنب اصطدامها بما حولها لتلافي خطر الانفجار. وتهيب المديرية العامة للدفاع المدني بالمواطنين اتباع تعليمات وإرشادات السلامة العامة للتعامل مع اسطوانات الغاز والمتمثلة بما يلي:- يجب أن يتم التعامل مع اسطوانة الغاز بحذر ووقايتها من خطر الصدمات إضافة الى وضعها في مكان مناسب على قاعدة مناسبة مرتفعة عن الأرض لوقايتها من الرطوبة. المحافظة على الاسطوانة بعدم دحرجتها او تعريضها للصدمات. فحص اسطوانة الغاز بعد تركيبها بواسطة رغوة الماء والصابون وليس بأي مصدر إشعال أخر كأعواد الثقاب. تفقد المنظم و الخرطوم بشكل دوري ويفضل تفقده كل سته شهور مع ضرورة استبدال المنظم والخرطوم عند تلفها مع الإشارة الى استخدام النوعية الجيدة والمطابقة للمواصفات وان يتم تثبيت الخراطيم بواسطة مرابط خاصة. وفي حال حدوث حريق في جسم الاسطوانة أو الخرطوم الواصل لاقدر الله لابد من إطفائها باستخدام الطفاية اليدوية التي لابد من توفرها داخل المطبخ. أما إذا تعذر الأمر بعدم وجود الطفاية المناسبة يمكننا استخدام فوطة مبللة بالماء أو أي غطاء(بطانية)لإخماد الحريق. في حالة تسرب الغاز يجب تهوية المكان جيداً بفتح النوافذ والأبواب وعدم إشعال أي مصدر من شانه أن يحدث الشرر إلا بعد التأكد من خلو المكان من آثار الغاز المتسرب . تفقد مواقد الطهي وأنابيب التوصيل والمفاتيح باستمرار منعاً لحدوث التسرب. يفضل إغلاق صمام اسطوانة الغاز بعد كل استعمال . مراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالعبث باسطوانات الغاز. وانطلاقاً من أن سلامة المواطن هي الهدف الأسمى الذي تسعى المديرية العامة للدفاع المدني الى تحقيقة فإنها تدعو الاخوة المواطنين الى ضرورة الالتزام بكافة الإرشادات الوقائية التي تقدمها إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي توخياً لتجنيب المواطن الحوادث على اختلاف أنواعها ويبقى اولاً واخيراً تعاون المواطن هو العنصر الأكثر أهمية في الحد من الحوادث من خلال انتهاجه للسلوك الوقائي في كافة نواحي الحياة.

الاجهزة الكهربائية

تعتبر الكهرباء من مصادر الطاقة والقوى المحركة ومن أهم وسائل الراحة التي تجعل حياتنا اكثر سهولة ويسر،و على الرغم من الفوائد الكثيرة للكهرباء في حياة الفرد والمجتمع إلا أنها تشكل خطورة على سلامة الأرواح والممتلكات وقد تكون سبباً في وقوع الحرائق والانفجارات والحوادث التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى وقوع الإصابات أو الوفاة لا قدر الله والتي تأتي في الغالب نتيجة لعدم التقيد بالإرشادات والنصائح الصادرة بهذا الشأن أو الاستهانة بها . ومن هنا فقد حرصت المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي على تقديم بعض النصائح والإرشادات التي من شأنها توعية المواطنين بأخطار الكهرباء و طرق الوقاية منها وذلك من خلال المطويات والبوسترات الإرشادية ووسائل الإعلام المختلفة بهدف الحفاظ على الأرواح والممتلكات . وبالنظر الى الإحصائية التي أعدتها إدارة العمليات في الدفاع المدني فإن معظم الحوادث الكهربائية تقع داخل المنازل ويعزى السبب فيها إلى عدم إجراء الصيانة الدورية للتمديدات والأجهزة الكهربائية داخل المنازل إضافة إلى عدم التقيد بالإرشادات الخاصة المرافقة للأجهزة الكهربائية . ومن هنا فإن إدارة الإعلام تؤكد على ضرورة إجراء الصيانة الدورية للتمديدات والأجهزة الكهربائية واستبدال التالف منها و فصل التيار الكهربائي أثناء إجراء عمليات الصيانة والإصلاح التي تحصل داخل المنازل للاجهزة الكهربائية والتمديدات الكهربائية إضافة إلى ضرورة مراقبة الأطفال لضمان عدم العبث بهذه الأجهزة والاباريز وعدم تركها مكشوفة لأنها غالباً ما تؤدي الى حدوث الصعقة الكهربائية وبخاصة عندما يقوم الأطفال بوضع المسامير أو الدبابيس في هذه الاباريز وايديهم مبتلة ويكون ذلك بمراقبتهم وتوعيتهم كونهم لا يدركون مدى الخطر الذي قد تسببه الكهرباء. وتدعو إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني الى الحذر عند التعامل مع الأجهزة الكهربائية،فعلى الرغم من ضرورتها إلا أنها تشكل خطرا كبيرا إذا استهنا بها وأسأنا استخدامها وكذلك فإنه يكثر في فصل الشتاء الاستخدام المتكرر لسخانات الماء الكهربائية ( الكيزر الكهربائي ) مما قد يؤدي إلى وقوع حوادث الاختناق إضافة الى تلف الأسلاك وذوبانها وبالتالي نشوب الحرائق والتسبب بحدوث خسائر بشرية ومادية نتيجة وجود عطل أو تلف في الثيرموسات أو انسداد أو تلف صمام الأمان أو انقطاع الماء عن الخزان لذا لا بد من تركيب السخان من قبل مختصين والتأكد من صلاحية قطعة وأجزائه بما يضمن عدم انفجاره أو عطله إضافة إلى إجراء الصيانة الدورية له . وكذلك فإنه يقع على عاتق العاملين بقطاع الكهرباء من فنيين وغيرهم الدور الأكبر في التقيد بالنصائح والإرشادات التي توفر لهم قدراً أكبر من الأمان باعتبارهم الفئة الأكثر عرضه لخطر الكهرباء نتيجة للتعامل اليومي معها حيث أن عدم التزامهم بتعليمات السلامة والصحة المهنية أثناء تأدية أعمالهم وعدم ارتداء ملابس الحماية والوقاية الذاتية وغياب الوعي الوقائي السلامة والصحة المهنية ووجود معلومات ومفاهيم خاطئة قد تؤدي إلى تعرضهم لمخاطر الكهرباء والتالي وقوع الحوادث والإصابات. إضافة إلى ذلك تعتبر الاستهانة بشروط السلامة الخاصة بالمدافئ لا سيما المدافئ الكهربائية من أهم الأسباب التي قد تشكل خطرا على المنزل ومن فيه ومن اجل تحقيق السلامة للجميع لا بد من عدم توصيل المدفأة بالأسلاك الرديئة حتى لا تسبب تماساً كهربائيا إضافة إلى تجنب وضع التوصيلات تحت سجاد وأثاث المنزل كما ويفضل تلافي وضع المدفأة في الممرات داخل المنزل وبخاصة في الليل حتى لا تسقط على قطع الأثاث القريبة منها. كما تعتبر مروحة شفط الهواء سبباً رئيسياً في معظم الحرائق المنزلية نتيجة لتشغيلها لفترات طويلة لأن ذلك قد يؤدي إلى حدوث خلل فيها وبالتالي نشوب الحريق إضافة إلى الدور الذي قد تسهم به في نقل السنة اللهب داخل المنزل في حال وقوع الحريق وزيادة مساحة انتشاره لذا تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة التأكد من إغلاق مروحة الشفط قبل النوم وعدم تركها تعمل لمدة طويلة إضافة إلى العمل دائما على تنظيف المروحة بإزالة الدهون المتراكمة عليها بصفة مستمرة مع ضرورة التأكد من قطع التيار الكهربائي عنها قبل القيام بذلك. وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة اتباع سبل الوقاية من أخطار الكهرباء من خلال اتباع الإرشادات الآتية: اتباع المواصفات المعتمدة عند تصميم شبكة التمديدات والتأكد من تنفيذها بشكل صحيح ومن قبل فني مختص. إجراء الصيانة الدورية اللازمة لشبكة الكهرباء وملحقات المدافئ من مفاتيح وتمديدات من قبل شخص مؤهل. تجنب لمس الأجهزة الكهربائية والمفاتيح والأيدي مبتله بالماء. قطع التيار الكهربائي عند القيام بأعمال التنظيف او الصيانة المنزلية كغسل الجدران او الأرضيات او السقوف. عدم تمرير أسلاك الكهرباء بالقرب من مصادر الحرارة كالمدافئ. عدم تحميل الاباريز قدرة كهربائية من الحمل المقرر لها وذلك بعدم تشغيل أكثر من جهازين على نفس الإبريز . استخدام أغطية واقية للإباريز المكشوفة وخصوصاً القريبة من متناول أيدي الأطفال . التقيد بالتعليمات الموجودة المرافقة للأجهزة الكهربائية بما يخص الفولتية وطريقة التشغيل . وأخيراً فإن إجراءات السلامة لا تكلف المواطن الكثير إذا ما قيست هذه التكلفة بما قد يتسبب عن خطر واحد من أخطار الكهرباء التي قد تسفر عن نتائج لا تحمد عقباها فالوقاية خير من العلاج.

الاحتياجات الخاصة

إن الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من المواطنين هو واجب وحق من حقوق الإنسان التي أكدت عليها اتفاقيات حقوق الإنسان العالمية حيث يعتبر مقياساً حقيقياً لتقدم الأمم ورفعتها لأن تلمس احتياجات هذه الشريحة ومعرفة الأساسيات التي تضمن لها تطوير الأخطار ومعرفة التعامل معها بالطريقة السليمة والآمنة ومحاولة تجسيدها من أجل السير قدماً وشق طريق الأمل ليتسنى لهذه الفئة الجديرة بالإكرام حياة كريمة تقديراً على ما بذلوه فداءً لثرى الأردن الغالي . وقد حرصت المديرية العامة للدفاع المدني على ايلاء ذوي الاحتياجات الخاصة حل الاهتمام والرعاية وذلك بتعزيز مفهوم الأمان المعاصر الذي يقوم على مرتكزات تعتمد على سلوك الدفاع المدني الشامل بأن يكون كل مواطن رجل دفاع مدني حيث ان مهمة تحقيق الأمان في هذا الوطن وتأهبه بكل جاهزية على مدار الساعة مطلب أساسي ينشده المواطن في كل حيثية من حيثيات الحياة لا بل هو المفتاح الوحيد للحفاظ على سلامته وسلامة ممتلكاته وحتى يتم تحقيق هذا المطلب المشترك يجب على كل مؤسسة من مؤسسات الوطن ان تقدم الجهود اللازمة والتي تصب في بوتقة واحدة والوقوف جنباً الى جنب مع جهود المديرية العامة للدفاع المدني باعتبارها الأساس في تحقيق الأمان لكافة المواطنين . كما وتدعو المديرية العامة من خلال إداراتها ومديرياتها المنتشرة في كافة محافظات المؤسسات الى تجاوز الدور التقليدي الى دور أكثر فعالية لتنخرط في نشاطات وفعاليات مجتمعنا والعمل على تطوير واستحداث العديد من المجالات التي تساهم في الارتقاء بنوعية الخدمة التي تقدمها وتتناسب بجوهرها مع تطلعات المجتمع حيث يكون للدفاع المدني الدور الاكبر في هذا المجال وذلك من خلال توفير متطلبات السلامة العامة في كافة المباني والمرافق المستحدثة من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير سبل الحماية والوقاية الشخصية التي تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة ومقدرتهم البدنية حيث ان توفر الظروف الملائمة لهذه الشريحة بما يتناسب مع مقدرتهم من خلال استحداث كل مصادر التطوير والتحديث للآليات والمعدات اللازمة للتعامل مع الحوادث وإنجاز كل المهام التي تمس هذه الشريحة بكل مهنية واقتدار . هذا وقامت المديرية العامة للدفاع المدني بتوفير الكوادر المؤهلة من مرتباتها والمدربة تدريباً عملياً ونظرياً لتقديم الخدمات التي تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك لنشر الحرفية والخبرة لكافة أطياف المجتمع وشرائحه حتى يتسنى لكل مواطن التعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في حالة الطوارئ والحوادث الكبرى باعتبارهم الاكثر حاجة للمساعدة ومن هنا جاء حرص المديرية العامة للدفاع المدني على نشر الوعي عند المواطنين بالتعامل مع هذه الشريحة التي تعتبر على قدر كبير من والأهمية ومن هنا كان الدفاع المدني أكثر اهتماماً ببعض الشرائح من المجتمع نظراً لحاجتها دون غيرها لمن يمد لها يد العون والمساعدة على مدار الساعة . وقد عمد الدفاع المدني على عقد دورات تدريبية لموظفي المؤسسات المعنية بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة تتضمن تدريباً نوعياً يتناسب وكيفية القيام بأعمال الدفاع المدني بتلك المؤسسات في حال وقوع الخطر وذلك بتدريبهم على استخدام الطفايات اليدوية وطريقة إخلاء المؤسسات من الموجودين فيها بأقل الخسائر في الأرواح والقيام بأعمال الإسعاف والإطفاء والإنقاذ في المراحل الأولى من وقوع الحادث لحين وصول كواد الدفاع المدني المختصة . وعمدت مديرية الدفاع المدني من خلال إدارة الوقاية والحماية الذاتية الى تقديم الرعاية والاهتمام اللازم لهذه الشرائح من خلال الزيارات المتكررة للمؤسسات والتأكد من مدى جاهزيتها بتوفير متطلبات الحماية والوقاية الذاتية من مداخل ومخارج للطوارئ مصممة لذوي الاحتياجات الخاصة إضافة الى رفع كفاءة المعدات والأجهزة الخاصة بذلك وتوفير نظام الإطفاء التلقائي واليدوي وتوفير نظام التنبيه بدلاً من أجهزة التنبيه الصوتية من خلال استخدام أجهزة التنبيه والإشارات المرئية ، هذا ويقع على عاتق أصحاب المؤسسات والدوائر المسؤولية الكبرى بتوفير مصادر الطاقة ووسائل التدفئة ، و تقديم متطلبات السلامة العامة وذلك بالإشراف على المباني المقامة حديثاً من خلال توفير ممرات ومصاعد تعمل على تسهيل نقل هذه الفئة إضافة الى توفير الإشارات الدالة على المخارج . وتعقد المديرية العامة للدفاع المدني بناء على طلب المؤسسات والجهات الرسمية والأهلية التي ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة دورات تدريب للعاملين والمرافقين وشاغلي المنشآت على أعمال الوقاية والحماية الذاتية والإسعاف والإنقاذ والإطفاء وذلك لتأهيل المواطنين بالتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ورفع الحس التوعوي لدى المواطنين من اجل تأهيل المواطنين ليكونوا رديفاً حقيقياً لأصحاب الاحتياجات ومناصرتهم على متاعب الحياة ومشاكلها والتمكن من التعامل مع الحوادث بكل كفاءة لإيصال هذه الشريحة الى بر الأمان . ولعل ما يبعث على الأمل استجابة أصحاب المنشآت والمؤسسات والدوائر وتحقيق كافة متطلبات السلامة العامة والوقاية والحماية الذاتية تقديراً لهذه الشريحة التي قدمت الكثير لهذا الوطن ولا زالت ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين مراعاة مايلي: استخدام الأبواب الجرارة المنزلقة على سكك بدلاً من الأبواب التي تفتح الى الخارج والمثبتة جانبياً وذلك لسهولة استخدامها وعدم تعريضهم للأذى . تركيب مقابض دائرية للأبواب حتى لا يؤدي استخدام الأنواع الأخرى من المقابض الى تعليق ملابس المكفوفين فيها . عدم وضع أية عوائق بالممرات أو تعليق أية أجسام وبالتالي تعرضهم لضرر . تكثيف وتقوية الإنارة العادية والاحتياطية في المباني التي يكون ذوو الاحتياجات الخاصة من شاغليها لتسهيل إخلائهم في حال وقوع أي خطر. اختيار الأجراس التي تركب في مساكن المعاقين سمعياً من النوع المزود بمضخمات الصوت التي تعطي إشارة مرئية عند استخدامها . تركيب أجهزة الإنذار في أماكن بارزة معروفة لدى شاغلي المباني ومزودة بإشارات ضوئية . التنسيق المستمر مع جهاز الدفاع المدني من خلال عقد دورات والاطلاع على كل ما هو جديد في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة . بناء المؤسسات والدوائر بحيث تتناسب طبيعة إنشائها وتصميمها مع ذوي الاحتياجات الخاصة ومقدرتهم البدنية من حيث التصميم والمداخل والمخارج .

الاحتياطات الوقائية لتخزين المواد الخطره

يعتبر فصل الصيف من أكثر الفصول التي تكثر فيه المناسبات على اختلافها من تخرج وأفراح وغيرها من وسائل تعبر عن الابتهاج والسرور ، يقوم المواطنين بإطلاق الألعاب النارية " المفرقعات " وبالرغم من جمال أشكالها وألوانها إلا أنها تعتبر من أخطر المواد التي يجب التعامل معها بحذر شديد ، لذلك يجب معرفة الاحتياطات الوقائية الخاصة بخزنها وتطبيقها بدءً من تخزين المفرقعات بمخازن مشيده بمواصفات خاصة تحت الأرض مشتعلة ومعزولة بمواد غير قابلة للاشتعال ومطابقة اللائحة الخاصة بالمفرقعات من جميع الوجوه ( الموقع ، الإنشاء ، الوقاية ) مع توفير مسافات الأمان بالنسبة للمنشآت والطرق القريبة والمحيطة بها إضافة الى ذلك إقامة حواجز ترابية واقية حول المبنى وإقامة أسوار عازلة للمنطقة وان تكون خالية من الأعشاب. وأيضاً تركيب مانع للصواعق بأعلى المخزن ويجب مراعاة عدم مرور أنابيب المجاري والمياه والكهرباء والتلفونات في أرضية المخزن ، إضافة الى تخزين المفرقعات عن كبسولة التفجير او الإشعال في مستودعات مستقلة . كما يجب تخزين المفرقعات داخل صناديق خشبية موضوعة على قواعد خشبية لمنع تعرضها المباشر للصدم او الانفجار او أي طارئ وتعين حراسة مناسبة مؤهله . ولا بد وقاية المفرقعات من المؤثرات الجوية ( المطر ، أشعة الشمس ) المباشرة واتخاذ الاحتياطات للأمن والوقاية من الحريق أثناء عمليات التفريغ او النقل داخل المخزن . وعلى الإضاءة ان تكون بواسطـة مصابيـح مأمونه من خطـر الانفجـار ( بطاريات جافة ) وعدم استخدام أجهزة اللاسلكي ذات موجات الرادار او التي تزيد قوتها عن ( 50 ) واط . وهنا نؤكد على ضرورة التخزين في مكان جاف وجيد التهوية مع حماية وتغطية منافذ التهوية بالسلك المتين والقضبان الحديدية ذات الثقوب الضيقة من الداخل والخارج وان تكون الخزائن وأماكن التخزين نظيفة وخالية من الأتربة والكيماويات والزيوت . ولا يجوز إجراء أية إصلاحات او عمليات لحام او إيقاد نيران او تدخين داخل أماكن التخزين او بالقرب منها أثناء الشحن او التفريغ او النقل ، ويجب تخزين المفرقعات على شكل ستفات منتظمة لا يزيد ارتفاعها عن مترين بحيث تكون أغطيتها الى الأعلى . وهنا نؤكد على ضرورة تقليب المفرقعات من وقت لآخر بحيث يستهلك القديم منها أولاً وهكذا ، وفي حالة تلوث أرضية المخزن بمادة المفرقات يجب أخذ الاحتياطات اللازمة والخاصة لإزالتها فوراً وهنا يجب ان تكون المساحة المشغولة بالمستودع لا تزيد عن ( 55% ) من مساحة المستودع الكلية . ولا يجوز استعمال أية أدوات من الحديد او الصلب ( الفولاذ ) مثل كماشة أو شاكوش عند فتح او غلق الصناديق الخشبية خشية حدوث شرر منها . كما يجب أن يكون الطريق من والى المستودع جيداً وسالكاً لسهولة وصول سيارات الطوارئ عند الحاجة . وأخيراً يجب نقل المفرقعات بالوسائل المناسبة وبحذر تام ولا يجوز سحب او دحرجة الصناديق مطلقاً . ومن هنا تهيب المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين اتباع هذه الاحتياطات الوقائية في التعامل مع هذه المواد الخطرة حرصاً على سلامة الموطنين ومنشآت وطننا الغالي .

الإسعافات الأولية في البيوت

المديرية العامة للدفاع المدني أن تعرض هذا الكتيب البسيط في مجال الإسعافات الأولية التي قد تيعرض لها أفراد المنزل إرشادك كيفية التصرف السليم في الحالات الطارئة،راجين قراءته بتمعن لان تطبيقك للمعلومات الواردة فيه تساعدك على مساعدة من هم حولك وبالتالي إنقاذ حياة أحد أفراد أسرتك إذا تعرض لأية إصابة لا قدر الله. يعتبر صندوق الإسعافات الأولية ضرورة لا غنى عنها في المنزل، فوجود أدوات الإسعافات الأولية تساعد على إسعاف المصاب بسرعة ، وتجنب تدهور حالته وتفادى حدوث المضاعفات المترتبة عن الإصابة ، فمعظم الإصابات يمكن التعامل معها بسهولة وبقليل من الخبرة وبتجهيز صندوق الإسعافات الأولية ووضعه في مكان ظاهر يمكن الوصول إليه . ملاحظة هامة يجب حفظ حقيبة أو صندوق الإسعافات الأولية بعيد عن متناول الأطفال الصغار لضمان سلامتهم . تأكد من تاريخ صلاحية المواد من فترة لأخرى وقم باستبدال كل مادة انتهى تاريخ صلاحيتها . احتفظ بقائمة أرقام هواتف الطوارئ بصندوق أو بحقيبة الإسعافات الأولية. يفضل الاحتفاظ داخل صندوق الإسعافات الأولية بدليل المواد والحالة التي يتم استخدامها كدليل إرشادي عند استعمال الأدوات و الأدوية . على ماذا يحتوي صندوق الإسعافات الأولية: هنا أهمية للاحتفاظ بصندوق أو صيدلية صغيرة للإسعافات الأولية في المنزل ولكن قد لا نعلم ما يجب أن تحتويه هذه الصيدلية لذا سندرج هنا بعض الأدوات والمواد الأساسية التي ينصح بأن تكون في حقيبة الإسعاف في المنزل وفي غيره من الأماكن كالسيارة. ضمادات معقمة بأحجام مختلفة. ضمادات لاصقة غير مسربة للماء بأحجام مختلفة. أشرطة طبية (شاش) عصابات مثلثة الشكل لتثبيت الضمادات أو لتدلى من العنق لحمل الذراع. مرهم الكالامين لعلاج مشاكل الجلد وحروق الشمس واللسعات. حبوب مسكنه(كالأسبرين أو البنادول) قطن طبي. ملقط و مقص ودبابيس التثبيت. ميزان حراري. محلول مطهر. الحوادث المنزلية حينمــا يجد الإنســان نفسه وحيدا أمـــام حالة طارئة فإن ذلك يدعوه للتصرف بهدوء وروية وحكمة. . لأنه في حسن السلوك يكمن الأمـــل بإنقاذ المصاب . وحتى يتمكن المسعف من ذلك عليه أن يتمالك أعصابه ويقوم بالإجراءات المناسبة تبعا لمعرفته بمبادئ السلامة الأساسية لمنع زيادة الحالة سوءاً . وهنا نورد بعض الحالات البسيطة وكيفية التصرف السليم والبسيط معها . الحروق ؟ أبعاد الخطر عن المصاب أو العكس . وضع العضو المصاب تحت مصدر مياه جارٍ لمدة 10-20 دقيقة يفضل إزالة الملابس إذا كانت ملوثة للحرق وبحذر شديد إن أمكن ذلك . تغطية الحروق بضماد معقم . النقل الى المستشفى . التسمـــم؟ ادفع المصاب إلى التقيؤ بوضع أصبعك في حلقه (الأكل الفاسد). إذا كان التسمم من مواد كيميائية أو منظفات أو مبيدات أو مواد حارقة لا تدفع المصاب للتقيؤ وانقله إلى المستشفى فوراً. الجروح أو نزيف ؟ تأكد من وجود خطر على المصاب مع التأكد من عدم وجود جروح أخرى . اضغط على حافتي الجرح بواسطة قطعة نظيفة من القماش إذا كانت متوفرة وواصل الضغط حتى انقطاع النزيف ولمدة أقصاها 15 دقيقه. ارفع العضو المصاب الى أعلى مع إبقاء الضغط على الجرح . عند توقف النزيف اربط الجرح بقطعة نظيفة من القماش وبشكل جيد. الرعاف( نزيف الأنف): وضع المصاب بوضعية الجلوس. العمل على تطمين وإراحة المصاب. إمالة جسم المصاب للأمام. الطلب من المصاب أن يتنفس من الفم. التبريد على الأنف والوجه كاملاً. إذا لم يتوقف النزيف بع (10) دقائق سينقل للمستشفى. فاقد الوعي: فحص درجة الوعي للمصاب وذلك بالتربيت(الضرب الخفيف) على كتفي المصاب من المناداة عليه. فتح فم الفاقد للوعي وتفقد مجرى التنفس وإخراج العوائق إن وجدت. إرجاع الرأس للخلف وتفقد التنفس بواسطة سمع تنفسه والنظر الى حركة صدره(إن كان هناك ارتفاع في عضلات صدره). إن كان التنفس متوقفاً يعطى المصاب نفختين بطئيتين من الفم للفم مع إغلاق الأنف عند النفخ بالسبابة والإبهام. فحص النبض من الشريان السباتي بالرقبة فاءن كان موجوداً يعطى المصاب نفخة كل (5) ثواني. إن كان النبض متوقفاً يحدد مكان القلب بوضع إصبعين على الثلث الأخير من عظمة القص وتوضع اليد الأخرى بجانب الإصبعين للجهة العلوية وتزال الأصابع وتضع راحة اليد فوق اليد الأخرى. البدء بعمل تدليك للقلب بمعدل (15) ضغطة مقابل كل نفختين مع ملاحظة إنزال الصدر من (4-5) سم عند الضغط. فحص التنفس والنبض كل عدة إجراءات للتأكد من عودة التنفس والنبض. بحال عودة التنفس والنبض و المصاب ما زال فاقداً للوعي يوضع بوضعية الأمان الجانبي. وضعية الأمان الجانبي: مصاب على الأرض فاقداً للوعي. إدخال يد المصاب تحته من الجهة المراد قلبه عليها. وضع اليد الأخرى تحت خد المصاب ثم ثني ورفع الرجل مع مفصل الركبة. قلب المصاب لجهة المسعف من الركبة التي يتم رفعها مع ملاحظة وضع يد المسعف تحت يد المصاب لحماية وجهة. تعديل وضع اليد الموجودة خلف واسفل المصاب وكذلك تعديل الرجل العلوية مع بقاء الرأس باتجاه الخلف. الكسور: تأكد من عدم وجود خطر على المصاب أو وجود إصابات أخرى. لاتحرك الشخص المصاب بل اجعله في وضع مريح قدر الإمكان. ارفع قدمي المصاب أعلى من مستوى رأسه قليلاً إذا كان بالإمكان فعل ذلك. حافظ على المصاب من البرد مع المحافظة على عدم تجاوز درجة حرارة الجسم الطبيعية. اطلب سيارة إسعاف إذا كانت الإصابة خطيرة. ضربة الشمس: وضع المصاب في مكان بعيد عن أشعة الشمس ووضعه في مكان بارد. إذا كان الشخص واعي(لابد من تطمين المصاب) إزالة الضواغط عن منطقة الصدر والرأس. تبريد الشخص المصاب ووضع كمادات باردة. النقل للمستشفى. الشرقة (الغصة): إقناع المصاب بالتوقف عن التنفس لثوان معدودة أو بتناول جرعة من الماء ثم يتنفس بهدوء وإذا لم تجد هذه الطريقة أو لم يقتنع المصاب بها تأتي الخطوة الثانية. اضرب المصاب بقوة ثلاث أو أربع ضربات ما بين كتفيه باستعمال راحة اليد ومع إمالة الشخص للأمام، إن الضرب هذا يؤدي الى إزالة العائق بل قد يحدث شرقة معاكسة قد توقف التنشنج. الحساسية: إذا كنت مصاباً بالحساسية فهذا يعني التأثير ببعض المواد التي لا تتناسب وجسمك ،وهذه المواد مختلفة من حبوب لقاح النباتات وحتى المكسرات إن الشخص المصاب بالحساسية يتألم منها وتشكل كتل أو بثور على الجسد ربما تغطيه بكاملة وتصل الى العينين إن الحساسية تحدث بشكل مفاجئ وقد تخيف أحياناً أما طريقة إسعاف المصاب بالحساسية فهي كما يلي:- طمئن المصاب إنها حساسية مؤقتة من شي معين وتزول. ازل تهيج الجسم بمسحة بقطته إسفنج مبللة بالماء البارد و إذا كان المصاب يعرف السبب الذي أدى الى ظهور الحساسية على جسده فمن الممكن إن يخبر مسعفة عن ذلك لمعالجتها. الأجسام الغريبة في العين أن دخول حبة الرمل أو سقوط رمش بها من الحوادث المألوفة وعين إزالة هذه الأجسام من العين بسهولة أما إذا أدخلت كمية من الرمل أو دخلت مواد كيماوية في العين فان يؤدي الخوف المصاب من فقدان البصر،أما طريقة إسعاف هذه الحالة تتم باتباع الخطوات التي:- طمئن المصاب بعدم وجود خطر يؤدي الى فقدان بصره. ضع راس المصاب في حوض مملوء بالماء البارد مع فتح عينيه داخل الماء،وغير الماء واعد نفس الإجراء وبهذه الطريقة تخرج الرمال والحصى من العين وفي نفس الوقت إذا كانت المواد الغريبة التي دخلت الى العين مادة كيماوية فان الماء يعمل على التخفيف على حدتها (أما إذا كان المصاب طفلاً فمن الأفضل إن يكسب في عينه الماء بينما يقوم هو بفتح عينه وإذا استمر التهيج بعد الإسعاف بعدة دقائق فانقل المصاب الى الطبيب.

الإلمام بأصول وقواعد الاستخدام السليم للطفايات اليدوية

تعد الطفايات اليدوية من المعدات البسيطة والتي لابد من توفرها في أي موقع يمكن ان يتواجد فيه المواطنون سواء كان ذلك في المنزل أو السيارة او في المصنع ،وذلك لأهميتها الكبرى في المساهمة في إخماد الحرائق ومنع اندلاعها عن طريق السيطرة على الحرائق في الدقائق الأولى ، الأمر الذي يؤدي الى الحد او التقليل من حجم الخسائر المادية ،حيث ان أساس عمل الدفاع المدني يقوم على توفير سبل الحماية اللازمة لمعالجة الحوادث و التعامل معها حال وقوعها ، إذا يعتبر الإجراء الوقائي هو الأكثر أهميه والأكثر فاعلية في الحد من حوادث الحريق أثناء وقوعها مباشرة وبالتالي التقليل من الخسائر المادية او البشرية التي قد ينجم عنها تفاقم النيران او انتشارها . وتعتبر الطفايات بمثابة الإسعافات الأولية للمنشأة وربما تكون هي الوسيلة الوحيدة المتوفرة لإطفاء الحريق لحين وصول فرق الدفاع المدني وعلى ذلك كان لا بد من الحديث عنها بنوع من التفصيل ليتسنى للمواطنين التعامل معها بالشكل الإيجابي وذلك بكيفية الاستخدام السليم بطريقة سريعة وفعالة إضافة الى استخدام نوع الطفاية المناسبة لاستخدامها في إخماد الحريق حيث ان كل نوع فيها يستخدم بفعالية مع نوع معين من الحرائق بطريقة فعالة . وتجدر الإشارة الى ان المديرية العامة للدفاع المدني تقوم من خلال مديرياتها وأقسامها في جميع أنحاء المملكة بعقد دورات متخصصة بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية والخاصة حول كيفية استخدام الطفايات اليدوية بطرقٍ مثالية بالإضافة الى التعرف على كيفية فحص واستخدام هذه الطفايات التي تستخدم لإخماد الحريق في مراحله الأولى . وقد جاءت فكرة توحيد الطفايات اليدوية من اجل التسهيل على المواطنين وتميزها في الأوقات الحرجة إلا أن تعدد الشركات الصانعة حالت دون ذلك فقد تم توحيد لون الطفايات باستثناء عنق الطفاية إذ يحمل اللون الذي يدل على محتواها ، حيث تتميز طفاية الماء باللون الأحمر وتستخدم في مكافحة حرائق المواد الصلبة كالخشب والبلاستك وتتميز طفاية البودرة باللون الأزرق وتستخدم في مكافحة حرائق المواد المسالة القابلة للاشتعال والصلبة والغازية كالمشتقات البترولية أما طفاية ثاني أكسيد الكربون فتتميز باللون الأسود وتستخدم لمكافحة حرائق المواد الصلبة والسائلة والغازية والكهربائية واخيراً طفاية الفوم وتتميز باللون ( البيج ) وتستخدم في مكافحة حرائق المواد القابلة للاشتعال . ومن هنا تؤكد إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني على الاخوة المواطنين أهمية معرفة الطريقة السليمة والصحيحة باستخدام الطفايات حتى يضمن استخدامها عدم الحاق الضرر بمستخدميها وتضمن له تحقيق الهدف المطلوب من استخدامها حيث تقدم المديرية العامة للدفاع المدني للاخوة المواطنين جملة من الخطوات السليمة لاستخدام هذه الطفايات والمتمثلة بما هو أ ت : - اختيار نوع الطفاية المناسبة لنوع الحريق . اختيار الطفاية قبل التوجه لمكافحة الحريق من خلال نزع مسمار الأمان والضغط على مقبض الطفاية لمرة واحدة . حمل الطفاية والجري بها الى مكان الحريق مع مراعاة الوقوف مع اتجاه الريح . ترك مسافة أمان بين الحريق والمكافح . المباشرة بعملية المكافحة على قاعدة اللهب مع مراعاة مراقبتها بعد عملية المكافحة لضمان عدم تجدد الاشتعال . وكذلك فإنه لا بدَّ للاخوة المواطنين من ضرورة مراعاة توفير هذه الطفايات في المنازل والسيارات والمكاتب والمحال التجارية الصغيرة والمصانع والمؤسسات العامة والخاصة نظراً لضرورة وأهمية وجود هذه الطفايات فيها ، والتي تساعد في السيطرة على الحريق ومنع انتشاره إضافة الى التقليل من الخسائر المادية والبشرية . ومن هنا تدعو المديرية العامة للدفاع المدني الى ضرورة إجراء الصيانة الدورية لهذه الطفايات والتأكد من صلاحياتها وجاهزيتها في حالات الطوارئ إضافة الى وضعها في مكان بارز بحيث يتمكن أي شخص من الاستدلال عليها ومشاهدتها مع مراعاة رفعها ووضعها على مخارج الممرات والأدراج وان تكون على مسافة يصعب للأطفال الوصول إليها . ولا ننسى دائماً ان نذكر الاخوة المواطنين بان الحريق الكبير يبدأ من مستصغر الشرر فإنه لا بد من التأكيد على أهمية التعامل مع الحريق في مراحله الأولى قبل انتشاره وتوسعه الأمر الذي قد يؤدي الى تفاقم وصعوبة السيطرة عليه ، كما ولا بد من ضرورة الاتصال على هاتف الطوارئ الموحد ( 199 ) في حال حدوث أي طارئ لا قدر الله .

الانتخابات النيابية - منبر الامة

يضطلع جهاز الدفاع المدني بدورٍ نشط وهام في ميادَين العمل الإنساني حمايةً لأرواحِ المواطنين وصوناً لمقدراتِ الوطن من شتى المخاطر وذلك لما يقوم به من أعمال وما يقدمه من خدماتٍ إنسانيةٍ في مجالاته المختلفة ، من خلال الكوادر المؤهلة والمدربة تساعدهم في أداء واجباتهم احدث الآليات والمعدات المتطورة وهذا كله يندرج تحت مظلة حماية الوطن والمواطن من شتى الأخطار وتجسيداً لهذا الهدف فقد اخذ الدفاع المدني على عاتقه تعزيز قدراته وإمكانياته من خلال إعداد الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة وادخال كل ما هو جديد ومتطور من معدات الى العمل وعلى مدار الساعة محاولتاً منه بتقليل الخسائر والحد من الآثار التي قد تنجم عن الحوادث او في الحالات الاستثنائية والطارئة وتكون هذه الخدمات شاملة من خلال مواقع الدفاع المدني التي تغطي كافة أرجاء الوطن وهي جميعها مجهزة ومهيأة للعمل بكل كفاءة واحتراف مع مختلف أنواع الحوادث. وقد كان خير شاهد على مشاركات الدفاع المدني حجم الإنجازات التي يقدمها هذا الجهاز الإنساني النبيل على مدار الساعة وذلك بمواكبة كل ما هو جديد في التحديث والتطوير على ارض الوطن الغالي وكل هذا يحظى بالدعم المباشر الموصول من القيادة الهاشمية المضفرة التي تحرص دوماً على سلامة وأمن المواطن والوطن والارتقاء به الى مدارج الرفعة والفخار على المستوى الإقليمي والعربي . ويشهد الأردن الشامخ هذه الأيام مناسبة وطنية كبيرة تتمثل في العملية الانتخابية النيابية في مختلف مناطق المملكة الأمر الذي يتطلب تكاتف الجهود وتعاون الأجهزة المعنية لإتمام هذه العملية بيسر وسهولة دون وقوع حوادث مؤسفة ومن هنا يأخذ الدفاع المدني على عاتقة متابعة هذه العملية خطوة بخطوة وذلك بالوقوف على مدى الجاهزية القصوى سواء من صيانة للمعدات وتفقدها او من رفع نسبة جاهزية المرتبات تحسباً لوقوع طارئ لا قدر الله . ولذلك فان جهاز الدفاع المدني يدأب الى العمل المسبق على وضع الخطط اللازمة والكفيلة لمواجهة أية حوادث قد تقع أثناء سير العملية الانتخابية وذلك برفع مستوى الجاهزية من القوى البشرية والآليات والمعدات إضافة الى تجهيز مراكز دفاع مدني مؤقتة في العديد من مواقع الاقتراع التي تشهد كثافة سكانية قد يؤدي إقبال الناس على مواقع الاقتراع فيها الى حدوث الازدحامات وتدأب المديرية العامة لدفاع المدني الى إدامة وفتح غرف العمليات الرئيسية والفرعية في مديريات الدفاع المدني بمختلف مناطق المملكة لتلبية نداء المواطن أينما كان موقعه من اجل ضمان السرعة والدقة في الأداء في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر فيها الأردن خلال ذلك اليوم وذلك بالاتصال على هاتف الطوارئ الموحد للدفاع المدني ( 199 ). وكل هذه الإجراءات تأتي لتحقيق رسالة الدفاع المدني الإنسانية في الحفاظ على سلامة المقترعين منذ خروجهم من منازلهم الى مراكز الاقتراع والإدلاء بأصواتهم حتى العودة الى منازلهم سالمين إن شاء الله ومن هنا ندعو الاخوة السائقين الى ضرورة عدم السير بسرعة عالية على الطرقات والسير ببطء وحذر شديد إضافة الى عدم اللجوء الى استخدام المركبة إذا كان صندوق الاقتراع قريب لأن ذلك يجنبنا مشاكل الازدحام الخانق الذي قد يحصل في الأماكن القريبة او المؤدية الى صندوق الاقتراع كما وننصح بعدم استخدام السيارة بطيش أثناء إعلان النتائج . ولا بد للاخوة المواطنين من انتهاج السلوك الوقائي واخذ التدابير الوقائية بعين الاعتبار ابتداءً من اختيار الوقت المناسب للإدلاء بأصواتهم وعدم التزاحم والتجمهر بالقرب من مراكز الاقتراع والفرز هذا وتدعو إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في الدفاع المدني الى ضرورة وعدم ترك الأطفال لوحدهم في المنزل تجنباً للحوادث التي تنتج عن عبث الأطفال بمصادر الخطر المختلفة باعتبارهم لا يدركون مدى الخطر الذي يحيط بهم او قد يداهمهم لا قدر الله . وتهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين بأن لا يلجؤا الى أي سلوك خاطئ قد يلحق الأذى بالأرواح والخسائر بالممتلكات وخصوصاً بفترة إعلان النتائج وذلك بإطلاق العيارات النارية من اجل التعبير عن الفرحة مما يؤدي الى حدوث إصابات او وقوع وفيات لا قدر الله . ونذكر الاخوة المواطنين بعدم إطلاق الألعاب النارية بشكل عشوائي حيث يجب ان يكون هناك إعداد مسبق وتكليف خبير مختص بإطلاق هذه الألعاب من مكان آمن وبعيد عن الأماكن التي يتجمع فيها الأشخاص ويكون ذلك بإشراف وموافقة من قبل الأمن العام . هذا ونذكر بأهمية مراقبة الأطفال بعدم السماح للأطفال اقتناء هذه الألعاب او المفرقعات او محاولة العبث بها لأن ذلك قد يؤدي الى إلحاق الضرر بهم ويعرضهم لمخاطر الحروق او الإصابات . والأمل يحدونا بأن مواطننا الطيب قد عودنا دوماً على مواقفه المشرفة بانتهاج السلوك الحضاري والوعي الثقافي والالتزام بسبل الوقاية بكافة مجريات حياته اليومية وهو بذلك يجسد مفهوم الدفاع المدني الشامل وهو أن كل مواطن رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني في كافة الظروف والأحوال سواء كانت هذه الظروف عادية او غير اعتيادية. حمى الله الأردن واحة أمن وأمان واستقرار ورخاء في ظل قائدنا الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه .

التدابير الوقائية لحوادث السقوط

تعتبر حوادث السقوط عن المرتفعات سواء عن الطوابق العليا او المقاطع الصخرية أو من الشبابيك او السقوط أثناء العمل بالمشاريع الإنشائية من الحوادث المتكررة حيث لا يكاد يخلو تقرير واحد من التقارير اليومية التي تصدرها إدارة العمليات بالمديرية العامة للدفاع المدني من هذا النوع من الحوادث التي تأتي نتيجة لعدم اتخاذ تدابير وإرشادات الوقاية الشخصية والتقيد بها وذلك بالاقتراب من المقاطع الصخرية المرتفعة او الجلوس على أطراف الشبابيك غير المخدومة بشبكات الحماية او العمل بالطوابق العليا من المباني دون اخذ الحيطة والحذر والتقيد بالإرشادات والتعليمات التي تضمن للعامل سلامته بموقع العمل , والواقع ان أسباب هذا النوع من الحوادث كثيرة ومتنوعة وتتركز في مجملها على عدم اتخاذ الاحتياطات الوقائية المسبقة سواء داخل المنازل او في مواقع العمل . ووعياً من المديرية العامة للدفاع المدني بأكثر الحوادث تكراراً ومحاولة للحد منها فإنها تركز على حوادث السقوط التي تحصل داخل المنازل والتي ينتج عنها سقوط الأشخاص وخاصة الأطفال نتيجة لعدم تركيب شبك الحماية على النوافذ والشرفات في كثير من المنازل وخاصة في البنايات ذات الطوابق المتعددة الأمر الذي يشكل عاملاً رئيسياً في زيادة نسبة حوادث السقوط وبخاصة عند الأطفال الذين لديهم الفضول والرغبة بالعبث والتعرف على كل ما هو محيط بحيث يدفعهم الفضول الى النظر من النوافذ الى الأسفل وبالتالي الوقوع في مصيدة السقوط الذي قد يؤدي الى الوفاة لا قدر الله . كما ان الأسوار الأسمنتية هي من الأسباب التي تؤدي الى وقوع حوادث السقوط نتيجة لصعود الأطفال عليها ومحاولة تسلقها بقصد اللعب والمتعة مما يؤدي الى سقوطهم وإلحاق الضرر بهم ولعل السبب الأهم والأخطر هو السماح للأطفال باللعب على أسطح المنازل المكشوفة كممارسة الألعاب والهوايات البسيطة كهواية اللعب بالطائرات الورقية التي ينسجم معها الطفل وينسى نفسه وبالتالي يتعرض للسقوط ومن هنا فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني تؤكد على الاخوة المواطنين بعدم السماح للأطفال اللعب على أسطح المنازل وبالذات تلك المكشوفة منها وخصوصاً ان هذه الفترة من الفترات المشجعة للأطفال لممارسة هذه اللعبة . ومن الأسباب الأخرى للسقوط هو السماح للأطفال باللعب على الأدراج المكشوفة وغير المحمية بشبكات الحماية مما يتسبب بإصابات الأطفال وخصوصاً صغار السن في بداية تعلمهم للمشي او أثناء الحبو بالكسور والجروح وفي معظم الحالات تكون الإصابات لهؤلاء الأطفال إصابات بليغة وقد تسبب لهم الوفاة خاصة إذا كان سقوط الطفل على الرأس مباشرة على الحواف الحادة . كما وتذكر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الاخوة المواطنين الذين يقطنون بالمناطق الريفية متابعة أطفالهم أثناء اللعب والتنزه حيث يعتبر تسلق الأشجار من الهوايات المحببة للأطفال وبالتالي يؤدي ذلك الى وقوع العديد من حوادث السقوط وخصوصاً بحالة غياب الرقابة على الأطفال كما لابد من التذكير بأن من يركبون الدرجات الهوائية يجب عليهم توخي الحيطة والحذر حيث يقع على عاتق أولياء الأمور الدور الأكبر بمتابعة أطفالهم ومراقبتهم وتقديم الإرشادات اللازمة التي تضمن سلامتهم أثناء ركوب الدرجات الهوائية واللعب عليها لان السقوط عنها قد يعرض حياتهم للخطر كما وتذكر الاخوة المتنزهين من عدم الاقتراب من المقاطع الصخرية الخطرة والمرتفعة وذلك لتجنب خطر السقوط . فيما يتعلق بالمشاريع الإنشائية باعتبار ان هذه الفترة من الفترات التي تنشط بها الحركة العمرانية فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني تؤكد على الاخوة العاملين بالمشاريع الإنشائية ضرورة اتخاذ تدابير السلامة العامة وذلك بتأمين أنفسهم أثناء العمل على السقالات والسلالم لتجنب السقوط من الطوابق العليا إضافة الى دور رب العمل بالتذكير بإرشادات السلامة العامة والحماية الذاتية وتعميمها على العاملين بتلك المشاريع ، كما يجب تطويق تلك المشاريع ومناطق الحفريات بشريط تحذيري خوفاً من سقوط الأشخاص والآليات فيها . وبناءً على إحصائية الحوادث الصادرة عن إدارة العمليات لعام ( 2007) فإن المديرية العامة للدفاع المدني من خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة بمختلف أنحاء المملكة تعاملت مع ( 100 ) حـادث سقـوط نتـج عنها ( 38) إصابة و ( 4 ) حالات وفاة. ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالاخوة المواطنين مراعاة ما يلي : العمل على تركيب شبك الحماية اللازمة على سطح المنزل وشرفاته ونوافذه وأدراجه . عدم ترك أي شيء على سطح المنزل قد يقف عليه الطفل ويستخدمه للوقوف عليها والنظر الى الأسفل . توعية الأطفال ومراقبتهم ومتابعتهم وذلك بتحسس مواقع الخطر وتجنيبهم إياه بكافة السبل الوقائية الممكنة . عدم السماح للأطفال بتسلق الأسوار العالية او الجلوس عليها لان ذلك يؤدي الى سقوطهم عنها . الالتزام بالإرشادات الوقائية في المشاريع الإنشائية التي تضمن سلامة العاملين أثناء العمل بتلك المشاريع . تضمين الحفريات ومواطن الخطر بتلك المشاريع بشريط تحذيري من أجل تنبيه الأشخاص لوجود الأخطار . منع الأطفال أثناء التنزه من تسلق الأشجار او الاقتراب من المقاطع الصخرية الحادة والمرتفعة. تعميم تدابير السلامة العامة والتركيز على الأطفال على أخذ الحيطة والحذر أثناء قيادة الدراجات الهوائية والتذكير بالمخاطر التي تنجم عن السقوط عنها .

الحوادث المرورية نزفٌ لابد من إيقافه

أصبحت الحوادث المرورية تمثل وبشكل كبير هاجساً وقلقاً لكافة أفراد المجتمع وهي واحدة من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المادية والطاقات البشرية وتستهدف المجتمعات في أهم مقومات الحياة والذي هو العنصر البشري وان الناظر الى الإحصائيات الأخيرة حول حوادث السير والطرق في الأردن ليرى أنها مرعبة وخطيرة وتفيد بان حوادث السير والطرق هي ثاني سبب للموت في الأردن بعد الأمراض القلبية وهي في الواقع اكثر أهمية من كل ما يمكن أن يشغلنا في حياتنا اليومية حيث بلغ عدد الحوادث المرورية لعام 2007م (100630) حادثاً مختلفاً نتج عنها ( 994 ) حالة وفاة وإصابة ( 17969) شخصاً وهناك حادث يتم التبليغ عنه كل 5 دقائق ومواطن يقتل في حادث سير كل 10 ساعات وخمسة أطفال يموتون أسبوعيا وقد تم تسجيل ( 98 ) ألف حادث نجم عنها 885 حالة وفاة وذلك بعد زيادة مقدارها ( 17 ) بالمائة في أعداد المركبات في المملكة لتصل ( 800 ) ألف مركبة ، في حين وصلت الكلفة الاقتصادية لهذه الحوادث ( 700) ألف دينار يومياً سواء كانت خسائر مادية لقيم المركبات أو العلاج للمصابين أو القيمة المفترضة لخسارة حياة الضحايا ،عدا عن خسارة شركات التأمين والتي بلغت في العام الماضي ( 2 ) مليون دينار بسب هذه الحوادث، ومن خلال تحليل الأرقام الواردة عن الحوادث والمخالفات المرورية في المملكة الأردنية الهاشمية يتضح أن نسبة كبيرة من الحوادث المرورية تقع مسؤوليتها وقعها على السائق . إنها لإحصائيات وأرقام تبهر القارئ وحوادث سير مروعة وليس هناك من معتبر ولا متعظ , ويستمر مسلسل القتل ومعركة الحوادث المرورية , ولعلنا إذا أردنا أن نبحث في أسباب كثرة وقوع الحوادث نخلص الى القول أن زيادة عدد السكان والمركبات في المملكة على نحو كبير وعدم قدرة الشوارع على استيعاب هذا العدد الهائل من المركبات تشكل سببا رئيسيا في وقوع الحوادث ، وأن أغلب الحوادث المرورية يكون سببها العنصر البشري الذي يشكل ما نسبته (99.4 )% من أسباب الحوادث فيما تشكل عيوب الطرقات وعيوب المركبة ( 6. )% من أسباب هذه الحوادث . لذلك فإننا جميعاً شركاء بهذه المأساة وليس بمقدور أي شخص منا أن يكون بمنأى عن المساهمة في التصدي للسلوك الخطير للسائقين أو المشاة المترجلين سواء في الشارع أو المدرسة أو في العمل أو الجامعة أو الملعب فموضوع السير قضية خطيرة وعلينا مجابهتها بكل شجاعة وحزم وهذه الظاهرة تهدد أبنائنا وفلذات أكبادنا وتزهق أرواحهم تحت عجلات السيارات وصرير الحديد الذي يعتلي أجسادهم دونما رأفة أو رحمة . أما النسبة الأكبر من مرتكبي هذه الحوادث المرورية من العنصر البشري فهم من فئة الشباب , والذي تقع على عاتقهم أصلا مسؤولية التخفيف من هذه الحوادث وليس زيادتها وذلك من خلال عمل الحملات والورشات التي تهدف الى زيادة الوعي المروري لدى المواطنين .وهذه الحملات إنما تؤدي دورا هاما في إيقاظ الحس الإنساني لدى كثير من الناس الذين لا يتحملون مسؤولية قيادة مركباتهم وبخاصة الشباب وصغار السن وتوعيتهم بهذا الخطر الداهم الذي لا يعرض حياتهم للخطر فحسب ولكنه يعرض حياة الآخرين للخطر أيضا. ولم تألو القيادة الهاشمية الفذة كما هو شأنها دائما جهدا في دفع هذا الخطر عن شعبها الذي تعطيه كل الحب والرعاية ، فتضع استراتيجية للحد من الآثار المؤلمة لهذه المآسي وتدعو الى تلاحم وتظافر الجهود الوطنية كافة لمواجهة هذه الظاهرة التي لم تترك بيتا إلا وفيه يتيم أو مصاب أو معاق ، وهاهو جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بتوجيهاته الكريمة يرسم الطريق الى التخلص من هذه الآفة الخطيرة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لهذا الأمر وهاهي جلالة الملكة رانيا العبد الله تطلق الحملات وتدعو الى عقد الندوات والمحاضرات التي لها اثر كبير في تقليل آثار هذه الظاهرة ، وكلنا ثقة بان القيادة الهاشمية الفذة هي دائما المتلمس الحقيقي لهموم المواطن أينما كان وأينما حل لان الإنسان بالنسبة إليها هو أغلى ما يملك الوطن . وكذلك فإنه يقع على الأجهزة المعنية بهذا الشأن تامين كافة الخدمات والقيام بكافة الواجبات للحد من الحوادث المرورية ومحاصرتها ، فضبط المخالفات والحد منها وتفعيل الرقابة على السرعة وقطع الإشارة وعدم الازدواجية بالتعامل وتطبيق القوانين على الجميع دون استثناء والإشراف على الصيانة اللازمة باللافتات المرورية والتي هي من المتطلبات الأساسية التي تحقق راحتهم وتحفظ حياتهم من أهوال حوادث السير . وتبقى وسائل النقل من نعم الله على عبادهِ لأنها تنقلنا من مكان الى مكان ومن بلد الى بلد بلا مشقة أو تعب . وبكل وضوح أصبحنا نخشى من مغادرة منازلنا إن غادرناها ألا نعود لها سالمين فحبذا لو كل منا يريد أن يعيش بسلام ولديه مركبة يعلم جيداً كيف يتعامل معها وما الطرق الصحيحة التي يجب أن يتبعها . وأخيراً يبقى السؤال الذي بفرض نفسه، الى متى سنبقى مكتوفي الأيدي ونقف مع صف المتفرجين على ما يحدث من مآسي على طرقاتنا . ولعلي أجيب عن القارئ مسبقاً بأننا عاقدون العزم جميعاً وبعون الله على أن نجسد توجيهات قيادتنا الهاشمية المظفرة في هذا المجال تجسيداً حقيقياً على ارض الواقع باتخاذنا سبل الوقاية منهجاً حياتياً يومياً وعلى مدار الساعة بكافة مجريات حياتنا . أطال الله في عمر جلالة قائدنا الأعلى حفظة الله وأدام هذا الحمى الهاشمي واحة أمن واستقرار انه سميع مجيب .

الدفاع المدني يؤكد على أهمية تأهيل المواطنين للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في حالات الطوارئ والحوادث

إن الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من المواطنين هو واجب وحق من حقوق الإنسان التي أكدت عليها اتفاقيات حقوق الإنسان العالمية حيث يعتبر مقياساً حقيقياً لتقدم الأمم ورفعتها لأن تلمس احتياجات هذه الشريحة ومعرفة الأساسيات التي تضمن لها تطوير الأخطار ومعرفة التعامل معها بالطريقة السليمة والآمنة ومحاولة تجسيدها من أجل السير قدماً وشق طريق الأمل ليتسنى لهذه الفئة الجديرة بالإكرام حياة كريمة تقديراً على ما بذلوه فداءً لثرى الأردن الغالي . وقد وحرصت المديرية العامة للدفاع المدني على ايلاء ذوي الاحتياجات الخاصة حل الاهتمام والرعاية وذلك بتعزيز مفهوم الأمان المعاصر الذي يقوم على مرتكزات تعتمد على سلوك الدفاع المدني الشامل بأن يكون كل مواطن رجل دفاع مدني حيث ان مهمة تحقيق الأمان في هذا الوطن وتأهبه بكل جاهزية على مدار الساعة فالامان مطلب أساسي ينشده المواطن في كل حيثية من حيثيات الحياة لا بل هو المفتاح الوحيد للحفاظ على سلامة ممتلكاته وحتى يتم تحقيق هذا المطلب المشترك يجب على كل مؤسسة من مؤسسات الوطن ان تقدم الجهود اللازمة والتي تصب في بوتقة واحدة والوقوف جنباً الى جنب مع جهود المديرية العامة للدفاع المدني باعتبارها الأساس في تحقيق الأمان لكافة المواطنين . كما وتدعو المديرية العامة من خلال إداراتها ومديرياتها المنتشرة في كافة محافظات المؤسسات الى تجاوز الدور التقليدي الى دور أكثر فعالية لتنخرط في نشاطات وفعاليات مجتمعنا والعمل على تطوير واستحداث العديد من المجالات التي تساهم في الارتقاء بنوعية الخدمة التي تقدمها وتتناسب بجوهرها مع تطلعات المجتمع حيث يكون للدفاع المدني الدور الاكبر في هذا المجال وذلك من خلال توفير متطلبات السلامة العامة في كافة المباني والمرافق المستحدثة من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير سبل الحماية والوقاية الشخصية التي تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة ومقدرتهم البدنية حيث ان توفر الظروف الملائمة لهذه الشريحة بما يتناسب مع مقدرتهم من خلال استحداث كل مصادر التطوير والتحديث للآليات والمعدات اللازمة للتعامل مع الحوادث وإنجاز كل المهام التي تمس هذه الشريحة بكل مهنية واقتدار . هذا وقامت المديرية العامة للدفاع المدني بتوفير الكوادر المؤهلة من مرتباتها تدريباً عملياً ونظرياً لتقديم الخدمات التي تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك لنشر الحرفية والخبرة لكافة أطياف المجتمع وشرائحه حتى يتسنى لكل مواطن التعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في حالة الطوارئ والحوادث الكبرى باعتبارهم الاكثر حاجة للمساعدة ومن هنا جاء حرص المديرية العامة للدفاع المدني على نشر الوعي عند المواطنين بالتعامل مع هذه الشريحة التي تعتبر على قدر كبير من والأهمية ومن هنا كان الدفاع المدني أكثر اهتماماً ببعض الشرائح من المجتمع نظراً لحاجتها دون غيرها لمن يمد لها يد العون والمساعدة على مدار الساعة . وقد عمد الدفاع المدني على عقد دورات تدريبية لموظفي المؤسسات المعنية بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة تتضمن تدريباً نوعياً يتناسب وكيفية القيام بأعمال الدفاع المدني بتلك المؤسسات في حال وقوع الخطر وذلك بتدريبهم على استخدام الطفايات اليدوية وطريقة إخلاء المؤسسات من الموجودين فيها بأقل الخسائر في الأرواح والقيام بأعمال الإسعاف والإطفاء والإنقاذ في المراحل الأولى من وقوع الحادث لحين وصول كواد الدفاع المدني المختصة . وعمدت مديرية الدفاع المدني من خلال إدارة الوقاية والحماية الذاتية الى تقديم الرعاية والاهتمام اللازم لهذه الشرائح من خلال الزيارات المتكررة للمؤسسات والتأكد من مدى جاهزيتها بتوفير متطلبات الحماية والوقاية الذاتية من مداخل ومخارج للطوارئ مصممة لذوي الاحتياجات الخاصة إضافة الى رفع كفاءة المعدات والأجهزة الخاصة بذلك وتوفير نظام الإطفاء التلقائي واليدوي وتوفير نظام التنبيه بدلاً من أجهزة التنبيه الصوتية من خلال استخدام أجهزة التنبيه والإشارات المرئية ، هذا ويقع على عاتق أصحاب المؤسسات والدوائر المسؤولية الكبرى بتوفير مصادر الطاقة ووسائل التدفئة ، و تقديم متطلبات السلامة العامة وذلك بالإشراف على المباني المقامة حديثاً من خلال توفير ممرات ومصاعد تعمل على تسهيل نقل هذه الفئة إضافة الى توفير الإشارات الدالة على المخارج . وتعقد المديرية العامة للدفاع المدني بناء على طلب المؤسسات والجهات الرسمية والأهلية التي ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة دورات تدريب للعاملين والمرافقين وشاغلي المنشآت على أعمال الوقاية والحماية الذاتية والإسعاف والإنقاذ والإطفاء وذلك لتأهيل المواطنين بالتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ورفع الحس التوعوي لدى المواطنين من اجل تأهيل المواطنين ليكونوا رديفاً حقيقياً لأصحاب الاحتياجات ومناصرتهم على متاعب الحياة ومشاكلها والتمكن من التعامل مع الحوادث بكل كفاءة لإيصال هذه الشريحة الى بر الأمان . ولعل ما يبعث على الأمل استجابة أصحاب المنشآت والمؤسسات والدوائر وتحقيق كافة متطلبات السلامة العامة والوقاية والحماية الذاتية تقديراً لهذه الشريحة التي قدمت الكثير لهذا الوطن ولا زالت ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بالاخوة المواطنين مراعاة مايلي: استخدام الأبواب الجرارة المنزلقة على سكك بدلاً من الأبواب التي تفتح الى الخارج والمثبتة جانبياً وذلك لسهولة استخدامها وعدم تعريضهم للأذى . تركيب مقابض دائرية للأبواب حتى لا يؤدي استخدام الأنواع الأخرى من المقابض الى تعليق ملابس المكفوفين فيها . عدم وضع أية عوائق بالممرات أو تعليق أية أجسام وبالتالي تعرضهم لضرر . تكثيف وتقوية الإنارة العادية والاحتياطية في المباني التي يكون ذوو الاحتياجات الخاصة من شاغليها لتسهيل إخلائهم في حال وقوع أي خطر. اختيار الأجراس التي تركب في مساكن المعاقين سمعياً من النوع المزود بمضخمات الصوت التي تعطي إشارة مرئية عند استخدامها . تركيب أجهزة الإنذار في أماكن بارزة معروفة لدى شاغلي المباني ومزودة بإشارات ضوئية . التنسيق المستمر مع جهاز الدفاع المدني من خلال عقد دورات والاطلاع على كل ما هو جديد في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة . بناء المؤسسات والدوائر بحيث تتناسب طبيعة إنشائها وتصميمها مع ذوي الاحتياجات الخاصة ومقدرتهم البدنية من حيث التصميم والمداخل والمخارج .

الدفاع المدني

يعد جهاز الدفاع المدني من أجهزة الدولة المختلفة التي تسهم في بناء الوطن وتطويره وازدهاره وحمايته وتأتي خصوصية هذا الجهاز كونه يحمل رسالة إنسانية نبيلة تتمثل في حماية الإنسان وممتلكاته وصون مكتسبات الوطن من شتى الأخطار وجعله واحة أمن واستقرار ورخاء . ولقد أولت القيادة الهاشمية المظفرة هذا الجهاز جل اهتمامها وعملت على دعمه بشكل متواصل للارتقاء به على مختلف الأصعدة لتقديم أفضل الخدمات من إسعاف وإنقاذ وإطفاء على مدار الساعة بسرعة وإتقان وحرفية عاليه، وليكون قادراً على مواكبة النهضة الشاملة التي أدت الى ازدياد معدلات الحوادث سنة تلو الأخرى نتيجة تطور صور الحياة المختلفة وتعقيداتها المتعددة وزيادة حاجات الإنسان الخدمية الملحة وسعيه الحثيث لإشباعها واتساع دائرة نشاطاته المختلفة. ويحتاج رجل الدفاع المدني من مرحلة التدريب الأساسي وحتى المرحلة المتقدمة الى فترة طويلة من التأهيل والتدريب حتى يكون محترفاً في تخصصه سواءَ كان منقذاً او مسعفاً او إطفائياَ إذ يلزمه في هذه المرحلة أن يكون حاضر الذهن قادراً على استيعاب علوم الدفاع المدني المختلفة . كما ينبغي على رجل الدفاع المدني الإلمام بالعلوم الأخرى كونها ضرورية و تمكنه من أداء واجباته ضمن تخصصات وتشعبات عمل الدفاع المدني فهو بحاجة الى معرفة الإسعاف الأولي وصولاً الى الإسعاف المتخصص كذلك أعمال الإنقاذ بما يلزمها من أعمال شاقة كالبحث والتفتيش والإخلاء بالإضافة الى عمليات الإطفاء . ويعد الإسعاف من الضروريات في حياة الإنسان في عالم تكثر فيه الحوادث سواء التي من صنع الإنسان كالحروب وحوادث السير وما يحدث في المصانع والمنازل وأماكن تجمع الناس أو بفعل الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات وغيرها او من أمراض ممكن أن تفاجئ الإنسان في أي وقت فالإسعاف هو السبيل الأول للاهتمام بالمصابين منذ لحظة إصابتهم حتى وصولهم الى المستشفى وتتطلب مهمة الإسعاف عناية وسرعة في تقديم الخدمة للمصاب بإتقان فني تام . ونظراً لطبيعة عمل المسعف في التعامل مع كافة الحالات سواء أكانت إصابات او جروح أو نزيف او كسور وغيرها فإن المسعف يتعرض لعدد من المخاطر مثل انتقال العدوى بطريقة مباشرة او غير مباشرة سواء عن طريق المخالطة أو الملامسة المباشرة للمصابين أو استعمال أدواتهم لذا فإن التعامل مع تلك الإصابات يتطلب عناية فائقة وإلماماً تاماً بتعليمات وشروط السلامة التي تضمن عدم انتقال العدوى من المصابين للمسعف . وقد عمدت المديرية العامة للدفاع المدني الى تطعيم المسعفين ضد عدوى التهاب الكبد الوبائي مع الاهتمام بالتركيز على النظافة العامة والتعقيم للمعدات قبل وبعد الاستخدام إذ أن الإهمال في اتخاذ إجراءات التعقيم للأشخاص والمعدات سيشكل بيئة لنمو وزيادة نشاط الجراثيم مما يسهل انتقال العدوى من المصابين للمسعفين لذا على المسعف الاهتمام بالنظافة الشخصية قبل وبعد لمس المصاب وارتداء الملابس الواقية للأيدي والوجه ومراييل الإسعاف والعمل على التخلص من فضلات المصابين بطريقة صحية وسليمة بالإضافة الى غسل المعدات وتطهيرها وتعقيمها بشكل جيد بعد كل استخدام،وفي حال كان المسعف يعاني من جروح او تقرحات يجب عليه تطهيرها وتغطيتها لمنع تلوثها من دم وإفرازات المصابين . وتولي المديرية العامة للدفاع المدني جل اهتمامها لموضوع الإسعافات الأولية لما لها من دور الفعّال في إنقاذ حياة المصابين وحماية أرواحهم من خلال عقد الدورات والمحاضرات وتنظيم الندوات التي من شأنها حماية المواطنين من شتى الأخطار . وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني على مواكبة التطورات السريعة التي شهدتها المملكة فقد قامت بالتركيز على رفع جاهزية وكفاءة مرتبات الدفاع المدني من خلال عقد عدد كبير من التمارين لحوادث وهمية مفترضة اشتملت على جميع أنواع الحوادث من إطفاء وإسعاف وإنقاذ وبلغ عددها(56) تمريناً مختلفاً خلال السنة التدريبية 2006/2007م ونفذَّت بالتعاون والتنسيق مع الجهات المختلفة على المباني والمؤسسات الحكومية والخاصة والمصانع قامت بتنفيذها مختلف مدريات الدفاع المدني الميدانية في كافة أنحاء المملكة مستخدمين بذلك المعدات الحديثة والمتطورة التي أدخلت حديثاً في مجال عمل الدفاع المدني وتهدف هذه التمارين الى اختبار كفاءة مرتبات الدفاع المدني الميدانية ومدى قدرتهم على مواجهة الحالات الطارئة وتدريب الموظفين والعاملين لدى المؤسسات والمنشات الحيوية على كيفية التعامل مع الحوادث لحين وصول فرق الدفاع المدني وكذلك تدريب حديثي الخدمة وإكسابهم الخبرات المطلوبة في الميدان بالإضافة الى خلق روح التعاون والانسجام بين جميع المشاركين في العمل بروح الفريق الواحد. وتدعو المديرية العامة للدفاع المدني كافة المؤسسات الحكومية والخاصة والمنشات الحيوية كالمصانع والمستشفيات الى ضرورة التقيد والالتزام بالإجراءات السليمة التي تم التأكيد عليها أثناء تنفيذ هذه التمارين في حال وقوع حادث حقيقي وذلك للحد من أثار هذه الحوادث على الأرواح والممتلكات. و لا ننسى أن التنسيق المسبق والتعاون المشترك ما بين هذه المؤسسات والمنشات وجهاز الدفاع المدني في مجال السلامة العامة والتعامل السليم مع الحوادث وطرق الإخلاء هي من العناصر الرئيسة في مجال السيطرة على الحادث في مراحله الأولى والتقليل من الخسائر البشرية والمادية التي قد تنجم عنه لا قدر الله. ولا يقتصر دور المديرية العامة للدفاع المدني في مجال الخدمة الاسعافية عند هذا الحد بل تسعى الى مواكبة احدث ما وصلت إليه التكنولوجيا من وسائل مختلفة تساهم في تطوير الاهتمام بالمصاب لتساعد على إنقاذه بالسرعة الممكنة كذلك الاهتمام بسيارة الإسعاف وتطويرها وتجهيزها وتأهيل مرتباتها في مجال الإسعاف حيث شرعت في إعادة تشكيل إدارة الإسعاف لتمارس دورها في تأهيل مرتبات الدفاع المدني على أعمال الإسعاف الأولي وتطبيقه لكل مستوى من هذه المستويات . وبهدف تقديم افضل الخدمات والتقليل من الخسائر البشرية الناجمة عن الحوادث عملت المديرية العامة للدفاع المدني على إطلاق خدمة الإسعاف المتخصص ((Paramedic في الميدان وتجهيز (20) سيارة إسعاف مزودة بأحدث معدات الإسعاف من أجهزة تخطيط القلب و أجهزة إنعاش التنفس ومعدات التنبيب الرغامي والمحاليل الوريدية و العقاقير الطبية الطارئة كما زودت بنظام اتصالات بالتعاون مع شركة اكسبرس للاتصالات وتم ربط سيارات الإسعاف بغرف الطورائ في المستشفيات وأطباء الاختصاص وغرف عمليات الدفاع المدني كذلك قامت إدارة الإسعاف بإصدار دليل عمل المسعف في الحالات الطارئة والذي عرف بـ(بروتوكول العمل في الحالات الطارئة) وتعتبر مهمة الإطفاء من أخطر المهن التي يقوم بها رجل الدفاع المدني نظراً لما يتعرض له من مخاطر في موقع الحادث أو أثناء التمرينات التي يقوم بها لاكتساب الخبرات والمهارات التي توصله الى مرحلة التخصص والاحتراف. ومن اكثر المخاطر التي يتعرض لها رجل الإطفاء وجوده داخل الأماكن المشبعة بالغازات ودرجات الحرارة العالية بالإضافة الى حاجته للخروج والدخول لمكان الحريق لمرات عديدة وصعوده الى الطوابق العليا حاملاً التجهيزات والمعدات الثقيلة التي تؤثر على استمرار عمله بالجهد الذي بدأ به العمل فضلاً عن تعرضه لمفاجآت عديدة أثناء مكافحته للحريق في مكان لا يعلم ما ينتظره فربما تنفجر اسطوانة الغاز أو يتحطم زجاج أو تتساقط أجسام وكتل من الأسقف والجدران حيث أن كل هذه العوامل تعرضه للإصابة بالجروح أو الكسور او حالات الاختناق . ولا يقتصر دور رجل الإطفاء على ما يعتقده البعض بأنه مجرد شخص يستخدم خراطيم الماء التي يسلطها على النار وإنما يتعداه الأمر الى تلقي التدريبات ليصبح شخصاً مؤهلاً للقيام بجميع المهمات الموكلة إليه ليمد يد العون والمساعدة ويبذل الجهد لإبعاد الخطر عن الناس وممتلكاتهم رغم التأثيرات والعوامل التي يتعرض لها أثناء تأدية واجبه مما قد يلحق به أضراراً جسمانية ونفسية تحدث على المدى البعيد نتيجة عمله في ظروف ملوثة وخطرة وقيامه بأعمال شاقة بالإضافة الى الجهد البدني الكبير الذي يبذله والذي قد يعرضه الى آلام وإصابات منها الشد العضلي نتيجة حمل معدات الوقاية الشخصية وأدوات مكافحة الحريق والتي يصل وزنها الى اكثر من (30) كغم إذ يضطر لحملها لعدة ساعات هذا فضلاً عن إمكانية قيامه بحمل الإصابات التي يقوم بإخلائها من مكان الحادث. وعندما يتعلق الأمر بحوادث الإنقاذ فإن هذه المهمة تحتاج الى سرعة ودقة وإتقان فعامل الوقت مهم جداً في مثل هذه الظروف لإخراج المحاصرين وهم على قيد الحياة . ويقوم عمل المنقذ على تحرير الأشخاص المصابين من تحت الإنقاض والأماكن الخطرة وكذلك تحرير المحاصرين داخل المباني بسرعة مناسبة باستخدام معدات الإنقاذ اليدوية والآلية بالإضافة الى تقديم الإسعاف الأولي اللازم للمصابين وذلك بعد أن يتلقى المنقذ تدريبات نظرية وعملية حتى يقوم بعمليات الإنقاذ المختلفة بسرعة وبدقة متناهية . وفيما يتعلق بمهمة البحث والإنقاذ فان الإدراك العميق والوعي المسؤول لما قد تخلفه الكوارث والحوادث الكبرى من خسائر بالأرواح والممتلكات وضياع المقدرات والمكتسبات الوطنية وانطلاقاً من هذه الرؤية الواسعة وانسجاماً مع تطوير قدرات جهاز الدفاع المدني المستمرة تجهيزاً وتأهيلاً ليساهم بشكل فاعل في المسيرة التنموية الشاملة كان لابد من وجود فريق متخصص في البحث والإنقاذ مؤهل للتعامل مع الكوارث والحوادث الكبرى حال حدوثها وقد جاء تشكيل فريق البحث والإنقاذ الأردني بناءً على توجيهات عطوفة المدير العام للدفاع المدني اللواء الركن عواد سليم المساعيد وانطلاقاً من إدراكه العميق بأن الأردن معرض كغيره من دول العالم للكوارث والحوادث المختلفة والتي تستلزم الاستعداد التام لها والحد من آثارها ومن هذا المنطلق تم في عام 2003م تشكيل نواة فريق بحث وإنقاذ متخصص مزوداً بالأجهزة والمعدات والآليات الخاصة به لكي يقوم بواجباته للحد و التخفيف من آثار الكوارث وما ينجم عنها من دمار. وكان لاهتمام ومتابعة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وزيارته الخاصة للاطلاع على الفريق وتجهيزاته الأثر الطيب والكبير في نفوس أعضاء الفريق الذي اخذ على عاتقة حمل راية الأردن الى العالم أجمع ليلبي النداء ويساعد المحتاج كما أن الاهتمام الملموس من عطوفة المدير العام في حرصه على أن يتم تزويد الفريق بكل ما هو جديد وحديث وإصراره على إظهاره على المستوى المحلي والدولي من خلال مشاركته في زلزال بام الإيرانية والعمل جنباً الى جنب مع الفرق العالمية الأخرى كان بمثابة نقطة تحول للفريق على المستوى الدولي استطاع من خلالها أن يخطف محط أنظار الفرق الأخرى نظراً للمستوى الذي وصل إليه من مهارةٍ في العمل وتجهيزٍ بالمعدات. وتعد مهنة رجل الدفاع المدني هي الأكثر خطورة والأجل أهدافاً وهذا يتطلب أن يكون رجل الدفاع المدني ذا تحصيل أكاديمي مناسب ولياقة بدنية جيدة حتى يكون بمقدوره استيعاب المعلومات التي يجب إن يلم بها ليتمكن من القيام بعمله بحرفية عالية فعمله يتطلب الدقة وكذلك فان اعتماد الأسلوب العلمي في أداء العمل واستخدام التقنيات الحديثة المتخصصة في إنجازه تسهل على رجل الدفاع المدني أداء واجبه بكفاءة واقتدار فيجب عليه استخدام معدات الوقاية الشخصية لكل نوع من أنواع العمل حسب طبيعته. ويبرز دور المواطن في مساهمته وتعاونه حال وقوع حادث لا قدر الله في سرعة الإبلاغ عن الحادث في الدقائق الأولى وإعطاء معلومات دقيقة وواضحة عن مكان ونوع الحادث تعتبر الخطوة الأولى التي تمكن غرف العمليات في المديريات الميدانية في كافة أنحاء المملكة من اتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة للانطلاق بسرعة الى موقع الحادث الأمر الذي يوفر الجهد والوقت على كوادر الدفاع المدني، فالإبلاغ الدقيق يعطي فريق العمل سرعة الوصول ويتيح لهم وضع الخطط المسبقة ضمن التصور الأولي لمعالجة الحادث والسيطرة عليه بوقت قياسي وتقليل الخسائر التي قد تنجم عنه . ولا يقتصر دور المواطن بالاتصال على رقم طوارئ الدفاع المدني الموحد في كافة أنحاء المملكة ( 199) بل يتعداه الى إعطاء الأولوية لمرور آليات الدفاع المدني وعدم اللجوء لمتابعتها ومزاحمتها على الطرقات مما قد يعيق سرعة وصولها الى موقع الحادث بالإضافة الى تجنب إعاقة عمل رجال الدفاع المدني من خلال التجمع في مكان الحادث ومحاولة التدخل الشخصي في عملية الإسعاف دون المعرفة العلمية والنظرية مما يكون له الأثر السلبي على حجم الضرر الواقع على الإصابات.

هاتف الطوارئ (الرقم 199) من جميع المحافظات

حرصاً من القيادة الهاشمية على توفير الحماية المدنية للمواطنين جاءت مبادرة القائد الأعلى بتقديم جهاز الدفاع المدني كهدية لشعبه الوفي. وانطلاقاً من رسالة جهاز الدفاع المدني الإنسانية المتمثلة في حماية الأرواح والممتلكات والمحافظة على البيئة وصون المكتسبات الوطنية من شتى الأخطار ومعالجة حوادث الإطفاء والإنقاذ والإسعاف بجاهزية عالية واحترافية متخصصة لتحقيق هذه الغاية عمد جهاز الدفاع المدني إلى تخصيص الرقم المجاني(199) ليتسنى لجميع المواطنين في مختلف محافظات المملكة وعلى مدار الساعة الاتصال على هذا الرقم حتى يتمكن نشامى الدفاع المدني من تقديم الخدمات النوعية للمواطنين. ويعتبر الإبلاغ عن الحادث في الدقائق الأولى واعطاء معلومات دقيقة وواضحة الخطوة الأولى التي تمكن المديريات ومراكز وأقسام الدفاع المدني من اتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة للانطلاق بسرعة الى موقع الحادث مما يوفر الجهد والوقت فالإبلاغ الدقيق يعطي فريق العمل سرعة الى موقع الوصول ويتيح لهم وضع الخطة المسبقة ضمن التصور الأولي لمعالجة الحادث مما يمكن السيطرة عليه في وقت قياسي ويقلل من الخسائر التي قد تقع. إذ لا يقتصر دور المواطن لا يقتصر على الاتصال بالرقــم المجانـي(199) بل لابد من إعطاء الأولوية لمرور آليات الدفاع المدني وعدم اللجوء لمتابعتها او مزاحمتها على الطرقات دون وجود عراقيل تعيق من سرعة وصولها الى موقع الحادث وهذا يتطلب ضرورة التنسيق مع الجهات الأمنية الأخرى في فتح الطرق أمام آليات الدفاع المدني وتسهيل حركتها لاسيما عند المناطق المراقبة دون وجود عراقيل تعيق سرعة وصولهم وعدم التجمهر والتدخل بسير عملية معالجة الحادث. وهنا تبرز أهمية ثقافة الدفاع المدني الشامل إذ ان كل مواطن هو رجل دفاع مدني ، ولعلّ ابسط الأمور التي لا بد للمواطن من الإلمام بها ليتمكن المواطن من مساعدة نفسه والأجهزة المعنية أن يتعرف على كيفية التصرف السليم حال وقوع حادث لاقدر الله. ولكن يبقى لتعامل المواطن وتجاوبه مع الإرشادات الوقائية الدور الفاعل في الحد من وقوع الحوادث والتقليل من الخسائر الناجمة عنها، إذ ان هذه الخسائر تعيق من عجلة التطور للوطن الذي نتمنى دائما ان يكون متطوراً بإنجازاته ونهضته عزيزاً بقيادته وفياً لشعبه لينعم بالأمن والاستقرار وليبقى كما أرادته قيادتنا الحكيمة هدية من القائد لشعبه. ونهيب بالاخوة المواطنين في حال وقوع أي حادث ضرورة الاتصال على الرقم المجاني (199) لمديريات الدفاع المدني المنتشرة في مختلف محافظات المملكة ومناطقها والتي هي على أتم الاستعداد وعلى مدار 24ساعة للتعامل مع كافة الحوادث.

السلامة المنزلية

تعتبر المنازل مصدر للراحة والاطمئنان لكل فرد من أفراد الاسره ومن المؤسف أن اكثر الحوادث شيوعاً هي الحوادث المنزلية نظراً لما يحتويه المنزل من مصادر قد تشكل خطراً كبيراً على قاطنيه إذا لم يتم التعامل معها بالشكل السليم. لذلك يقع على الأهل الدور الأكبر بالاهتمام والرعاية والمراقبة وضرورة توفير أجواء بيتيه آمنة بعيدة بقدر الإمكان عن الحوادث التي تأتي في الغالب نتيجة عدم الالتزام والتقيد بأمور السلامة العامة وخاصة من قبل الأطفال باعتبارهم الشريحة الأكثر عرضة للحوادث كونهم لا يدركون حجم الخطر الذي قد يقعون به لا قدر الله . ونظراً للتطور والازدهار والتقدم التكنولوجي الذي أفرز الكثير من الأخطار التي تهدد آمن وسلامة الإنسان والتي تكون غالباً نتيجة جهله وعدم تقيده بالإجراءات والإرشادات السليمة فقد دأبت المديرية العامة للدفاع المدني على بث تدابير السلامة المنزلية من أجل رفع الحس التوعوي داخل المنازل وبخاصة لدى ربات البيوت للتعامل مع مصادر الخطر المنزلي كونه يقع على عاتقهن الدور الاكبر في مراقبة الأطفال وإنهن يتعاملن مع مصادر الخطر مباشرة داخل المنزل . ولعل من اكثر الحوادث المنزلية تكراراً واكثرها خطراً هي حوادث السقوط حيث شكلت ما نسبته 10% من عدد حوادث الإسعاف لعام 2006م حسب إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني وتنتج هذه الحوادث عند ممارسة الأطفال هواياتهم بغياب الرقابة عنهم مما يعرضهم لخطر السقوط عن الأدراج الغير محمية ( الدرابزين ) إضافة الى النوافذ المنخفضة والتي لا تتوفر عليها شبك الحماية ونخص بالذكر الأطفال الذين هم في بداية المشي، ومن هنا فلا بد من تذكير الأهل بأهمية مراقبة الأطفال أثناء اللعب وممارستهم لهواياتهم حيث أن المراقبة الدائمة والواعية للأطفال من الممارسات المهمة التي يجب تفعيلها داخل البيت والتقيد بها لمنع وقوع هذا النوع من الحوادث او الحد منها . إن البيت الآمن والمثالي هو البيت الذي يضمن للأطفال أمنهم وسلامتهم حيث ان عدم وضع الأدوات الحادة كالسكين والخطرة كمصادر الاشتعال ( الولاعات ) في متناول أيدي الأطفال من الأمور التي يجب مراعاتها وهذا يتطلب الوعي التام من قبل ربه المنزل ومراقبتها الحثيثة لأي خطر قد يلحق ضرراً بأفراد الأسرة كما يقع على عاتقها الدور الرئيسي والفعال باعتماد الألعاب التي قد تطرحها لهم او تمنعهم من اللعب بها وذلك حسب تقديرها لمدى الخطر الذي ينجم عن تلك الألعاب ، كونها من الممكن ان تحتوي على زوايا حادة تعرض الطفل للخطر ونذكر ربات البيوت ضرورة مراقبة الأطفال وخصوصاً في مرحلة الحبو كونه لا يدرك ما بين يديه على الأرض من خرز وقطع معدنيـة او الألعـاب الصغيـرة ( المكعبات ) باعتبار ان هذه الأشياء قد تهدد سلامة الأطفال لانهم قد يقومون بابتلاعها الأمر الذي يؤدي الى إصابتهم بالاختناق . هذا وتذكر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الأخوة المواطنين بالأخطار الناتجة عن التسمم بشكل عام ونخص بالذكر التسمم الغذائي والتسمم الكيميائي والدوائي، لأن التخزين السليم للطعام هو مسؤولية بغاية الأهمية بحيث يجب اتباع طرق التخزين السليم لتجنب خطر هذا النوع من الحوادث من خلال حفظها مباشرة بعد الأكل ومراعاة فصل كل نوع على حده إضافة الى مراقبة البراد بمحافظته على درجة التبريد المناسبة التي تضمن عدم فساد الطعام او تلفه . كما ونذكر بان إبعاد مواد التنظيف المنزلية عن متناول ايدي الأطفال من الأمور الضرورية إضافة الى عدم حفظها في العبوات المستخدمة لشرب الماء لكي لا يختلط على مستخدميها المتحوى الموجود في تلك العبوات وفي هذا المجال نذكر ربات البيوت بارتداء كفوف عند استخدام المنظفات تجنباً لملامستها سطح اليد وبالتالي حدوث التسمم أو التحسس والحروق . ومن الأمور التي تشكل خطراً كبيراً داخل المنازل أيضاً عبث الأطفال بالاباريز الكهربائية المكشوفة والاعتماد عليهم من قبل الأهل بتوصيل الأجهزة الكهربائية بالتيار الكهربائي لذا فلا بد من التأكد من سلامة التمديدات الكهربائية بأن لا تكون معراة إضافة الى عدم تحميل الأباريز اكثر من طاقتها وضرورة العمل على توفير أغطية لأباريز الكهرباء لمنع الأطفال من العبث بها حفاظاً على سلامتهم . ونظراً لخصوصية حوادث الغرق وخطورتها فان إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في الدفاع المدني تدعو الاخوة المواطنين الذين تتوفر في منازلهم برك السباحة ضرورة مراقبة الأطفال عند ممارستهم لرياضة السباحة إضافة الى عدم تركهم وحدهم لآن ذلك قد يعرض حياتهم لخطر الغرق . ولا بد من وتوفير صندوق إسعافات أولية داخل المنزل حيث يعتبر من الأمور الهامة التي يجب توفرها بحيث يركب في مكان بعيد عن متناول ايدي الأطفال وان يحتوي على بعض الأدوية مثل المنبهات لاستخدامها في حالات فقدان الوعي وبعض المعقمات والمراهم إضافة الى الأربطة ( الشاش والضمادات ) لاستخدامها عند تعرض احد أفراد الاسره لأي حادث بسيط الأمر الذي يقلل من حجم الإصابة. وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني على الأهل ضرورة التنشئة الوقائية لأطفالهم من خلال فتح الحوار معهم عن الموضوعات التي تشكل الخطر عليهم وكذلك نؤكد على دور المدرسة في تعليم الأطفال النهج والسلوك الوقائي داخل المنزل. وكل هذا يتطلب منا جميعاً إيلاء هذه الأمور العناية والاهتمام الذي يستحق نظراً لما يترتب على الاستهانة في هذه الأمور من نتائج مؤسفة قد تصل أحياناً إلى تعرض حياة الأشخاص إلى الخطر. ومن هنا تهيب إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بالمديرية العامة للدفاع المدني بمايلي : مراقبة الأطفال في جميع الأوقات وعدم تركهم لوحدهم في المنزل . عدم السماح للأطفال بدخول المطبخ وخاصة أثناء عملية الطهي بوضع حاجز مناسب على الباب . عدم الاعتماد على الأطفال في سن مبكر في القيام بالأعمال المنزلية وخاصة عملية الطهي وتقديم الطعام . اختيار المكان المناسب لاسطوانة الغاز بحيث تكون بعيدة عن متناول أيدي الأطفال وضرورة إغلاق الاسطوانة بعد كل استخدام وتفقد الخرطوم بشكل دوري . عدم ترك الأدوات الحادة في متناول ايدي الأطفال كالسكاكين وغيرها. عدم ترك أباريز الكهرباء مكشوفة وذلك بتغطيتها لمنع الأطفال من العبث بإدخال القطع الحديدية الأمر الذي يؤدي الى تعرضهم للصعقة الكهربائية . ضرورة توفير شبك حماية على النوافذ وخاصة في الطوابق المرتفعة وتركيب الدرابزين على الأدراج لتجنب سقوط الأطفال منها . عدم ترك الولاعات وأعواد الثقاب في متناول أيدي الأطفال . ضرورة وضع الأدوية والمنظفات في أماكن محكمة الإغلاق وبعيدة عن متناول أيدي الأطفال . أطفالنا فلذات أكبادنا فالطفل بطبيعته يكون غير مدرك وغير مسؤول وإنما تقع مسؤولية إدارة الطفل ووعيه بما حوله على الكبار، فهم يمثلون عقله الذي يفكر به ونظره الذي يبصر به ويده التي تعبث بالأشياء فإنما يكون ذلك برعاية هذا الطفل ومراقبته وعدم الابتعاد عنه أو تركه وحيداً ، وإذا ما أرنا ان نستفيض في الكلام عن هذا الموضوع فانه لا بد لنا ان نتخذ الإجراءات الاحتياطية والوقائية فكما نعرف جميعاً ان (درهم وقاية خير من قنطار علاج ) فأطفالنا بخير وآمان ما دمنا نوفر لهم جميع أمور الوقاية والسلامة من جهلهم الذي قد يودي بحياتهم .

المديريات الميدانية

لقد أخذ الدفاع المدني على عاتقه الكثير من الوجبات التي تصب بمجملها في خدمة هذا الوطن وثراه الطاهر ولم تقف الأمور عند هذا الحد فحسب ،حيث ان جهاز الدفاع المدني لم يقف مكتوف الأيدي بل عمل دائباً وجاهداً من اجل مواكبة التطور الذي شهدته المملكة في مختلف المجالات من (العمرانية والصناعية) وغيرها وذلك بفتح خطوط الاتصال وابواب التعاون مع جميع المنظمات الدولية والإقليمية التي تهتم بأمور السلامة والحماية المدنية وقد تجسد ذلك في تدعيم الجانب العملياتي في الدفاع المدني الذي يشكل يد الخير الممتدة دائماً للمواطن عند طلب العون والمساعدة ،حيث انعكس التطور الإيجابي الذي واكبه الدفاع المدني على الجانب العملياتي باستحداث مراكز منتشرة في مختلف أنحاء المملكة من أجل توسيع رقعة الخدمة الإنسانية في مختلف المجالات من (إسعاف وإنقاذ وإطفاء) . حيث تم استحداث نقاط للغوص مجهزة بأحدث المعدات المتخصصة والمتطورة وموزعة على مديريات الدفاع المدني المنتشرة في أنحاء المملكة بالإضافة الى الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة للتعامل مع مثل هذه الحوادث في مراكز الدفاع المدني والقريبة من المسطحات المائية لتقديم خدمة الإنقاذ بأسرع وقت ممكن مما ساهم في تقليل حوادث الغرق ، كما يعمل جهاز الدفاع المدني دائباً الى استقطاب أحدث الآليات المجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الثقيلة والمتطورة من أجل تقديم خدمات الدفاع المدني على اكمل وجه بحرفية واقتدار إضافة الى استحداث فريق البحث والإنقاذ الدولي من أجل المشاركة في الكوارث التي تقع في مختلف أنحاء العالم حيث كانت المشاركة الأولى في زلزال بام الإيراني بحيث يكون هو النواة الأولى باستحداث الفرق الأخرى لكي يتاح للأردن المشاركة على الصعيد الإقليمي والدولي فضلاً عن استحداث فرق التطهير الكيماوي الموزعة على كافة الأقاليـم ( الوسط – الشمال – الجنوب ) والمجهزة بأحدث معدات التطهير الكيماوي والمتخصص واستيراد كل المعدات والخبرات التي قد تطرأ على هذا المجال من مختلف الدول السباقة والجمعيات المهتمة . ولعل خير شاهد على تعزيز الجانب الميداني هو التمارين الوهمية التي دأب جهاز الدفاع المدني على تنفيذها بشكل مكثف على المنشآت الحيوية والتجمعات الصناعية الضخمة من أجل رفع كفاءة وجاهزية مرتبات الدفاع المدني على التعامل مع الحوادث المختلفة بشتى أنواعها. إضافة الى تدريب العاملين فيها على أعمال الدفاع المدني من إنقاذ وإسعاف وإطفاء وإخلاء ويكون ذلك متوافقاً مع عقد دورات تدريبية في المؤسسات الحكومية والخاصة من اجل تدريب المواطنين على أعمال الدفاع المدني المختلفة بحيث يكون كل مواطن هو رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني في موقع الحادث وفي الحالات الطارئة وهذا يعزز مفهوم الدفاع المدني الشامل الذي يسعى جهاز الدفاع المدني الى تحقيقه . لم يغفل جهاز الدفاع المدني الجانب التثقيفي بل أولاه جل اهتمامه إيماناً بان المرحلة الوقائية أهم بكثير من المرحلة العلاجية حيث تجسد ذلك من خلال استحداث إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي التي تعمل على مدار الساعة وذلك من خلال التواصل مع أجهزة الإعلام المختلفة المسموعة والمقروءة والمرئية والتي من شأنها تثقيف المواطن وتعزيز الثقافة الوقاية لدية . وتعزيزاً للجانب الوقائي لدى المواطن ورفع الحس الوقائي لديه فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بدأت من خلال متابعة الحوادث الكبرى التي يخون في مختلف أنحاء المملكة والتعليق عليها الى رفع الثقافة الوقائية لدى المواطن وتجنب الإطفاء التي أدت الى وقوع هذه الحوادث إضافة الى إصدار المطويات والبوسترات والكتيبات الإرشادية التي تعمل على ترسيخ مفهوم الحس الوقائي واتباع السلوك الإرشادي السليم للتعامل مع الأشياء التي قد تسبب خطراً على الأشخاص والابتعاد عن مواجه الخطر وهذا الخطر إدارة الإعلام الى بث حلقات متلفزة تتناول مواضيع إرشادية وتثقيفية ووقائية هدفها رفع الحس الوقائي لدى المواطن والتعامل بحذر وانتباه مع البيئة المحيطة .

المواد الكيمائية

يشهد العالم اهتماماً متزايد في تصنيع المواد الكيماوية وتسويقها عالمياً حيث يتم تركيب حوالي 10 ملايين مركب كيميائي في المختبرات على نطاق العالم منذ هذا القرن حيث لا يوجد فعلياً قطاع من قطاعات النشاط البشري لا يستخدم المنتجات الكيميائية غير انه ظهر في السنوات الأخيرة اهتمام متزايد بشأن الآثار الضارة للمواد الكيماوية على صحة الإنسان وبيئته وبشكل عام فإن المواد الكيماوية جميعها تتميز بدرجة ما من السمية وفي ضوء هذه التطورات في استخدام المواد الكيماوية والتطورات الاقتصادية والصناعية فقد شهدت المملكة في الآونة الأخيرة تطوراً اقتصادياً وصناعياً كبيراً ترتب عليه استخدام هذه المواد الكيماوية متعددة المخاطر والتي قد لا يظهر تأثيرها مباشرة على الإنسان والبيئة الأمر الذي يتطلب ضرورة الوقاية من تلك المخاطر المنتشرة في مناحي الحياة الصناعية والمنزلية والطبية ومن هنا كان من الضروري المعرفة التامة بمخاطرها ومدى سميتها للتعامل معها بشكل سليم وآمن . وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي على الاخوة المواطنين ضرورة الإلمام بمخاطر المواد الكيماوية إذ تعتبر معرفة هذه المواد وطريقة تأثيرها على جسم الإنسان من أولى الخطوات للوقاية من أخطارها وكيفية تجنب الاستخدام الخاطئ لها وتأثيرها بالتالي على مستخدميها إذ تستخدم بعض هذه الكيماويات في المنازل والمختبرات وتدخل في الهواء الذي نستنشقه والماء الذي نشربه والطعام الذي نأكله . وتعد الصناعات الكيماوية من أكثر الصناعات تأثراً بالاهتمامات البيئية إذ تعددت مجالات التصنيع الكيماوي لهذه المنتجات لذا أولت المديرية العامة للدفاع المدني هذا الموضوع جل اهتمامها من خلال التعاون مع العديد من اللجان الفنية في إدارة المواد الكيماوية في الأردن من أهمها لجنة الوقاية من الأخطار الصناعية واللجنة الوطنية لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية كذلك اللجنة الفنية لادارة المواد الضارة والخطرة وتداولها ولجنة التراخيص المركزية بالإضافة الى لجنة دراسة موضوع استيراد ونقل وتخزين المواد الكيماوية . ويتمثل الدور الاستشاري للدفاع المدني من خلال إدارة الوقاية والحماية الذاتية في دراسة المخططات الهندسية للمشاريع الإنشائية التي تتعامل مع المواد الكيماوية من تصنيع وتخزين كالمصانع والمستودعات وتجديد متطلبات الوقاية والحماية الذاتية وفقاً لكودات البناء الوطني الصادرة بموجب قانون البناء الوطني الأردني رقم ( 7 ) لعام ( 1993 ) بالإضافة الى المشاركة في اللجان الفنية للكودات من خلال تحديث وتطوير كودة الوقاية من الحريق الأردني والإشارة الى تحديد متطلبات الوقاية والحماية الذاتية للاشغالات الكيميائية الخطرة والدعوة لإصدار كودات خاصة بأماكن تخزين المواد الكيميائية بالإضافة الى نقل المواد الخطرة والقابلة للانفجار . أما من حيث الدور التنفيذي في إدارة المواد الكيمائية فتقوم كوادر متخصصة ومدربة تدريباً فنياً في إدارة الوقاية والحماية الذاتية وأقسامها المنتشرة في كافة مديريات الدفاع المدني في المحافظات بالكشف الميداني الدوري على كافة المنشات الكيمائية كمصاف البترول وخزانات المواد الكيمائية والمصانع وضرورة توفير آليات خاصة بمعالجة التلوث الكيميائي والجرثومي والإشعاعي وحوادث النقل البري في حال حدوثها . وتعتبر مواد التنظيف التي يكثر استخدامها في المنازل من أخطر المواد الكيماوية وأكثرها سميه إذ يتم امتصاصها عن طريق الجلد والجهاز الهضمي والاستنشاق وفي هذا الشأن تدعو إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي الى ضرورة التقيد بإرشادات وطرق الوقاية من مخاطر المواد الكيماوية أهمها:- قراءة المعلومات المدونة على المواد التنظيف والتعقيم والأدوية بدقة قبل استخدامها وعدم مزج مواد التنظيف مع بعضها البعض خاصة منظفات الكلور مع الامونيا او الأحماض كونها تنتج غازات سامة قد يتسبب بأحيان كثيره بحدوث الوفاة. توفير التهوية الجيدة والابتعاد عن الأبخرة الكيماوية عند استخدامها في المنازل واستخدام معدات الوقاية الشخصية مثل قفازات حماية اليدين من المواد الكيماوية. عدم التدخين عند استعمال المنظفات الخطرة كونها قابلة للاشتعال. تخزين وحفظ المنظفات والمعقمات في مكان آمن بعيداً عن متناول الأطفال وبعيدة عن بعضها البعض. عدم ترك الأطعمة مكشوفة أو تناولها عند استخدام المنظفات خوفاً من وقوع التسمم . عند حدوث تسمم طارئ لا بد من الاحتفاظ بعلبة المنظف لاطلاع الطبيب عليها . تخزين المواد الكيماوية السائلة القابلة للاشتعال بعيداً عن المواد المؤكسدة ومصادر الاشتعال. توفير معدات الوقاية الشخصية وأجهزة السلامة العامة بما فيها أنظمة الإنذار والإخلاء وأجهزة شفط الأبخرة في المصانع ومستودعات التخزين . عدم استخدام أوعية المنظفات لأغراض أخرى والتخلص منها فوراً بعد استعمال السائل منها . ويبقى القول أن التقيد باتخاذ كافة التدابير والإجراءات الوقائية والاحترازية تفادى وقوع الحوادث الكيمائية وتطبيقها بشكل فعلي على ارض الواقع وإلتزام أصحاب العلاقة بأسس وقواعد استيراد ونقل وتخزين هذه المواد وكيفية التعامل معها الأمر الذي يساهم في الحد من وقوع هذه الحوادث الكيميائية في كافة أماكن استخدامها .

تطور الدفاع المدني في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني

أكاديمية الامير حسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية..التقنيات الحديثة في الاتصالات..شعبة الدعم النفسي..العنصر النسائي..فريق البحث والإنقاذ..مديريات الأقاليم..نقط الغوص..الرؤية المستقبلية..وغيرها من العناوين التي تبرز بمجملها من خلال مشهد الانجاز الرائع لجهاز الدفاع المدني في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة تسلم جلالته سلطاته الدستورية ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى. لقد أولت القيادة الهاشمية جهاز الدفاع المدني جل اهتمامها ودعمها الموصول للارتقاء به نحو مواكبة النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة..وجاءت الإنجازات التي حققها الجهاز في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تلبية للطموحات التي ترقى بالوطن نحو مدارج الرفعة والكمال حيث يحمل جهاز الدفاع المدني رسالة إنسانية تتمثل في حماية الإنسان والممتلكات وصون مكتسبات المملكة من الأخطار وجعله دوماً واحة أمنٍ وأمان واستقرار. يؤكد المدير العام للدفاع المدني اللواء الركن عواد سليم المساعيد الخطوات الواسعة التي خطاها الدفاع المدني نحو التطوير والتحديث والسرعة والتي ظهرت آثارها الجلية من خلال ما يقوم به من عمل وما يؤديه من واجبات ومهام لتوفير الحماية والوقاية للمواطن من الأخطار في شتى الظروف. وقال..إننا في الجهاز نعمل بجهد وعلم لتهيئة كل ما من شأنه رفع مستوى متطلبات السلامة والحماية من الأخطار ليبقى كما أراده جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني جهازاً حيوياً متطوراً باستمرار لتحقيق أهدافه ورسالته الإنسانية القائمة على سلامة المواطن وصون مكتسبات الوطن. وأضاف لوكالة الانباء الاردنية..إن هذا الجهاز الإنساني الذي بدأ بتقديم خدماته للمواطنين بمركز وحيد قبل خمسة عقود من الزمن نال حظاً وافراً من التطوير والتحديث حتى أصبحت خدماته الآن تغطي أرجاء الوطن كافة من خلال مديرياته وأقسامه ومراكزه والتي يبلغ عددها 127 موقعاً في كافة انحاء المملكة تقدم أفضل الخدمات في مجال الإطفاء والإنقاذ والإسعاف من خلال كوادر بشرية مؤهلة ومدربة وعلى مستوى عالٍ من الكفاءة والتميز. أكاديمية الامير حسين بن عبدالله الثاني وحول أبرز الانجازات أشار اللواء المساعيد إلى أكاديمية الامير حسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية لمنح درجتي البكالوريوس والدبلوم في علوم الدفاع حيث تفضل جلالة الملك عبدالله الثاني خلال شهر آذار 2005 بوضع حجر الأساس لتكون صرحاً علمياً رائداً على المستوى المحلي والدولي والإقليمي . الاتصالات أما في مجال الاتصالات ذكر اللواء الركن المساعيد انه في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تم استخدام التقنيات الحديثة في غرف العمليات والسيطرة مثل أجهزة التسجيل الصوتي والوقتي لبلاغات المواطنين وجهاز تتبع الاليات والتي يمكن من خلاله تتبع الالية بالصوت والصورة لحظة تحركها الى حين الانتهاء من العمل والعودة الى المركز. وأشار الى استخدام نظام المعلومات الاستراتيجية الالكتروني للمنشآت الحيوية لتسهيل الرجوع اليها بسرعة في حال وقوع حادث لا قدر الله بالاضافة الى ربط جميع المديريات الميدانية مع المديرية العامة من خلال /الفيديو كونفرنس وذلك لمتابعة اي حادث يقع لا قدر الله..كما يمكن من خلاله عقد اجتماع للمديريات للتباحث في امور الدفاع المدني. الإسعاف وفي مجال الإسعاف قامت المديرية بتطوير خدمات الإسعاف التي تقدمها للمواطنين في موقع الحادث والتعامل مع مختلف الحالات بكفاءة عالية حيث تم استحداث 20 سيارة إسعاف متقدم كاملة التجهيز ومزودة بأحدث معدات الإسعاف من أجهزة تخطيط القلب وأجهزة إنعاش التنفس ومعدات التنبيب الرغامي والمحاليل الوريدية والعقاقير الطبية الطارئة..كما زودت بنظام اتصالات بالتعاون مع شركة اكسبرس للاتصالات حيث تم ربط سيارات الإسعاف بفرق الطوارئ في المستشفيات وأطباء الاختصاص وغرف عمليات الدفاع المدني. ويتم الان تدريب 120 مشاركا من أفراد الدفاع المدني بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية للحصول على درجة الدبلوم في الإسعاف. شعبة الدعم النفسي وأنشأت المديرية عام 2006 شعبة الدعم النفسي تتبع إدارة الإسعاف وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية وجمعية ضحايا العنف الأسري بهدف مساعدة الضحايا وذويهم عند تعرضهم لما يعرف بالصدمة النفسية جراء الحوادث والتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية في هذا المجال. العنصر النسائي وخطت المديرية خطوات جديدة لتعزيز الكفاءات من خلال إشراك العنصر النسائي كسواعد جديدة تأخذ مكانها الطبيعي في الأداء والإنجاز ضمن واجبات الدفاع المدني وذلك منذ عام 2005. ويبلغ عدد المجندات 164 مجندة من الحاصلات على درجة البكالوريوس في مختلف التخصصات..وقد تم إنشاء مركز خاص لتدريب المجندات يتبع لمدرسة تدريب الدفاع المدني وهو مزود بأحدث المعدات والتجهيزات اللازمة. الآليات والمعدات وشهد الجهاز تطوراً كبيراً في الآليات والمعدات والمواد المستخدمة في العمل والتي يزيد عددها عن 900 آلية عمليات في مجال الانقاذ والاطفاء والاسعاف والتطهير الكيماوي. وقد زودت الاليات بأحدث الوسائل العملياتية اللازمة بالاضافة الى توفير الرافعات ذات القدرات العالية التي يمكن لها سحب ورفع الأوزان الثقيلة التي قد تصل إلى خمسين طناً والسلالم العالية التي تمكن رجال الدفاع المدني من العمل بسهولة في المباني متعددة الطوابق، وهذا له دوره الفاعل في تقليل آثار الخطر والحد من الخسائر البشرية والمادية. فريق البحث والإنقاذ وبتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني أنشىء عام 2003 فريق البحث والإنقاذ الذي تم تأهيله وتدريبه وتجهيزه بما يلزم من الآليات والمعدات حتى اصبح يمتلك الخبرة الفنية والعلمية والعملية والقدرة على التعامل مع المعدات بمختلف أنواعها للقيام بأعمال الإنقاذ المختلفة بشكل سليم وبأساليب متطورة وبأداء جيد. وقد ساهم الفريق في مهمات خارج الوطن من خلال عمليات البحث والإنقاذ وإغاثة المنكوبين في المناطق التي تتعرض للكوارث الطبيعة مثل مشاركته في عمليات انقاذ واسعاف ضحايا زلزال بام الايرانية 2003 وزلزال بلاكوت الباكستانية 2005. مديريات إنقاذ وإسناد الأقاليم ولتعزيز قدرات المديريات الميدانية وأقسامها في التعامل مع الحوادث الكبيرة والطارئة تم استحداث مديريات إنقاذ وإسناد أقاليم الوسط والشمال والجنوب وتم رفدها بالكوادر المتخصصة والمحترفة والآليات والمعدات الحديثة اللازمة لأداء الواجب بمهنية عالية. نقطة غوص كما استحدثت المديرية 23 نقطة غوص موزعة على مختلف مناطق المملكة بحيث تكون قريبة من المسطحات المائية ومزودة بغطاسين لتقديم خدمات الإنقاذ للأشخاص الذين قد يذهبوا ضحية الغرق. الخطط المستقبلية ويتطلع الجهاز إلى تحقيق المزيد من التطور من خلال الخطط المستقبلية وتتمثل في تعميق مفهوم الوقاية والحماية الذاتية من خلال الخطة الخمسية الموجهة إلى مختلف مستويات المواطنين للوصول إلى التلقائية في تنفيذ متطلبات الوقاية والحماية الذاتية وتوطيد العلاقة بين المديرية العامة للدفاع المدني وجميع مؤسسات الوطن وشرائح المجتمع للاطلاع على قدرات وأعمال الدفاع المدني ووعي دوره في تحقيق الأمان الوطني والوصول إلى تحقيق وقت الاستجابة القياسي وهو (7) دقائق لسيارات الإسعاف و(9) دقائق لآليات الإطفاء والإنقاذ في جميع مناطق المملكة. وسيتم وبعون الله إلى إدخال الطائرات لمكافحة حرائق الغابات والقيام بعمليات الإسعاف والإنقاذ في المناطق التي يصعب الوصول إليها. وتتطلع المديرية العامة للدفاع المدني إلى مراقبة الحوادث الكبرى من خلال شبكة تلفزيونية مغلقة في غرف العمليات واستكمال نظام الإنذار والتحذير ليغطي كافة مناطق المملكة والمراقبة التلفزيونية لكافة مناطق الاختصاص في المحافظات ومن داخل غرف العمليات.

حوادث الطرقات شبح يقرع كل الأبواب

لقد أصبحت حوادث الطرقات كابوساً مزعجاً ومربكاً لكل مواطن ويداهم كل الأسر في الدول العربية وجميع أصقاع العالم باعتبار أن هذه الظاهرة الخطيرة جداً والمفترسة للأطفال والشباب والشيوخ تولد الخسائر المادية الجسيمة فهناك الكثيرون بالأردن من الذين حولتهم حوادث الطرقات الى معوقين ومحرومين من النعم التي انعم الله بها على كافة مخلوقاته. لذلك فإننا جميعا شركاء بهذه المأساة وليس بمقدور أي شخص منا أن يكون بمنأى عن المساهمة في التصدي للسلوك الخطير للسائقين أو المشاة المترجلين سواء في الشارع أو المدرسة أو في العمل أو الجامعة أو الملعب فموضوع السير قضية خطيرة وعلينا مجابهتها بكل شجاعة وحزم ولا نترك الفرصة تمر وهذه الظاهرة تهدد أبنائنا وفلذات أكبادنا وتزهق أرواحهم تحت عجلات السيارات وصرير الحديد الذي يعتلي أجسادهم دونما رأفة أو رحمة . لقد اصبح الانضباط المروري دليل على مدى تقدم الشعوب وتحضرها لانه يعكس الانضباط الحقيقي للأفراد وأخلاقهم ومدى التقيد بالأنظمة والقوانين والحفاظ على حق الحياة ونحن بالبلاد العربية لا تزال أمهاتنا تجلس مقبوضة الفؤاد حتى يعود إليها زوجها من عمله وأبنائها من مدارسهم دونما حوادث فإيقاف هذه المجزرة وتفاديها هو مسؤولية وطنية تحتاج الى تكاتفنا وتضافرنا جميعاً من خلال الالتزام بالقوانين والتعليمات والأنظمة المتعلقة بالسلامة على الطرقات . لقد باتت حوادث السير بالأردن بجميع أنواعها من تصادم ودهس واصطدام وتدهور الى ارتفاع لافت للانتباه وخصوصاً بالأعداد الهائلة من المركبات التي تكون سببا بالحوادث والتي أمست بحاجة الى هندسة جديدة للطرقات تناسب مع متطلبات السير عليها وتستوعب الأعداد الكبيرة من المركبات حيث بلغ عدد الحوادث المرورية لعام 2007م ( 10630) حادثاً مختلفاً نتج عنها ( 994 ) حالة وفاة وإصابة ( 17969) شخصاً . في حين بلغت الكلفة الاقتصادية لهذه الحوادث ( 700) آلف دينار يومياً من أضرار بالمركبات وعلاج للمصابين والقيمة المقترحة لخسارة حياة الضحايا هذا فضلاً عن خسارة شركات التأمين التي بلغت بالعام الماضي حوالي ( 2 ) مليون دينار بسبب الحوادث المرورية والحقيقة المرة ان العنصر البشري يشكل ما نسبته ( 99.4% ) في حين تشكل عيوب الطرقات والمركبات ( 6%) من أسباب الحوادث . لقد قطعت الأردن شوطاً كبيراً في مجال العلوم التكنولوجيا ولكن بقي أمامنا الدور الكبير بإقامة العديد من الندوات والحلقات الدرامية المتخصصة والخروج بالتوجيهات الهامة التي تسهم بالحد من الحوادث المرورية المؤلمة إضافة الى الحديث عن هذا الموضوع بالمجلات والمقالات والخواطر واللقاءات والحوارات في مختلف المناسبات المرورية المختلفة كأسبوع المرور العربي ويوم المرور العالمي وذلك انطلاقا من أهمية الجهود الإعلامية و التوعوية بالتأثير على العملية المرورية وترسيخ المفاهيم والسلوكيات المرورية السليمة في الأذهان وإنعاش ذاكره المواطنين بتلك المفاهيم والسلوكيات . إن حوادث الموت التي تلتهم أبنائنا تتطلب الاستنفار ولا تتوقف عند الحلول المؤقتة فهؤلاء الذين يتساقطون بكل يوم جراء الحوادث هم أبنائنا وبناتنا فكل حالة وفاة تسقط جراء الحوادث تحدث شرخاً بجدار أمن الوطن وكل معاق يفلت من طوق الموت هو جرح بجبهة أمن الوطن . إن الجهود الكبيرة والتوجيهات الملكية السامية والتي تدعو الى منظومة عمل وبلورة استراتيجية وطنية للسلامة المرورية والدخول بحراك وطني يعاصر هذه الظاهرة ويعززها ببرنامج تنفيذي وزمني تحدد فيه أدوار وواجبات المؤسسات المعنية وضع آلية لمتابعة وتقييم هذه الاستراتيجية هو خير شاهد على جهود القيادة الهاشمية في ملامسة معاناة المواطن وهمومه وتخفيف معاناته وحمايته من كل ما يعرض حياته للخطر ومن هنا فقد حث جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة والمعنيين في قطاع النقل والمرور على العمل "بجدية" للحد من حوادث المرور واتخاذ كافة التدابير التي تجعل من طرقنا أكثر أمنا وسلامة والعمل بأقصى سرعة للحد من هذه الظاهرة والبدء بخطوات عملية وسريعة على ارض الواقع وإعداد إستراتيجية وطنية للحد من الحوادث . ومن هنا يقع على الأجهزة المعنية بهذا الشأن تامين كافة الخدمات والقيام بكافة الواجبات للحد من الحوادث المرورية ومحاصرها فضبط المخالفات والحد منها وتفعيل الرقابة على السرعة وقطع الإشارة وعدم الازدواجية بالتعامل وتطبيق القوانين على الجميع دون استثناء والإشراف على الصيانة اللازمة باليافتات المرورية من المتطلبات الأساسية التي تحقق راحتهم وتحفظ حياتهم من أهوال حوادث السير . وخلاصة القول إن القيادة الوقاية هي السبيل الأمثل للتخفيف من الحوادث وإيجاد السائق الوقائي من شأنه أن يقلل من أهمية مسببات الحوادث ، فالسرعة والخشونة والأنانية هي القضية المستشرية في الكثير من السائقين أثناء التعامل مع مركباتهم على الطرق دونما رافة بنفسهم ومن معهم من ركاب فالله سبحانه وتعالى منحنا العقل وألزمنا باستعماله لما ينفعنا وينفع الناس ودعانا الى أعمار الأرض نسأل الله أن يجنبا عاقبة الأمور السيئة انه سميع مجيب .

سواعد الإنقاذ والشهر الفضيل

تقوم المديرية العامة للدفاع المدني خلال شهر رمضان المبارك من خلال مواقعها المنتشرة في كافة أنحاء المملكة بتقديم خدمات الإسعاف والإنقاذ والإطفاء وذلك من خلال استقبال كافة البلاغات من الاخوة المواطنين على مدار الساعة وفي أي مكان على هاتف الطوارئ الموحـد (199)إضافة الى الاستعداد الجيد لرجال الدفاع المدني فهم في عملهم ليسو كالآخرين في هذا الشهر لا يتقيدون في بمكان ولا بزمان حتى انهم لا يعرفون أين يتناولون إفطارهم ومتى؟؟ في مواقع عملهم ؟أو حتى في منازلهم؟ فهم رفقاء الواجب يتسارعون بسواعدهم المعطاءة لتلبية النداء لإنقاذ غريق أو إسعاف مصاب أو مكافحة حريق. وتتعامل المديرية العامة للدفاع المدني خلال شهر رمضان المبارك مع العديد من الحوادث والحالات المرضية المختلفة الناتجة في بعض الأحيان عن تناول أطعمة فاسدة لم تحفظ بشكل صحيح أو مع إصابات ووفيات ناتجة عن حوادث سير أو حرائق منزلية. ولعل الناظر الى الحوادث اليومية التي يتعامل معها رجال الدفاع المدني في هذا الشهر الفضيل يرى أن هناك نوعين هما الأكثر خطورة وتكرارا أولهما حوادث السير من تصادم وتدهور ودهس والتي تكثر في وقت الذروة وقبل موعد الإفطار إذ أن كثير من الأخوة المواطنين يقودون مركباتهم بسرعات عالية للوصول الى مائدة الإفطار الأمر الذي قد يؤدي الى فقدان السيطرة على المركبة وبالتالي عدم القدرة على تفادي أي مركبة أو شخص قد يصادفه أو يفاجئه لانه بذلك يكون قد ابتعد عن مفهوم القيادة الآمنة والتي تحفظ سلامة الأخرين .كما نذكر الاخوة الذين يعانون من أمراض القلب والسكري والضغط بتوخي الحيطة والحذر وعدم القيادة لفترات طويلة خوفا من وقوع أي طارئ لا قدر الله. أما النوع الثاني من الحوادث فهو ينبثق من داخل المنازل والتي تعتبر مصدرا للراحة والطمانينه لكل أفراد العائلة ولكنها في لحظة تقصير أو إهمال من قبل الأهل وبالذات ربات البيوت واللواتي يقضين معظم أوقاتهن داخل المطبخ لاعداد طعام الإفطار دون الأخذ بإجراءات الوقاية والحماية أو السلامة المنزلية من تفقد اسطوانة الغاز والخراطيم إضافة الى عدم ترك الطعام على النار والانشغال خارج المطبخ لفترات طويلة ،فالاستهانة بهذه الأمور قد تؤدي الى وقوع الحريق داخل المنزل . كما أن إهمال ربات البيوت بمراقبة الأطفال قد يؤدي الى نشوب الحرائق نتيجة لعبث الأطفال بالمواد المشتعلة فكثيرا ما وقعت الحرائق المنزلية بسبب عبث الطفل بعود الثقاب أو بولاعة أو بغيرها من مصادر الاشتعال والتي وان كانت صغيرة تحدث أضرار كبيرة لا تحمد عقباه (فالنار أكبرها من مستصغر الشرر). ويعتبر التلبك المعوي من أكثر الحالات المرضية التي يتعامل معها الدفاع المدني خلال شهر رمضان وغالباً ما تحدث هذه الحالات نتيجة تناول أطعمة متنوعة وعديدة وبكميات كبيرة لا تتناسب مع بعضها البعض الأمر الذي قد يؤدي الى حدوث الآلام والمضاعفات في المعدة والأمعاء إضافة الى حالات مرضية أخرى كالتخمة والتي قد تنتج عن تناول كميات زائدة من الطعام . ولا ننسى أن نذكر في هذا المقام الاخوة أصحاب المطاعم الكبيرة والتي يرتادها الكثير من المواطنين بقصد تناول طعام الإفطار فيها الأمر الذي يتطلب جهدا كبيرا من العاملين في هذه المطاعم وإشعال اكثر من مصدر للطهي للتمكن من تقديم وجبة الإفطار لعدد كبير من الناس وفي وقت قصير. ويتطلب هذا من صاحب العمل توفير أمور السلامة العامة داخل مطابخ هذه المطاعم بان تكون تهويتها جيدة ولها مخرج طوارئ ومزودة بأنظمة إطفاء مناسبة بالإضافة الى ضرورة توجيه العاملين الى السلوك الوقائي السليم في التعامل مع المواقد ومصادر الاشتعال وذلك بتفقدها بشكل دوري بما يضمن سلامة الجميع . وحرصا على سلامة الاخوة المواطنين تقوم المديرية العامة للدفاع المدني من خلال إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي بإعداد النشرات الوقائية التي من شانها رفع نسبة الوعي الوقائي لدى كافة المواطنين وذلك للحيلولة دون وقوع أي إصابات أو حوادث لاسمح الله. وتشير إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني إلى أن المديرية العامة للدفاع المدني تعاملت خلال النصف الأول من شهر رمضان لهذا العام مع ( 4793) حادثاً مختلفاً في مجال الإطفاء والإسعاف والإنقاذ نتج عنها ( 4435) إصابة و( 93) حالة وفاة . وشكلت حوادث الإسعاف خلال النصف الأول من شهر رمضان لهذا العام أعلى نسبة حوادث حيث بلغ عددها ( 3654 ) حادثاً مختلفاً وبلغت حوادث الإنقاذ ( 609) حادثاً مختلفاً في حين شكلت حوادث الإطفاء النسبة الأدنى حيث بلغ عددها ( 530 ) حادثاً مختلفاً . ولو نظرنا الى إحصائية النصف الأول من شهر رمضان لهذا العام ومقارنتها بأي شهر من اشهر السنة لوجدنا عدد الحوادث التي يتعامل معها الدفاع المدني في النصف الأول من هذا الشهر الفضيل اقل بكثير من الأشهر الأخرى وهذا يدل على مدى وعي وإدراك الأخوة المواطنين بالمخاطر المحيطة بهم والتقيد بالإرشادات الوقائية الصادرة عن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني. وأخيرا نسأل الله العلي القدير إن يتقبل منا الصيام والقيام غير مغفلين انه وبعد نهاية هذا لشهر الفضيل يمون أول أيام عيد الفطر السعيد والذي تكثر فيه المناسبات والزيارات الاجتماعية ويبتهج الصغير والكبير فرجا بقدومه وتتعدد اوجه التعبير عن هذا الفرح عند الأطفال ومن هنا فانه لا بد من وضرورة اتباع كافة وسائل الوقاية وانتهاج السلوك الوقائي خلال أيام عطلة عيد الفطر السعيد تجنباً للحوادث التي قد تعكر صفو وفرحة هذه المناسبة الجليلة في حال وقوعها لا قدر الله .وفي هذا المجال فانه لا بد من الابتعاد عن بعض الممارسات الخاطئة التي يلجأ إليها الأطفال عادة في هذه المناسبات تعبيراً عن الفرح والابتهاج مثل استخدام المفرقعات والألعاب النارية التي قد تؤذيهم وعدم السماح لهم بممارسة الهوايات والألعاب التي لا تتناسب وفئاتهم العمرية ، ومراعاة عدم شراء الألعاب ذات الحواف الحادة للأطفال . ومن جهة أخرى فلا بد من اتباع وسائل السلامة والقيادة الآمنة خلال التنقل على الطرقات لا سيما وأن مناسبة العيد تشهد حركة سير متزايدة نتيجة لقيام المواطنين بالواجبات الدينية والاجتماعية بهذه المناسبة السعيدة . ولا نغفل أهمية إدارة الوقاية والحماية الذاتية في الدفاع المدني بالكشف على المواقع الترفيهية ودور الألعاب الخاصة بالأطفال للتأكد من مدى توفيرها لمتطلبات السلامة وأجواء اللعب الآمن لأبنائنا وأطفالنا .

متطلبات السلامة المهنية

شهد العالم في العقود الأخيرة تطوراً في المجال الصناعي والعمراني وانتشار المدن الصناعية لذا ارتأت المديرية العامة للدفاع المدني التركيز والتأكيد على أمور السلامة والصحة المهنية في هذا المجال وذلك للحد من وقوع الحوادث والإصابات التي تأتى في الغالب لعدم التقيد بأمور السلامة والوقاية الشخصية وبما أن أماكن العمل تحتوي على الكثير من المخاطر لذا اصبح من الضروري التقيد بالنصائح والإرشادات الوقائية التي من شانها منع وقوع تلك الحوادث أو الحد منها . ونظراً للتطور في المجال العمراني والصناعي وانتشار المدن الصناعية حرصت المديرية العامة للدفاع المدني على حماية المصانع والمنشات الصناعية الضخمة باعتبارها رافداً حيوياً للاقتصاد الوطني والتي تقدر كلفتها بملايين الدنانير وذلك بالإشراف الدائم والمستمر على أنظمة الحماية والوقاية الذاتية لتلك المنشآت الحيوية من خلال الرقابة الدورية عليها وإلزامها بتوفير متطلبات السلامة والوقاية الذاتية حيث تقوم إدارة الوقاية والحماية الذاتية في الدفاع المدني بإجراء الكشف الدوري على تلك المصانع للتأكد من توفر متطلبات السلامة العامة والتي تتمثل بأنظمة الإطفاء المختلفة لاسيما الأتوماتيكية كالمرشات المائية وتوفير أجهزة الإنذار التي تتمثل بكاشفات الدخان والتي تعتبر الإسعاف الأولي للحريق في مراحله الأولى ويقوم مبدأ عملها على الكشف المبكر عن الحريق ليتسنى من خلالها التعامل مع الحادث بصورة فورية وسريعة من قبل رجال الدفاع المدني . إن توفير الطفايات اليدوية المناسبة ووضعها في مكانها المناسب بحيث تكون بارزه وظاهرة للجميع وان تكون مداخل ومخارج الطوارئ مشار إليها باسهم وان تكون خالية من العوائق إضافة الى ضرورة أن تكون مجهزة بالإضاءة المستقلة لتسهيل حركة الأشخاص بسرعة أثناء عمليـة الإخـلاء بحـال وقـوع حـادث لا قدر الله. إن الدور الرئيسي والفعال للحد من وقوع إصابات العمل يقع على عاتق أصحاب المصانع والمؤسسات والقائمين عليها بالعمل الجاد على توفير بيئة عمل آمنة وذلك بتوفير المعدات الخاصة بالعمل وبأعداد كافية إضافة الى توفير التهوية والإضاءة اللازمة لتلك المصانع والمنشات للحفاظ على سلامة العاملين. كما يقع على عاتق رب العمل الدور الأكبر في تعميم تدابير السلامة العامة على العاملين وإلزامهم بارتداء معدات الوقاية والحماية الشخصية أثناء العمل والتنبيه بأن عدم ارتدائها قد يعرض الشخص للخطر إضافة الى ضرورة اختيار العمال أصحاب الخبرة والحرفية وذلك بأن تنطبق عليهم شروط العمل الأمر الذي يؤدي الى تفهم العاملين للأخطار التي تحيط بهم وبالتالي الحد من نسبة الإصابات في بيئة العمل . لذلك يقع على عاتق أصحاب المصانع إدامة التواصل والتنسيق مع جهاز الدفاع المدني وذلك بعقد دورات تدريبية للعمال حول الإسعافات الأولية إضافة الى كيفية التعامل مع المواد الخطرة والية الوقاية منها والتدريب على طرق الإخلاء السليم بحالات الطوارئ وان يتم توزيع النشرات وكتب التوعية المتعلقة ببيئة العمل الآمن خلال هذه الدورات التدريبية وورش العمل إضافة الى تنظيم معارض متخصصة بمعدات السلامة والحماية الذاتية حيث يؤدي ذلك كله الى رفع الثقافة الوقائية والحس التوعوي للعامل والتزامه بأمور السلامة العامة . وحرصاً من المديرية العامة للدفاع المدني للوقوف على مدى جاهزية هذه المؤسسات والمصانع وكافة المنشآت الحيوية والعاملين فيها تقوم المديرية العامة للدفاع المدني بتنفيذ تمارين لحوادث وهمية مفترضة تهدف الى إدامة التعاون مع هذه المنشات وتدريب العاملين فيها على عمليات الإخلاء السريع وكيفية التعامل السليم مع الحوادث حال وقوعها. ومن هنا فإن تقيد العاملين في هذه المشاريع بإرشادات السلامة العامة والالتزام بارتداء معدات الوقاية الشخصية من الأمور الضرورية التي يجب على كل عامل التقيد بها أثناء العمل . إن الحد من إصابات العمل في المصانع والمؤسسات يتطلب الجهد الجماعي وذلك بالتعاون والتنسيق المستمر من خلال الوقوف على مواطن الخطر في بيئة العمل وإيجاد الحلول الجذرية لها ويكون ذلك بتفهم العاملين وأرباب العمل للأسباب الحقيقية التي تؤدي الى وقوع تلك الحوادث كالإهمال والاستهانة باستخدام معدات الوقاية الشخصية وعدم إدارك أهميتها وعدم المعرفة التامة بالطريقة الصحيحة لاستخدامها بشكل يضمن السلامة لجميع العاملين. وفي ما يلي بعض النصائح والإرشادات لقطاع العاملين وأصحاب العمل: ضرورة استخدام معدات الوقاية والسلامة الشخصية أثناء العمل وعدم الاستهانة بأهميتها. ضرورة توفير صندوق إسعافات أولية في مواقع العمل من اجل التعامل مع الإصابات البسيطة وبصورة سريعة. حفظ المواد الكيماوية والمواد القابلة للاشتعال بعيداً عن أماكن تجمع العمال باعتبارها مصدر خطر حقيقي على المصانع والمنشآت والعاملين فيها. تفعيل مفهوم السلامة المهنية داخل المصانع والمنشآت وذلك بإيجاد مشرف للسلامة المهنية بحيث يقوم بمتابعة متطلبات السلامة التي من شأنها أن تحد الكثير من الحوادث. التركيز على رفع مدى جاهزية العاملين في المصانع والمنشآت وذلك بتنفيذ التمارين التي من شأنها إكسابهم الخبرات الكافية بكيفية الإخلاء والتعامل مع الحوادث حال وقوعها. إدامة التنسيق بين أصحاب المصانع او القائمين عليها مع جهاز الدفاع المدني والمعهد الأردني للسلامة والصحة المهنية والجهات المعنية بهذا الشان وذلك بعقد دورات للمشرفين على العمل والعاملين التي تهدف الى توفير بيئة عمل آمنة للجميع. العمل على إصدار المطويات والبوسترات والملصقات بشكل دوري ومواكبة التطورات التي تطرأ على بيئة العمل في مجال السلامة العامة حيث تعتبر هذه المنشورات من الأمور الضرورية والمهمة لتثقيف العاملين ورفع الحس التوعوي لديهم وبالتالي الحد من الإصابات في بيئة العمل .





















جميع الحقوق محفوظة - المديرية العامة للدفاع المدني -تصميم وتطوير إدارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات© 2016 - ســياسة الخصــوصية - ســياسة الإستخدام