YouTube
تطبيق المديرية
صفحة الفيسبوك

"الدفاع المدني يؤكد على ضرورة إتباع التدابير الوقائية وإجراءات السلامة العامة خلال شهر رمضان الفضيل"
 
 
 

تعود بدايات عمل الدفاع المدني في المملكة الأردنية الهاشمية إلى عهد الإمارة حيث كانت أعماله تنفذ آنذاك من قبل فرق مدنية محدودة العدد والمهام وتعمل ضمن كادر البلدية .

في عام 1948م وما بعد هذه الحقبة ونتيجة لتوالي الأحداث وعدم استقرار المنطقة فقد برزت الحاجة إلى ضرورة إيجاد جهة تعنى بحماية المدنيين من ويلات الحروب ، وبالاستناد إلى المادة (18) من نظام الدفاع رقم (2) لسنة 1939م صدر عن رئيس الوزراء أمر الدفاع المدني رقم (3) لسنة 1953م ، وخوّل فيه أمر الدفاع هذا إلى وزير الدفاع صلاحية تأليف هيئة للدفاع المدني في المملكة الأردنية الهاشمية بغية تنفيذ غايات الدفاع المدني ووضع الأحكام اللازمة لتنفيذ هذه الغايات .

وفي عام 1954م صدر عن وزير الدفاع أمر الدفاع رقم (1) لسنة 1954م وتضمن هذا الأمر تأليف لجان دفاع مدني في العاصمة والألوية والاقضية والنواحي تتولى مهام الدفاع المدني وفي عام 1955م صدر أمر الدفاع رقم (1) لسنة 1955م والذي تضمن تعديل تشكيل لجان الدفاع المدني .

وعلى اثر العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م ، وانطلاقاً من إيمان جلالة المغفور له بإذن الله تعالى القائد الباني الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه من ان " الإنسان أغلى مانملك" جاءت التوجيهات الملكية السامية بإنشاء جهاز دفاع مدني وبناءً على ذلك صدر قانون الدفاع المدني رقم (12) لسنة 1959م الذي حل محل قانون الدفاع المدني المؤقت رقم (35) لسنة 1956م ، وبقي الدفاع المدني جزءاً من تنظيم الأمن العام إلى أن أنفصل عنه من الناحية الإدارية عام 1970م ، وفي عام 1978م انفصلت دائرة الدفاع المدني عن مديرية الأمن العام مالياً وأصبحت لها موازنتها الخاصة بها واستجابةً للتطورات التي شهدتها المملكة الأردنية الهاشمية في التسعينات من القرن العشرين بما فيها من تطور وازدهار فقد صدر قانون الدفاع المدني رقم (18) لسنة 1999م ليحل محل قانون الدفاع المدني رقم (12) لسنة 1959م.

وجهاز الدفاع المدني والذي هو جزء حيوي وفاعل ضمن منظومة الأمن الوطني الشامل حظي بدعم مباشر وموصول من لدن جلالة قائدنا الأعلى حتى أصبح يضاهي نظرائه من أجهزة الدفاع المدني والحماية المدنية في الدول المتقدمة فقد خطى هذا الجهاز خطوات واثقة ضمن مسيرة التحديث والتطوير والأداء الميداني بكافة مجالات العمل والاختصاص مما مكنه من تقديم أفضل الخدمات الإنسانية لأبناء الوطن ولكل من يقيم على ثرى هذا الحمى الهاشمي الأشم .

حيث تم رفد الجهاز بالحديث والمتطور من الآليات والمعدات اللازمة للتعامل مع كافة أنواع الحوادث التي تقع وتستدعي تدخل رجال الدفاع المدني ، هذا إلى جانب رفد الجهاز بالقوى البشرية وتأهيلها التأهيل النظري والعملي من خلال إشراكها في دورات متخصصة في كافة مجالات اختصاص وعلوم الدفاع المدني لكي تكون قادرة على أداء واجباتها بكفاءةٍ واحتراف وتخصصية , بالإضافة إلى التوسع الأفقي في إنشاء العديد من مواقع الدفاع المدني .

كما أخذ جهاز الدفاع المدني على عاتقه استحداث العديد من الفرق المتخصصة في مجال التعامل مع حوادث المواد الخطرة وحرائق الغابات والإنقاذ المائي والجبلي فضلاً عن فريق البحث والإنقاذ والذي استطاع  بوحداته المتكاملة وتوفيره لكافة المتطلبات الدولية من أن يكون أول فريق عربي يحصل على التصنيف الدولي الثقيل في مجالات البحث والإنقاذ.

إن الطموحات كثيرة وعديدة ولكننا نود أن نعبر عن طموحنا في تجسيد مفهوم الدفاع المدني الشامل وأن نصل بثقافة الدفاع المدني إلى كافة أبناء الوطن وان نعتمد جميعنا السلوك الوقائي في كافة مجريات حياتنا اليومية نهجاً عملياً على أرض الواقع حتى نتفادى ما يقع من حوادث مؤسفة نتيجة الاستهانة بمفهوم السلامة العامة.



حمى الله الوطن وأدامه واحة أمن وأمان في ظل راعي المسيرة المظفرة جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه

























جميع الحقوق محفوظة - المديرية العامة للدفاع المدني -تصميم وتطوير إدارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات© 2016 - ســياسة الخصــوصية - ســياسة الإستخدام