YouTube
تطبيق المديرية
صفحة الفيسبوك

وفاة أربعة أشخاص اثر حادث تصادم على الطريق الصحراوي
 
 
 
تعمل كلية الدفاع المدني من خلال التخصصات التي تدرسها وهي تخصص الإسعاف الفوري وتخصص تقنيات الإطفاء والإنقاذ على رفد الدفاع المدني بالكوادر المؤهلة والمدربة تدريبا نظريا وعمليا متميزا في معالجة الحوادث والتعامل معها والحد من أخطارها, مما له من انعكاسات ايجابية في جوانب الحياة المختلفة من ثقافية واجتماعية واقتصادية. فمن الناحية الثقافية يعمل على رفع المستوى الأكاديمي للطلبة, وزيادة الوعي المجتمعي بنوعية الحوادث وكيفية منع حدوثها, واطلاع بعض الدول الشقيقة والصديقة على واقع التجربة الأردنية وما وصلت إليه من تطور وتقدم علمي وتقني في مجالات الإسعاف والإطفاء والإنقاذ وإظهار الصورة المشرقة لواقع التأهيل والتدريب لكوادر الدفاع المدني . واجتماعيا له أثر في التقليل من الآثار السلبية والنفسية على المجتمع التي تنتج عن حوادث الإطفاء والإنقاذ, وبناء منظومة اجتماعية قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تهدد تماسك المجتمع في ظل عصر العولمة والتطورات السريعة, ومن خلال برنامج دبلوم الإسعاف الذي تنفذه تعمل على الارتقاء بالخدمة الإسعافية المقدمة مجانا ًلكل من هو موجود على ارض أردننا الغالي بغض النظر عن جنسه وعرقه أو أي اعتبارات أخرى سوى إنسانيته . هذا و تجدر الإشارة إلى أنه ومنذ انطلاق خدمة الإسعاف المتقدم في الأردن تاريخ 1/3/2007م لمس المواطن الفرق الواضح في مستوى الخدمة الإنسانية المقدمة له ،خاصة وأنه من المعروف أن لهذه الخدمة دور فاعل في التقليل من عدد الوفيات وتفاقم الإصابات وبالتالي الحد من التأثيرات الاجتماعية والنفسية المترتبة على عواقب عدم تقديم الخدمة الإسعافية بالمستوى المطلوب. واقتصاديا تعمل على الحد من ظاهرة البطالة التي يعاني منها المجتمع, و إيجاد فرص عمل للطلبة بعد التخرج الأمر الذي يؤدي الى تحسين المستوى المعيشي والاقتصادي, ودعم عملية التنمية الاقتصادية. تُساهم كلية الدفاع المدني

























جميع الحقوق محفوظة - المديرية العامة للدفاع المدني -تصميم وتطوير إدارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات© 2016 - ســياسة الخصــوصية - ســياسة الإستخدام